التصنيف الفنون

الخط المغربي… كتابة غارقة وأصوات حارقة

■ إن التفاعل مع مختلف الظواهر المؤثرة في الذهنية المغربية عن طريق الكتابة بالخط المغربي، تجاوز مهمته الأولى في نقل المعنى، إلى مهمات أخرى أضحت تغوص أكثر في عمق المادة الخطية، لتطرح مجموعة من القضايا والإشكالات الخاصة بالمجالات التداولية والبلاغية والخطابية، والخاص بعضها بالتنوع بمختلف عمليات التركيب، واعتماد أشكال الحروف، وبعضها الآخر بطرائق الوضع واختلافه بين المخطوط والآخر، وبين الصفحة والأخرى وبين السطر والآخر، والخاص كذلك بالضوابط المتعارف عليها عبر التاريخ المغربي.

فيلم «الأصليين»: محاولة جادة لتغييب الوعي المصري

القاهرة ــ «القدس العربي»: للفن دوماً دوره المهم في حياة الناس، مهما آمنوا بذلك أو استهانوا، لكنه مؤثر بشكل أو بآخر، ويحاول ــ في حال كونه موجهاً ــ أن يعيد صياغة هذه الحياة وفق مفاهيم واعتقادات يسرّبها إلى وعي وحِس الجمهور. وتعد السينما الوسيلة الفنية الأسرع والأقوى تأثيراً، خاصة وأن القراءة ونوعية الكتب التي من الممكن أن تحفز الوعي تبدو غائبة عن شعب بعيد عن القراءة وعالمها، ويكتفي بمتابعة صفحات التواصل أو برامج التوك شو، التي أيضاً ترعاها الدولة، وتعمل على بث رسائلها من خلال هذه البرامج. ولم تسلم السينما من التلوث بالمناخ السياسي، بل شاركت به وروّجت لأفكاره ومعتقداته على طول الخط، اللهم بعض التجارب التي خرجت عن هذا الإطار، وكان نصيبها إما المنع من العرض لفترة، أو تشويه العمل من خلال مقص الرقيب. وهنا يصبح كل عصر ينتج رجاله وفنانيه المخلصين، المتفانين في خدمة نظام ما وسلطة قائمة، حتى ولو بطريق غير مباشر، هذه الفئات التي ترى وجودها وديمومتها في وجود هذه السلطة أو تلك. هنا تكمن خطورة المسألة، فأي شيء يمكن تقديمه إلى الجماهير، وبالتالي اللعب بعقولهم، هذا بالطبع في صورة لئيمة توحي بتبني خطاب الأغلبية، لكنه في الأساس ترسيب للخوف أكثر من نظام يظن أنه قادر على كل شيء. ويبدو أن فيلم «الأصليين» يجسد سمات ومناخ الوقت الراهن، فالجميع لن يفلت مهما ظن أنه يستطيع، ورغم حالة الاستهجان، إلا أنه يؤصل لها ويبثها في وعي الجمهور، بخلاف الاستناد إلى بعض من أساطير وتخاريف لا ترقى إلى صيغة العمل الفني، فالإبهار البصري لحكاية جوفاء لن يُغني شيئاً، بل يظل فارغاً وعديم المعنى، وحالة من حالات لعبة الـ (ثلاث ورقات) ــ التي يتقنها كل من كاتب الفيلم ومخرجه، فلهما سابقة تدعى فيلم الفيل الأزرق ــ التي يتم من خلالها استغفال الجمهور عن عمد. الفيلم أداء كل من ماجد الكدواني، وخالد الصاوي، ومنة شلبي، وكندة علوش، وهناء الشوربجي، وناهد نصر الله، ومحمد ممدوح، وأحمد فهمي. تصوير أحمد المرسي، ومونتاج أحمد حافظ، وديكور محمد عطية، وملابس ناهد نصر اللوه، موسيقى هشام نزيه، وتأليف أحمد مراد، ومن إخراج مروان حامد.

لغة الجسد في أعمال التشكيلية السعودية نجوى قربان

يشكل تجسيد التقنيات المتنوعة، وتوظيف مفردات التشكيل الفطري المتحرر من كل القيود، أحد أبرز المكونات الحيوية في تشكيلات السعودية نجــــــوى قربان، فالأشكال التعبيرية الهادئة المسترخية الرزينة، وسط فضاء لوني ساخن، يؤشر إلى وجود حركة ممزوجة بالهدوء والصمت، أو برشفات تنغيمية هادئة.

المرأة المقدسة وتحولاتها في الوعي الشعبي المصري

■ يُذكر أن عمرو بن العاص عند الغزو العربي لمصر، رأى النساء بجوار الرجال يعملن في الحقول، فوصف الشعب المصري بأحط الأوصاف. في مصر وقتها لم يتم ثبات مبدأ أن الرجال قوامون على النساء، وأن المطلق الذكوري ــ المشابه للمطلق العبراني ــ أصبح هو السائد. عندها أصبحت المرأة ناقصة عقل ودين، مجرّد تابعة لذكر أياً كانت صفاته وقدراته العقلية والنفسية. هذا من جانب السلطة الدينية الرسمية، ولكن الوعي الشعبي المصري لم يأبه بمنظومة التعاليم الدينية الرسمية، وواصل اعتقاده الراسخ في تمجيد وتقديس المرأة، ولعل الربّة «إيزيس» هي المثال الأكثر وضوحاً في الوعي المصري، ولكن كيف تحولت إيزيس في ظل الديانات الإبراهيمية؟

في لوحات الجزائرية فايزة مغني:هشاشة النساء تختبئ خلف أعين بلورية

عالمٌ نسائي خاصٌ جداً، مثقّلٌ بثقافات متنوّعة حمّلته إياها الفنانة الجزائرية فايزة مغني، التي تقوم بمزج كلّ الثقافات التي اختزنتْها من بلادها الجزائر بحكم الحضارات التي تناوبت على تلك البلاد وأرضها. فقد مرّ من هناك - كما تذكر مغني - كل من اليهود، والعثمانيين، والإسبان، والعرب، والأندلسيين، والفرنسيين... وقد تركوا آثاراً مهمة في النواحي المعمارية والفنية الموسيقية والأدبية، مما جعل الفنانة تتأثر بالشعر العربي وزخارفه وبالحضارة الإسلامية التي قادتها لمنمنمات الفرس إضافة لأشعارهم. هذه الحضارات أثّرت على أسلوب الحياة أيضاً، لذا نجد في كلّ عملٍ من أعمالها نكهةً مختلفة، النسوة متشابهاتٌ للوهلة الأولى، لكنّ هناك طعمٌ مختلف يمنعك من الخلط بين الأعمال.

من هو عبد الدائم الكحيل

يعتبر المهندس عبد الدائم الكحيل من اهم الباحثين في مجال الإعجاز العلمي في القران الكريم وفي السنة النبوية في الأونة الأخيرة ، وقد ولد في مدينة حمص التي

أشهر الرسامين في العالم

تعرف على اسماء أشهر الرسامين في العالم حيث يعتبر فن الرسم هو من الفنون الجميلة والتي لا يتقنها الكثير من الأشخاص، حيث إنه من الفنون التي تتوجب أن يكون لدى

قصة أسامة بن زيد

تعرف على أسامة بن زيد الذي يعد من الأعلام ومن اهم الشخصيات البارزة في الحضارة الإسلامية وكان يدعى بحب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما كان يدعى الحب ابن

شريط تشارلي كوفمان: «إشراقة العقل الأبدية» عن مصير الأخطاء واليقين في إيمان أبدي بالوجود

القاهرة ـ «القدس العربي»: «خبئني في منطقة الخجل لديك، فهناك لن يستطيع أحد أن يُمحني من ذاكرتك». هذه العبارة تكمن فيها الفكرة الأساسية لفيلم «إشراقة العقل الأبدية» الذي كتبه تشارلي كوفمان ونال عنه أوسكار أفضل سيناريو في العام 2005. الفيلم من إخراج ميشيل غوندري، وبطولة جيم كاري وكيت وينسلت. كعادة كوفمان تثير أعماله الكثير من الأسئلة حول تفاصيل الحياة الصغيرة، التي تصبح بعد مشاهدتها أكثر ثقلاً وعمقاً عن المعتاد. ففي أعمال مثل «أن تكون جون مالكوفيتش» و»الطبيعة الإنسانية» و»اعترافات عقل خطير» تبدو البدهيات أكثر إلغازاً، ولابد من إعادة التفكير في كل ما هو اعتيادي وطبيعي كما يبدو من بعيد. في «إشراقة العقل الأبدية» يتعرّض كوفمان لمناقشة مفهوم وطبيعة (الحب)، لكن الأمر لم يكن في بساطة حكاية رومانتيكية، بل تبدو القسوة في أقصى صورها، الأمر وجودي في الأساس، ويصبح التهديد أو الفناء قريباً جداً من شخصيات كانت تظن أنها تعرف بعضها البعض ــ متواجدة بالفعل ومتحققة من خلال بعضها البعض ــ وبالتالي يثور التساؤل عن تاريخ الإنسان وذكرياته ــ مهما كانت مؤلمة ــ كيف سيكون بدونها؟ وهل لو انمحت بآلامها سيستطيع الإنسان الحياة من جديد، أم أنه سيشعر مثل كليمنتاين/كيت وينسلت بالتقدّم في العمر؟ وهل كان إصرار جويل/جيم كاري على الاحتفاظ بذكرى وحيدة فـقــط، هو إصـــرار على تــدارك خطأ محو الذكـــريات، وفي النهاية الوصول إلى يقين في إيــمــان أبدي بالمصير نفسه، مهما اختلفت التفاصيل وتعددت الحكايات؟

Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!