الفنون
Share your love
التصنيف الفنون
وضع موسيقي متلعثم… أي مستقبل لموسيقانا العربية؟
إن موسيقيينا يتخبطون في عالم النغم بلا دليل، تراهم يقلدون أو يبحثون عن مسالك للإبداع ولكنهم عموما ما زالوا يؤدون أدوارا هامشية قاصرة على التأثير في حركة المجتمع. والحال أن مجتمعاتنا العربية اليوم في أشد الحاجة إلى تغيير فني يسهم وفق طريقته الخاصة في بلورة وعي ثقافي جديد يخرجنا من منزلة المستهلك للحضارة ومنتجاتها إلى منزلة الخلاقين المشاركين الذين يثبتون بجهدهم أنهم حاضرون في العالم ولهم آثار تدل على وجودهم في خريطة الإبداع والابتكار.
رحيل الشاعر المصري عبد الرحمن الأبنودي … صوت المصريين وموال النهار الذي لن ينتهي
القاهرة ـ «القدس العربي»: رغم كل التناقضات من مواقف الأبنودي (1938 ــ 2015)، فلا أحد يستطيع أن ينكر موهبته الشعرية، وتأثير كلماته التي أخذها من لسان الشعب المصري، وأعادها إليه مرّة أخرى في شكل مواويل وقصائد وأغنيات، تعبّر عن حال هذا الشعب، فقد تكلم بلغته، البسيطة السهلة والعميقة جداً في الوقت نفسه، لغة تحمل حضارة هذا الشعب، وطبائع الإنسان المصري الحالم والمُسالم دوماً، والغاضب أحياناً.
«تجليات سرد الحياة»… دراسة في أدب نجيب محفوظ القصصي: متاهات البحث عن المطلق والسقوط في فخ السُلطة
القاهرة ـ «القدس العربي»: لم تحظ أعمال نجيب محفوظ القصصية بالدراسة والبحث النقدي الكافي، اللهم إلا عدة مؤلفات مقارنة بأعماله الروائية التي لم تزل محل بحث ودراسة وتطبيق النظريات النقدية الحديثة على هذه الأعمال لاكتشاف الجديد، الذي ربما لم تدركه مدارس النقد الكلاسيكية.
متحف «كفافيس» في الاسكندرية: الشاعر الخالد رغماً عنه!
القاهرة -«القدس العربي»: «ليس أفضل من هذا المنزل الذي أعيش فيه، في الأسفل شقة مواعدة تعالج ضرورات الجسد، وأمامي تقع الكنيسة حيث تُغتفر الخطايا، وأبعد قليلاً توجد المستشفى حيث نقضي». (كفافيس)
عصر أم كلثوم… القلب يعشق كل جميل
«القلب يعشق كل جميل» والقلب يعشق هذا الصوت القادم من قلب الحب بل الذي يؤرخ هو نفسه بسماته وتفاصيله للحب كأجمل ما يكون. القلب يعشق صوتها يضيع في تفاصيل عُربه يتقلب مع تقلباته.
المُلتقى الدولي الثاني للكاريكاتور في القاهرة: انتقاد الأوضاع الاجتماعية والسياسية في العالم على رأسها صحة الفرد
القاهرة ـ «القدس العربي»: السخرية هي أحد أهم وأعمق مظاهر المواجهة أو رد الفعل على أشياء تحدث لا يستطيع المنطق الإحاطة بها، ولأنها ضد المنطق والعقل، تبدأ السخرية عملها من مقام اللامنطق هذا، لتكشف للعقل قصوره عن استيعاب ما يحدث، فقط بهذه الطريقة يمكنه أن يرى.
لوحات الجزائري مراد عبد اللاوي: خطوط قليلة تسكن مساحات لونية صانعة للسلام الداخلي
من الممتع أن تكون أنت صاحب الفكرة والتأويل لعملٍ فني ليس من صنعك، سعادةٌ تحمل من النَّشوة الكثير. أن تسكب هواجسك فوق الألوان النّائمة فتوقظها مئات المرات، أن تبني من خيالك خطوطاً فوق كيانات اللوحة المبهمة والمتماهية مع المحيط. أمام أعمال الفنان الجزائري « مراد عبد اللاوي» - مواليد 1964، الحائز على شهادة الفنون الجميلة عام1988- لم أفعل ذلك وحسب، بل بدأتُ أطارد الوجوه التي تطلّ من بين الألوان، وكأنها تخاطبني وحدي دون الجميع، تقودني لغابات بيضاء وبحيرات ملوّنة، أغرق بسماع معزوفة لا لونية فقط بل ذات صوت رنان. كيف لا يكون ذلك صحيحاً وقد أرجع العديد من النقاد ظهور الفن التجريدي والنّزعة إلى الخروج عن تقاليد التصوير وإلغاء الطبيعة الواضحة في الأعمال الفنيّة إلى تأثر الفنانين بروح العمارة وروح الموسيقى. ففي عام 1912 عرض الفنان التشيكي كوبكا، لأول مرة، لوحات مجردة مستوحاة من الموسيقى، وكان الأخير رائداً لجماعة من الرسامين التجريدين، دعوا أنفسهم «الموسيقيين» Musicalistes، عام 1920، فكيف لا يكون للوحات هؤلاء أصوات نابعة من لوحاتهم؟
«البومة العمياء» للإيراني صادق هدايت: الحياة أسطورة حمقاء جديرة بالأوباش
القاهرة ــ «القدس العربي»: «مهما يكن فليس في تاريخ حياتي ما يلفت النظر، لم يحدث فيها ما هو جدير بالانتباه، ليس لي منصب مهم، ولا أنا من حَمَلة الشهادات العظيمة، لم أكن أبداً طالباً بارزاً، على العكس من ذلك كان نصيبي دائماً هو عدم التوفيق، ومهما كنتُ أعمل كنتُ أبقى خاملاً ورؤسائي غير راضين عني، ربما لو استقلت لرضوا»، هكذا يصف نفسه (صادق هدايت 17 فبراير/شباط 1903 ــ 9 أبريل/نيسان 1951 ـ الصوت الأكثر صدقاً وحِدة في الأدب الإيراني الحديث، وقد صدرت مؤخراً طبعة جديدة من روايته «البومة العمياء» ترجمة إبراهيم الدسوقي شتا، عن سلسلة روايات الهلال. هذه الرواية التي تعد عمل هدايت الأشهر والأكثر تجسيداً لفلسفته ورؤيته للحياة، عالم الكوابيس المزمنة، واختلاط الواقعي بالخيالي، وصور سيريالية مهيبة. روح قلقة لا تستوي على حال، ولا تجد مكانها إلا في نغمة التعالي على الواقع ومَن يقدسونه، وهذه الحياة وما عليها لم تكن جديرة ولا تليق فقط إلا بالأوباش.
العود والطريق!
لحظة الموسيقى هي أجمل اللحظات التي تطالنا، هي خلاصة وعينا الروحي والفكري معاً، فالخبرة الموسيقية تحتاج إلى وعي أقصى، تحتاج إلى كلنا مجتمعين، وأعني بكلنا هو نحن بما جبلنا عليه من وعي تراثي وحضاري وإنساني وتاريخي وحياتي، وفي المحصلة وعي تجربتنا بالكامل. فنحن نتلقى الموسيقى ونتذوقها تبعاً لملكاتنا الفكرية الأعمق، وإذا امتلأنا بالموسيقى نصبح قادرين على الطيران بعيداً في أرض هي الأجمل، أرض أحلامنا التي تنمو في دواخلنا وتسطع كشمس نلمح بريقها في عيوننا.
من التجربة الفردية إلى نتائج الفعل الاجتماعي: الصوفية… البحث عن الوجه الناعم للإسلام
القاهرة ـ «القدس العربي»: التصوف هو حالة إدراك المُطلق بالحدْس، دون العقل أو المنطق، هذا من الناحية الفلسفية، أما السلوك الذي يجب على المتصوف التحلي به حتى يصل أو يحاول الوصول إلى هذه الحالة فيكمن في الزهد وقهر الذات، حتى تتناغم النفس مع الكون، كمحاولة للوصول إلى المطلق.
القاهرة تشهد سلسلة تجارب تشكيلية متنوعة
القاهرة ــ «القدس العربي»: أقيمت عدة معارض تشكيلية مؤخراً في القاهرة جسدت تجارب مختلفة من الحركة التشكيلية المصرية الحديثة، أهم ملمح لها هو الاحتفاء بالحركة ومحاولة تجسيدها أو الإيحاء بها، حتى من خلال وجوه صامتة، أو أعمال أشبه بالجداريات القديمة. هناك سِمة حداثية في هذه الأعمال، رغم أن بعضها يستند إلى تراث فني قديم، سواء من خلال طبيعة الحركة وعلاقة كتلة الجسم وتوزيع اللون على سطح اللوحة، وكذلك استخدام الخط العربي، لكن تكنيك «الكولاج» في بعض اللوحات يحاول أن يصهر هذه التجربة ويحولها إلى حالة مختلفة جديدة، توحي بأجواء الطقس الشعبي المصري ومفرداته.
الموسيقى والإنسان
تأتي الفنون في مقدمة الإنجازات الإنسانية التي تستطيع تغيير مجتمعات كاملة، والموسيقى ـ في اعتقادي ـ تقف في مقدمة هذه الفنون، هذا ما آمنت به ومازلت ، ومن أجل هذا أسعى نحو خلق موسيقى صافية تستطيع أن تحاور أرواح الناس وتقوم بإيصال رسالتي.
