صِدْقُ المحَبَّة بين آلِ البَيْتِ والصَّحَابَة رضي الله عنهم-2

المبحثُ الثالث: الرِّوَاية بين آل البيت والصحابة رضي الله عنهم توطئة: إِنَّ روايةَ الصحابةِ عن آل البيت، وروايةَ آلِ البيت عن الصحابة رضي الله عنهم جانبٌ من جوانب العلاقة الحميمة بينهم؛ وذلك لأَنَّ الأَصلَ في المسلم أنه لا يأخذ أمر دينه، ولا يقبله إلا من شخص يرتضيه، فلا يروي عمن لا يثق فيه؛ فضلاً إذا كان هذا الشك في أصل دين الرجل، وإِنَّ من شروط قَبول الرواية أن يكون الراوي






