خديجة

خديجة

أدوية ما تحت اللسان وأثرها على الصوم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه الأمين، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد(*): فالذبحة الصدرية Angina Pectoris هو مصطلح طبي يُطلق على الألم الذي يصيب الصدر والناجم عن أمراض الشرايين التاجية، وتحدث الذبحة الصدرية حين لا تتلقى عضلة القلب الكفاية من الدم، وبالتالي من الأكسجين وذلك نتيجة انسداد أو تضيق أحد أو بعض الشرايين المغذية للقلب. وتحدث

منظار المعدة وأثره على الصوم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه الأمين، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد(*): فالتنظير هو إجراء طبي يتيح للطبيب النظر في المنطقة المعديمعوية: المعدة والاثني عشر وجزء بسيط من الأمعاء الدقيقة، وذلك بواسطة أداة تسمى المنظار. ويستفاد من إجراءات التنظير في تشخيص الاعتلالات الجسدية، وفي الكشف عن بعض الأمراض كالسرطانات، وفي استئصال الأجرام الغريبة،

فطر الحامل والمرضع

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه الأمين، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد(*): فإذا أفطرت الحامل بسبب حملها، والمرضع بسبب إرضاعها لوليدها هل تقضيان ما أفطرتا؟ أم تفديان (فدية طعام مسكين)؟ أم الاثنين معاً (القضاء والإطعام)؟ للعلماء في هذه المسألة سبعةُ أقوال: القول الأول: أنهما تقضيان وتطعمان وجوباً، إن خافتا على ولديهما، وإن خافتا على نفسيهما

لمحات مهمة في الوصية

المقدمة إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهدِ الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} [آل عمران:102].

التصرف في الأعيان المملوكة بغير البيع قبل قبضها

المقدمة (*) الحمد لله رب العالمين أحمده وهو للحمد أهل وأشكره وهو للشكر محل، وأصلي على المبعوث رحمة للعالمين، وقدوة للأنام أجمعين، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، أما بعد: فإن علم الفقه من العلوم الشريفة الرفيعة، وقد وفق الله طوائف من أهل العلم للغوص في بحوره، واستخراج دره وياقوته، وتسهيله لطالبيه، وإن من أجمل مباحث هذا العلم المبارك، ما يتعلق بمعاقد المسائل، ودقائق العلل،

الكفارة بثمنِ الرقبةِ عند تعذُّرِها

المقدمة الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا ند ولا شبيه، وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله، وصفوته من خلقه، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وتابعيه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم لا ريب فيه، وسلم تسليمًا، أما بعد: اللهم رب جبرائيل، وميكائيل، وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه

بلوغ البغية في تحديد يوم عرفة عند اختلاف الرؤية

المقدمة إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله. ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾(1). ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرًا ونساء

أحكام التصوير في الحدِّ والتعزير

المقدمة الحمد لله الذي خلق فسوى، وقدَّر فهدى، له ما في السموات، وما في الأرض، وما بينهما، وما تحت الثرى،وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، خلق فأتقن، وشرع فأحكم، وعلَّم الإنسان ما لم يعلم، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله المصطفى، وخليله المجتبى، صلَّى الله عليه وعلى آله، وجميع أصحابه، ومن بهداهم اهتدى.

أحق الناس بالصلاة على الميت

المقدمة: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: جاء الفقه الإسلامي العظيم فنظم علاقة الإنسان بخالقه وعلاقة الإنسان بالإنسان، وبين أحكام العبادات والمعاملات بياناً لا يدع مجالاً للنزاع والشقاق بين الخلق إن هم التزموا أحكام الشريعة وأخذوا بها، ومن هذه الأحكام أحكام الصلاة على الميت؛ لأن الموت يطرق كل بيت

العيب الذي يثبت به الخيار في البيع

مقدمة إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين، أما بعد: فقد اتفق أهل العلم رحمهم الله على ثبوت خيار العيب لكنهم اختلفوا في ضابط العيب الذي يثبت

الصلاة وقت الزلازل.. دراسة فقهية حديثية

مقدمة: الحمد لله على ما قضى وقدر، والشكر له على ما امتن به وتفضل، يرسل بالآيات تخويفاً ليعتبر العبد ويتذكر، وصلى الله وسلم على خير من ذكّر، وأرشد العباد إلى سبل النجاة وأنذر وحذر، وعلى آله وأصحابه ومن اتبع آثارهم وتدبر. أما بعد فلما كانت الآيات مما يخوف الله بها العباد ليفزعوا إليه، كان الواجب حيالها معرفة المفزع، وهو الذي سار إليه ومضى عليه النُّجب الناجون، فمن اتبعهم بإحسان

Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!