Tag أبنائ

في تربيتنا لأبنائنا ، لماذا نكرر ذات الأخطاء ؟

في تربيتنا لأبنائنا لماذا نكرر ذات الأخطاء فاقد الشيء لايعطيه والآباء الذين لم يسلموا بالمهارات التربوية ليس بوسعهم أن يربوا أبناءهم أو يسقونهم عصير خبراتهم فهم يربون كما تربوا ويكررون مع أبنائهم نفس الأخطاء التي كان آباؤهم يقترفونها معهم ويتعاملون مع التربية كإرث لا كمسئولية ودور يجب أن يهيئوا لهمهل..

أولياء الأمور و الواجبات المدرسية

أولياء الأمور و الواجبات المدرسية تعد الواجبات المنزلية واحدة من أهم مصادر الصراع بين الأطفال والآباء حيث يتهرب الأطفال من أداء واجباتهم المنزلية فهم يماطلون ويؤجلون أداءها حتى اللحظة الأخيرة ويختلقون الأعذار ويؤدون منها أقل ما يمكن ويستغرقون وقتا أطول لأدائها أو يقومون بأدائها بسرعة شديدة ولا يبذلون..

مساجد من غير مراهقين

مساجد من غير مراهقين تأملت في أحوال مساجدنا في عدد من البلدان فرأيت فيها شيئا يستحق التوقف والبحث والمعالجة وذلك الشيء هو قلة عدد الفتيان والمراهقين والأطفال المميزين الذين يرتادون المساجد إن الطفل حين يبلغ السابعة أو الثامنة يصبح مميزا وحين يبلغ الثالثة عشرة يكون قد دخل في مرحلة المراهقة- في رأي بعضهم..

كيف تكون صديقًا لأولادك؟

كيف تكون صديقا لأولادك للعلماء تعريفات طريفة للصداقة تدل على مدى أهميتها يقول أبوهلال العسكري laquoالصداقة اتفاق الضمائر على المودة فإذا أضمر كل واحد من الرجلين مودة صاحبه فصار باطنه فيها كظاهره سميا صديقينraquo وقال أيضا laquoالصداقة قوة المودة مأخوذة من الشيء الصدق وهو الصلب القوي وقال أبو علي- رحمه الله- الصدا

ابني تغيـر!!

ابني تغيـر!! ابني تغير إنه لم يعد ذلك الطفل المطيع ؛ لقد بدأ يعاندني بل يخالفني في كثير من القضايا ؛ لم يتقبل كل ما أقوله له عن كثير من قضايا الحياة بكل سهولة كما عهدته من قبل فقد يجادل ويناقش وقد يرفض التسليم بما أقول حتى الأنشطة الاجتماعية التي تقوم بها الأسرة كزيارة بعض الأقارب أو حضور مناسبة اجتماعية..

مليون تلميذ عراقي تسربوا من المدارس إلى الشارع

مليون تلميذ عراقي تسربوا من المدارس إلى الشارع كشف تربويون عراقيون أخيرا حقائق مفزعة أبرزها النسبة العالية للأمية بين الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين ست وخمس عشرة سنة مشيرين إلى أن نصف تلك الشريحة من المجتمع المدرسي في العراق باتت أمية بالكامل وترك أكثر من خمسين في المئة من الأولاد في المرحلتين الدراسيتين..

عامل طفلك كأنه المستقبل والتاريخ

عامل طفلك كأنه المستقبل والتاريخ أولى الإسلام تربية الأبناء ورعايتهم والعناية بهم والوقوف إلى جانبهم حيزا كبيرا من اهتماماته فلفت أنظار الوالدين إلى الطرق الصحيحة الراجحة في تنشئة جيل الغد ومشاعل المستقبل في ضوء تعاليم الإسلام وما نادي به من مقومات أخلاقية ونفسية واجتماعية وتربوية حث الآباء على الاقتدا..