
خبرني – أعلنت السلطات الإندونيسية اليوم السبت فقدان الاتصال بطائرة بعد إقلاعها من مطار جاكرتا وذلك وفق ما نقلته وكالة رويترز
وأكدت السلطات المحلية العثور على أجزاء حطام شمالي جاكرتا يُعتقد أنها من الطائرة التي انقطع الاتصال بها.

خبرني – اعتبر رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، أن الرئيس الأمريكي الحالي، دونالد ترامب، وسياسيين آخرين حرضوا على وقوع الهجوم العنيف على مبنى الكونغرس.
وقال ترودو، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة: “ما شهدناه كان اعتداء على الديمقراطية نفذه مشاغبون عنيفون حرضهم الرئيس الحالي وسياسيون آخرون”.
وتابع ترودو: “رغم أن الأحداث التي شهدناها هذا الأسبوع كانت صادمة ومقلقة للغاية، إلا أن الديمقراطية صامدة في أمريكا أقرب حليفة وجارة لنا”.
وتعتبر هذه الانتقادات الأكثر شدة التي يوجهها ترودو إلى إدارة ترامب على الإطلاق رغم أن العلاقات بينهما شهدت خلافات عدة.
وقد اقتحمت مجموعة من أنصار الجمهوري ترامب، مساء الأربعاء، مقر الكونغرس خلال جلسة لإقرار نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها المرشح الديمقراطي، جو بايدن، وذلك بعد مسيرة جدد فيها الرئيس الأمريكي الحالي رفضه الاعتراف بانتصار منافسه.
وتمكنت وحدات الشرطة والقوات الخاصة لاحقا من تطهير مبنى الكونغرس من المقتحمين ليعلن المشرعون إقرارهم بنتائج التصويت، وأدت هذه الاضطرابات غير المسبوقة بشكل عام إلى مقتل 5 أشخاص، بينهم ضابط شرطة وسيدة قتلت بإطلاق نار من قبل أحد عناصر أجهزة الأمن و3 أشخاص فارقوا الحياة بسبب “حوادث تطلبت إسعافا عاجلا”، كما تم اعتقال 68 آخرين على الأقل، فيما تعهد ترامب بعد هذه الأحداث بتنفيذ عملية منظمة لنقل السلطة رغم تأكيده رفض القبول بهذه النتائج.

خبرني – أعلنت وسائل إعلام أمريكية، السبت، استقالة هوب هيكس، مساعدة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، من منصبها.
وهوب هيكس التي تصفها وسائل الإعلام بـ”المرأة التي تعرف أسرار ترامب” بدأت عام 2012 علاقتها مع إيفانكا ترامب، قبل أن يضمها الرئيس المنتهية ولايته إلى فريقه في أكتوبر/ تشرين الأول 2014 ، وهي
وكانت محط اهتمام وسائل الإعلام خلال الفترات الماضية بعد إصابة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا بفيروس كورونا، حيث تم اتهامها بنقل العدوى لهما.
وبحسب صحيفة “صن” البريطانية، في تقرير سابق لها فإن هيكس مستشارة ترامب” عاشقة الأضواء وعارضة الأزياء، التي لم تتجاوز من العمر 31 عاماً، ولم يسبق لها العمل في السياسة”.
وولدت هوب شارلوت هيكس عام 1988 في ولاية كونيتيكت، وعملت في مراهقتها عارضة أزياء، وظهرت على غلاف عدد من المجلات، قبل أن تلتحق بجامعة ثاوزرن ميثودست في دالاس وتتخصص في دراسة اللغة الإنجليزية.
عقب تخرجها في عام 2010، توجهت إلى نيويورك للعمل في مجال العلاقات العامة، مقتفية بذلك أثر والدها الذي كان يعمل مديرا تنفيذيا في إحدى شركات العلاقات العامة.
في عام 2012، بدأت علاقتها مع إيفانكا ترامب، قبل أن يضمها ترامب إلى فريقه في أكتوبر/تشرين الأول 2014.
كانت هيكس، خلال حملة ترامب الانتخابية، المتحكمة في المقابلات الإعلامية والصحفية، كما كانت المشرفة على حساب الرئيس على تويتر، والمسؤولة عن صياغة تغريداته، رغم عدم امتلاكها حساباً خاصاً بها على الموقع الاجتماعي.
في أغسطس/آب 2017 تم ترقيتها من منصبها كمستشارة اتصالات أولى، لتصبح مديرة اتصالات مؤقتة بالبيت الأبيض، خلفا لأنتوني سكاراموتشي مدير اتصالات الرئيس، الذي أطيح به بعد 10 أيام فقط من استلامه مهامه.
لكن هيكس استقالت من منصبها في فبراير/شباط 2018، بعد يوم واحد من إدلائها بشهادتها أمام لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، والتي جاءت كجزء من التحقيق في التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية لعام 2016.
وكشف تقرير عام 2019 الخاص بالتدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية، عن تلقي هيكس خلال دورها كسكرتيرة صحفية لحملة ترامب، مكالمة من شخص روسي مجهول بعد وقت قصير من ليلة الانتخابات.
وخلال غيابها عن البيت الأبيض عملت هيكس في شركة فوكس في منصبي مسؤول الاتصالات ونائبة الرئيس التنفيذي.
وفي أوائل 2020، عادت هيكس إلى البيت الأبيض مجدداً لتعمل مساعدة لجاريد كوشنر ومستشارة للرئيس السابق دونالد ترامب.
وتعد الآن واحدة من أقرب مستشاري ترامب. ويقال إنها هي من كانت وراء اقتراح مسيرة ترامب إلى كنيسة القديس يوحنا عبر الشارع من البيت الأبيض، حاملاً الكتاب المقدس إبان الاحتجاجات التي اندلعت عقب مقتل جورج فلويد على يد الشرطة الأمريكية.
وفي الأول من أكتوبر/تشرين الأول، أعلنت هيكس أن نتيجة اختبارها لفيروس كورونا جاءت إيجابية، وبعد ساعات أعلن كل من ترامب وزوجته إصابتهما بالفيروس اللعين أيضا

خبرني – أعلنت محطتا أوروبا 1 وفرانس إنفو الإذاعيتان، اليوم، أن زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أصيبت بكوفيد-19 في أواخر ديسمبر، لكنها استأنفت أنشطتها العادية بعد أن جاءت نتيجة فحص ثانٍ سلبية.
وقالت إذاعة أوروبا 1 إن الفحوص أثبتت إصابة بريجيت ماكرون يوم 24 ديسمبر.
وأضافت أن زوجة الرئيس لم تصَب بأعراض شديدة وأجري لها فحصان يومي 30 و31 من الشهر الماضي وكانت نتيجتهما سلبية.
وأثبتت الفحوص إصابة ماكرون نفسه بكوفيد-19 يوم 17 ديسمبر، وظل الرئيس في العزل الذاتي حتى خضع في 24 من الشهر الماضي لفحص أظهر أنه لم يعد يعاني أعراض المرض.

خبرني – أعلنت وزارة الصحة الإسبانية تسجيل أكثر من 25 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا في أكبر ارتفاع يومي منذ شهر أكتوبر الماضي.
وجاء في بيان الوزارة اليوم الجمعة: “تم تسجيل 25456 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة الماضية، ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 2050360”.
وتعتبر إسبانيا الدولة الـ10 عالميا من حيث عدد الإصابات بفيروس كورونا بأكثر من 2 مليون حالة وكذلك الـ10 من حيث حصيلة ضحايا الجائحة بأكثر من 50 ألف حالة وفاة.

خبرني – أعلنت السلطات الصحية الكندية، اليوم السبت، إصابة شخص في مقاطعة ألبيرتا بسلالة كورونا المكتشفة في جنوب إفريقيا.
وقالت الدكتورة دينا هينشو، كبيرة مسؤولي الصحة الطبية بالمقاطعة، في تغريدة: “لا يوجد دليل في الوقت الحالي على انتقال السلالة المتحورة من الفيروس لأشخاص آخرين”، لافتة إلى أنها تعتقد أن العدوى انتقلت للمصاب أثناء سفره.
وأضافت: “أعرف أن أي حالة جديدة تثير القلق، لكننا نراقب بنشاط هذه المتغيرات ونعمل على حماية الصحة العامة”.
يذكر أن خبراء بريطانيين أعربوا عن مخاوف من أن لقاحات “كوفيد-19” قد لا تعمل بشكل صحيح ضد السلالة شديدة العدوى من فيروس كورونا المكتشفة في جنوب أفريقيا.
وقال فيل دورميتزر، أحد كبار علماء لقاحات الفيروسات في شركة “فايزر”، إن الطفرة قد تكون مسؤولة عن زيادة القدرة على الانتشار والعدوى، علاوة على المخاوف من أنها قد تجعل الفيروس قادرا على الهروب من آلية التحييد بالأجسام المضادة التي يثيرها اللقاح.

خبرني – كشف زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، عن اكتمال خطط تصنيع غواصة تعمل بالطاقة النووية، إلى جانب زيادة قوة أسلحته الاستراتيجية النووية ومداها بحيث تصل إلى 15 ألف كيلومتر، مع تقليص حجمها ووزنها.
وقال كيم جونغ أون، في كلمة ألقاها خلال اجتماع لحزب العمال الكوري الحاكم في كوريا الشمالية، إنه لا يتوقع أن يتم تغيير النهج الأصلي للولايات المتحدة تجاه بلاده أيا كان من يتولى السلطة في واشنطن، حسب ما نقلت روسيا اليوم.
وتابع زعيم كوريا الشمالية، في رسالة ضمنية للرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، إن الولايات المتحدة تمثل أكبر عدو لبلاده، مشيرا إلى أن عليها التخلي عن السياسات العدوانية لتحسين العلاقات الثنائية بين الدولتين.
وفي غضون ذلك دعا كيم جونغ أون إلى تصميم معدات عسكرية أوتوماتيكية محدثة تتميز بجودة عالية، مشيرا إلى أنه يجب على كوريا الشمالية مواصلة تطوير الأسلحة النووية، بحسب سكاي نيوز عربية.
وأوضح كيم، خلال المؤتمر، أنه «تمّ الانتهاء من بحث تخطيطي جديد لغواصة نووية، وهو على وشك الدخول في عملية المراجعة النهائية»، حسبما نقلت عنه اليوم وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية.
وأضاف أنه يتعين على بلاده «مواصلة تطوير التكنولوجيا النووية» وإنتاج رؤوس حربية نووية خفيفة وصغيرة الحجم لاستخدامها وفقا للأهداف المحددة.
وشدّد الزعيم الكوري الشمالي على ضرورة تعزيز بيونجيانغ لقدراتها الهجومية الدقيقة بحيث تصبح قادرة على إصابة الأهداف على مدى 15 ألف كيلومتر، فضلا عن تطوير رؤوس حربية نووية أصغر حجما وأخف وزنا وأبعد مدى، وفق ما نقلت صحيفة ذا جارديان البريطانية.
وأضاف: من الحماقة والخطورة عدم تقوية قدراتنا بشكل مستمر في الوقت الذي نرى فيه أسلحة العدو وهي تتطور.
وتابع قائلا: يمكننا تحقيق السلام والازدهار في شبه الجزيرة الكورية عندما نبني قدراتنا الدفاعية الوطنية، ونكون قادرين على ردع التهديدات العسكرية الأميركية.

خبرني – قال المتحدث باسم البيت الأبيض جاد ديري اليوم الجمعة إن مساءلة الرئيس دونالد ترامب مع بقاء 12 يوما فقط على انتهاء ولايته لن تؤدي إلا إلى زيادة حدة الانقسام في البلاد.
وجاءت تصريحات ديري تزامنا مع إطلاق المشرعين الديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي حراكا من أجل عزل الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب عن الحكم فورا، في ظل أعمال العنف التي شهدها مبنى الكابيتول يوم الأربعاء.
وأفادت وكالة “رويترز” بأن مسودة خاصة بمساءلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تقول إن “الرئيس تورط في جرائم كبرى بالتحريض على تمرد”.
وتشير المسودة التي صاغها الأعضاء الديمقراطيون في مجلس النواب إلى أن “الرئيس أدلى عامدا بتصريحات شجعت على عمل مخالف للقانون بمبنى الكونغرس”، وأنه “سيظل تهديدا إذا سُمح له بالبقاء في المنصب”.
وتدعو الوثيقة إلى “مساءلة ترامب بناء على بند واحد هو التحريض على تمرد”، لافتة إلى أن ترامب عرض الأمن الأمريكي ومؤسسات الحكومة إلى “خطر كبير”.
وأضافت أن ترامب “هدد سلامة النظام الديمقراطي وتدخل في انتقال سلمي للسلطة وعرض قطاعا من الحكومة للخطر وخان الأمانة بصفته رئيسا”.

خبرني – اعتبر الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، سلفه، دونالد ترامب، “غير مؤهل لتولي منصبه”، لكنه أعلن رفضه للدعوات لعزله للمرة الثانية.
اعتبر الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، سلفه، دونالد ترامب، “غير مؤهل لتولي منصبه”، لكنه أعلن رفضه للدعوات لعزله للمرة الثانية.
وذكرت وكالة الأسوشيتد برس في تقرير لها أن رئيسة مجلس النواب، نانسى بيلوسى، قالت في رسالة إلى أعضاء المجلس، إن المشرعين قد يتحركون أوائل الأسبوع المقبل لعزل ترامب لدوره في التحريض على أعمال العنف التي أدت إلى اجتياح مبنى الكابيتول الأمريكي إذا لم يستقل الرئيس “على الفور”.
كما دعت بيلوسى وزعيم كتلة الديمقراطيين مجلس الشيوخ تشاك شومر نائب الرئيس مايك بنس ومجلس الوزراء إلى استدعاء التعديل الخامس والعشرين لإجبار ترامب على التنحي من منصبه – وهى عملية تجريد الرئيس من منصبه وتنصيب نائب الرئيس.
وأشار بايدن في حديثه إلى المراسلين خلال تقديمه عددا من وزراء حكومته، إلى أن السبب الرئيسي وراء ترشحه لمنصب الرئيس هو أنه “كان يرى الرئيس ترامب غير جدير بمنصب رئيس الولايات المتحدة.”
وقال بايدن: “قلتها ولا زلت أقولها، منذ أكثر من عام، غير جدير بمنصب رئيس الولايات المتحدة، إنه أحد أكثر الرؤساء غير الأكفاء في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.”
لكن بايدن أكد رفضه دعم الجهود الرامية إلى عزل ترامب، وأصر على أن قضية المساءلة متروكة للكونجرس. وشدد بايدن على أنه يركز اهتمامه حاليا على احتواء جائحة فيروس كورونا وضمان وصول اللقاحات في أسرع وقت ممكن لسكان الولايات المتحدة وتعزيز الاقتصاد.
لكن بايدن قال إن ترامب “تجاوز أسوأ مفاهيمي عنه. لقد كان مصدر إحراج “وشبه بايدن “الضرر الذي لحق بسمعة الولايات المتحدة حول العالم “بـ” ديكتاتوريات جمهوريات الموز “.
كما أشار الرئيس المنتخب إلى أن العقبة الرئيسية أمام إزاحة ترامب تتمثل في أنه لم يتبق له سوى أقل من أسبوعين في فترة ولايته.
في السياق ذاته، نقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية عن مصادر مطلعة أن عددا كبار من المسؤولين في إدارة ترامب، ناقشوا قضية تفعيل التعديل الخامس والعشرين الذي يتيح للحكومة برئاسة نائب الرئيس مايك بنس عزل الرئيس وإبعاده عن مهامه.
وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب، وفقا لعدد من مستشاريه، ظل يدافع عن سلوك أنصاره وأعمال الشغب التي قاموا بها، قائلا: “أنصاري مسالمون وليسوا بلطجية”.
وقال أحدهم إن ترامب ظل لنحو 24 ساعة رافضا إدانة ما قام به أنصاره الذين اقتحموا مبنى الكونجرس، قبل أن يظهر في تسجيل مصور يدين فيه ما حدث ويتوعد بمحاسبة المعتدين.
كما أوضح المسؤول إن ترامب كان غاضبا للغاية من نائبه، مايك بنس، وكان يردد طول الوقت “لقد صنعت ذلك الرجل وأنقذته من موت سياسي وفي النهاية طعنني في ظهري.”
وبحسب الصحيفة فإن ترامب رضخ لفكرة إدانة ما جرى من أحداث في الكابتيول بعد تخلي الكثير من المقربين منه عنه ومهاجمته بشدة، كما هو الحال مع زعيم الأغلبية الجمهورية مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل والسيناتور الجمهوري البارز، ليندسي جراهام

خبرني – أفادت السلطات الصحية الصينية، اليوم السبت، بأنها ستقدم للشعب لقاحات ضد فيروس كورونا “مجانا”، بمجرد أن تكون متاحة.
وأشار المسؤول باللجنة الوطنية للصحة، تشنغ توشنغ وي، إلى أن “الحكومة يمكنها توفير اللقاحات مجانا للأفراد رغم تكاليف التصنيع والنقل”.
وشدد على أنه “لا ينبغي أن يدفع الشعب الصيني سنتا واحدا مقابل اللقاح”.
وأعلنت بكين موافقتها على أول لقاحاتها المضادة لفيروس كورونا للاستخدام العام، في أواخر ديسمبر، حيث تم إعطاء ثلاثة لقاحات لمجموعات محدودة معرضة لخطر الإصابة بالعدوى، بمن فيهم العاملون في المجال الطبي، من خلال برنامج للاستخدام في حالات الطوارئ.
وتم توسيع نظام التطعيم في منتصف ديسمبر الماضي، ليشمل المزيد من المجموعات الرئيسية، مثل العاملين في قطاعي الغذاء والنقل العام، وذلك بهدف محاولة وقف عودة ظهور الفيروس في فصلي الشتاء والربيع.
