عندما يتلبَّسني الشِعر
أمشي على خيطِ وصلِ حرفي وفي دمِي وردةٌ تبوحُ بما بقلبي من الأغاني وما من العين قد يفوحُ يَصوغُ مَدُّ البُحورِ لَحني فألبسُ المـَدَّ إذ أروحُ أُحْيِي به شاطئَ القوافي كلَمسةٍ مَدَّها المسيحُ. أمشي، وخيطُ السطورِ دربي ومِلءُ أفْقِ السطورِ ريحُ تُشيحُ عنِّي غبارَ همِّي وخاطر الحزن لا تُشيحُ كأنَّما الخيطُ خيطُ روحٍ ومَسلكي فوقه […]