إسرائيل

خبرني – بثت وسائل إعلام سورية اللقطات الأولى لتصدي الدفاعات الجوية السورية لـ “عدوان إسرائيلي” استهدف العاصمة دمشق.
وقالت وكالة “سانا” إن “الدفاعات الجوية السورية تصدت لصواريخ العدوان الإسرائيلي وأسقطت عددا منها دون أن تحدد طبيعة الأهداف”.
وأعلن مصدر عسكري سوري أن بعض الأهداف في محيط العاصمة دمشق تعرضت لعدوان صاروخي إسرائيلي من اتجاه الجولان السوري المحتل.
وأوضح المصدر أنه في تمام الساعة 10:16 من مساء اليوم الأحد، “نفذ العدو الإسرائيلي عدوانا جويا من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفا بعض الأهداف في محيط دمشق” وأكد المصدر أن وسائط الدفاع الجوي السورية تصدت للصواريخ وأسقطت معظمها.
وكانت إسرائيل قصفت برشقات من الصواريخ في 15 من الشهر الجاري أهدافا في محيط دمشق، وقال مصدر عسكري في حينه إن إسرائيل نفذت عدوانها من الجولان السوري المحتل والجليل، وأن وسائط الدفاع الجوي السورية تصدت للصواريخ وأسقطت معظمها.

كشفت وكالة “أسوشيتد برس” للأنباء، أن مفاعل ديمونا الإسرائيلي يشهد أكبر توسعة منذ إنشائه قبل عقود، بهدف رفع كفاءته، في وقت دأبت فيه حكومة الاحتلال على مهاجمة المشروع النووي الإيراني.
وأظهرت صور الأقمار الصناعية التي نشرتها الوكالة أن عملية حفر بحجم ملعب كرة قدم، تتم الآن على بعد أمتار من المفاعل القديم في مركز شمعون بيرس للأبحاث النووية، بالقرب من مدينة ديمونا، في جنوبي فلسطين المحتلة.
وفي التفاصيل، قالت الوكالة الإخبارية الأمريكية؛ إن عمالا أحدثوا حفرة يبلغ طولها حوالي 150 مترا وعرضها 60 مترا، في جنوب غرب المفاعل مباشرة، ويمكن رؤية بقايا الحفريات بجوار الموقع، حيث يوجد خندق على بعد 330 مترا يمتد بالقرب من الحفر”.
— avi scharf (@avischarf) February 25, 2021
[wpcc-script src=”https://platform.twitter.com/widgets.js” charset=”utf-8″]
وأضافت: “على بعد حوالي كيلومترين غرب المفاعل، توجد صناديق مكدسة في فتحتين مستطيلتين يبدو أن لها قواعد خرسانية، ويمكن رؤية بقايا الحفريات في مكان قريب، وغالبا ما تستخدم منصات خرسانية مماثلة لدفن النفايات النووية”.
وأوضحت أن صورا أخرى تشير إلى أن الحفر بالقرب من المفاعل بدأ في أوائل عام 2019 وتقدم ببطء منذ ذلك الحين”.
وذكرت أيضا أن “مفاعل الماء الثقيل في المركز يعمل منذ الستينيات، وهو أطول بكثير من معظم المفاعلات في العصر نفسه، وهذا يثير تساؤلات حول الفعالية والسلامة”، مبينة أن في عام 2004، بدأ الجنود الإسرائيليون بتوزيع حبوب اليود في ديمونا، في حال حدوث تسرب إشعاعي من المنشأة، حيث يساعد اليود على منع الجسم من امتصاص الإشعاع.
— Amichai Stein (@AmichaiStein1) February 25, 2021
[wpcc-script src=”https://platform.twitter.com/widgets.js” charset=”utf-8″]
وأضافت أنه “باستخدام البلوتونيوم من ديمونا، يعتقد على نطاق واسع أن إسرائيل أصبحت واحدة من تسع دول مسلحة نوويا في العالم، إذ يقدر محللون أن لديها ما لا يقل عن 80 قنبلة، من المحتمل أن يتم حمل هذه الأسلحة بواسطة صواريخ باليستية أرضية أو طائرات مقاتلة أو غواصات”.
ورفضت حكومة الاحتلال الرد على أسئلة الوكالة المذكورة حول التوسعة في المفاعل النووي.
ولفتت الوكالة إلى أن البناء يأتي في الوقت الذي تواصل فيه حكومة الاحتلال بقيادة بنيامين نتنياهو، انتقادها اللاذع لبرنامج إيران النووي، الذي لا يزال تحت مراقبة مفتشي الأمم المتحدة، فيما تُفْلتُ تل أبيب من دائرة مراقبة انتشار الأسلحة النووية، ولم توقع على اتفاقية حظر نشر السلاح النووي.
أسلوب التهديد
وفي تعليق لها، قالت صحيفة “إسرائيل اليوم”، إن ما كُشف عنه حول ديمونا يعيد إلى الطاولة الخيار العسكري لإسرائيل، فالتوسعة ليست هي القصة، بل توقيت تسريب “يدل على أن أحد ما يريد أن يطلق إشارة للعالم بأن إسرائيل تشحذ السيف”.
وقالت الصحيفة إن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو “يشدد من على كل منصة على معارضته نية الولايات المتحدة العودة الى الاتفاق النووي. وهذا هو أيضا موقف الجيش الاسرائيلي، الموساد، وكل الساحة الاسرائيلية”. ما يعني إمكانية تنفيذ عمل عسكري ضد إيران.
وأشارت الصحيفة إلى أن “التجربة تفيد بأن طريقة التهديد تحقق نتائج، ففي كتاب باراك أوباما، أرض الميعاد، يكشف النقاب عن أن تخوفه من هجوم إسرائيلي في ايران كان أحد الاعتبارات التي وجهت خطاه لأن يفرض على إيران عقوبات شديدة.
وحسب التقارير فقد أعدت إسرائيل مخططات للهجوم على المنشآت النووية الايرانية، لكن كل عملية أو خطوة غير موزونة كان من شأنها أن تجر الشرق الأوسط والولايات المتحدة إلى نزاع آخر”، بحسب أوباما.
وبمساعدة فرنسية، بدأت إسرائيل سرا ببناء الموقع النووي في أواخر الخمسينيات من القرن الماضي، في الصحراء، بالقرب من ديمونا، وهي مدينة تبعد 90 كيلومترا جنوب القدس المحتلة.

قام كبير حاخامات الجالية اليهودية في دول الخليج بالصلاة من أجل شفاء ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.
ونشر حساب “إسرائيل بالعربية”، التابع لوزارة خارجية الاحتلال، فيديو يظهر قيام الحاخام يعقوب يسرائيل بالصلاة من أجل ابن سلمان.
وعلق الحساب: “يسعدنا أن نضم تمنياتنا لهذه الصلوات، داعين له تمام الصحة والعافية”.
ودائما ما يروج حساب “إسرائيل بالعربية” للتطبيع مع دول الخليج.
والأربعاء، أعلن الديوان الملكي السعودي أن ولي العهد غادر المستشفى، بعد إجرائه عملية جراحية لاستئصال الزائدة الدودية.
كبير حاخامات الجالية اليهودية في دول الخليج يعقوب يسرائيل يصلي لأجل شفاء سمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي. يسعدنا ان نضم تمنياتنا لهذه الصلوات، داعين له تمام الصحة والعافية. pic.twitter.com/ftkYqzuAjo
— إسرائيل بالعربية (@IsraelArabic) February 25, 2021
[wpcc-script src=”https://platform.twitter.com/widgets.js” charset=”utf-8″]
Istanbul
جعفر قاسم / الأناضول
وقع مكتب أبوظبي للاستثمار الإماراتي، الأربعاء، اتفاقيتين جديدتين مع هيئات حكومية إسرائيلية، لتشجيع التعاون بين شركات القطاع الخاص في البلدين.
وقال المكتب في بيان إماراتي إسرائيلي مشترك، أوردته وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام)، إنه وقع اتفاقية تعاون مع مؤسسة “استثمر في إسرائيل”، وأخرى مع “هيئة الابتكار الإسرائيلية”، وهما مؤسستان حكوميتان.
ومؤسسة “استثمر في إسرائيل” مسؤولة عن الترويج للاستثمار في الدولة العبرية، وتتبع وزارة الاقتصاد والصناعة، في حين تعتبر “هيئة الابتكار الإسرائيلية” من الهيئات العامة المستقلة، وتعمل على الترويج للابتكار ودعم النمو الاقتصادي في إسرائيل.
وبموجب الاتفاقيتين الجديدتين، سيعمل مكتب أبوظبي للاستثمار مع المؤسستين الإسرائيليتين على “تعزيز فرص التعاون لدعم شركات القطاع الخاص في البلدين”، وفقا للبيان.
ونسب البيان لرئيس دائرة التنمية الاقتصادية في المكتب محمد علي الشرفاء القول: “إن أبوظبي وتل أبيب تعتبران من الرواد في المنطقة في مجالات التكنولوجيا والأبحاث والتطوير”.
وقال الشرفاء إن اتفاقيات التعاون مع مؤسسات إسرائيلية “تمثل إنجازات هامة في مسيرة العمل لتعزيز التعاون بين السوقين، لإيجاد حلول تعود بالفائدة على المنطقة بشكل أوسع”.
من جهته، قال وزير التجارة والصناعة الإسرائيلي عمير بيرتس، في البيان، “إن الجهود المشتركة تعزز من التعاون الاقتصادي بين كل من إسرائيل والإمارات وترتقي بمستوى التعاون بين البلدين”.
ووقعت الإمارات وإسرائيل في 15 سبتمبر/أيلول الماضي، اتفاقية تطبيع كامل للعلاقات بينهما، مهدت لتوقيع عشرات الاتفاقيات في المجالات الاقتصادية والتجارية والمصرفية والتكنولوجية والاستثمارية والصحية.

أمضت الفتاة منى الكرد
(٢١ عاما) طفولتها وهي تشاهد والدها وجدتها يصارعان محاكم الاحتلال؛ في محاولة
للحصول على قرار يلغي إخلاء العائلة من منزلها الذي سكنته عام ١٩٥٦.
وما زال خطر الإخلاء
قائما إلى الآن بل يتعاظم؛ خاصة بعد أن رفضت محكمة الاحتلال استئنافا مقدما من
عائلات حي الشيخ جراح شرق القدس المحتلة؛ ضد قرار إخلائهم من منازلهم لصالح
المستوطنين.
وتعود قضية الحي لعدة
سنوات؛ حيث يدعي المستوطنون أنهم يمتلكون الأراضي المقامة عليها منازل أكثر من ٢٠
عائلة فلسطينية هجرت بعد نكبة عام ١٩٤٨، وبعد ذلك تم تأجيرهم المنازل عن طريق
الحكومة الأردنية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأنروا” ضمن
مساعي احتواء اللاجئين في خمسينيات القرن الماضي.
الحاجة أم نبيل الكرد
كانت من ضمن من تهجروا من حيفا عام ١٩٤٨ لتعود إلى مدينتها الأصلية ومسقط رأسها
القدس؛ وكانت في غاية السرور حين كان اسمها فائزا في القرعة التي تمت لتسكن أحد
المنازل في حي الشيخ جراح، ولكن الفرحة لم تدم طويلا.

وفي عام ٢٠٠٣ جاء وزير
السياحة الإسرائيلي ليزور الحي؛ فنظر إلى منزل عائلة الكرد وقال للحاجة وابنها
نبيل: أعطيكم عشرة ملايين دولار مقابل هذا المنزل! ولكنهم رفضوا العرض وقالوا له
إنه منزلهم الذي سيعيشون فيه للأبد.
المنزل الذي سكنته
الحاجة أم نبيل لم يتسع لأحفادها الذين عاشوا جميعا معها مع أبنائها، فقام ابنها
نبيل بإضافة غرف صغيرة ومنافعها للبيت، ولكن بلدية الاحتلال رفضت إعطاءه ترخيصا
للبناء لأسباب سياسية كما تقول العائلة.
أما منى ابنة نبيل
فنشأت في حياة لا تشبه حياة الأطفال؛ فكل حديث العائلة كان عن خطر المستوطنين
ومحاولات السيطرة على المنزل.
وتقول لـ”عربي21″
إن والدها بعد أن أضاف البناء للمنزل توجه لبلدية الاحتلال في القدس عدة مرات
طالبا ترخيصا له؛ ولكن الرفض كان سيد الموقف في كل مرة، حتى صدر بعد وقت قصير من
ذلك قرار من محكمة الاحتلال يقضي بإغلاق الجزء المضاف ومنع السكن فيه بسبب عدم
الترخيص!
بقيت العائلة تتوجه
إلى المحاكم في محاولة لفتح هذا الجزء المغلق والسكن فيه؛ وفي كل مرة يتم إجبارهم
على دفع غرامة مالية وتأجيل الجلسة، حتى أصبح مجموع ما دفعته العائلة من غرامات (حوالي
٣٠ ألف دولار) دون فائدة.
بقيت المساحة مغلقة؛
ويمر أفراد العائلة عنها حالمين في شكل الحياة إن سكنوها يوما ما، ليتفاجأوا بقرار
جديد من محكمة الاحتلال يقضي بتسليم المستوطنين هذا البناء؛ وذلك تحت إطار أنهم
يملكون الأرض وبالتالي فهم يملكون ما فوقها، لتتضح معالم السياسة التهويدية بشكل
كامل.
توضح منى أن القرار
الذي صدر عام ٢٠٠٩ كان كارثيا؛ حيث تشارك المستوطنون معهم المنزل بالمعنى الحرفي،
وكانوا وما زالوا لا يتوانون عن تنفيذ كل أشكال الاعتداء على العائلة ويتقاضون
أجرا مقابل ذلك، كما تقوم حكومة الاحتلال بتغييرهم كل ثلاثة أشهر لتقاسي العائلة
أصنافا من العذاب.
ادعاءات المستوطنين
بملكية الأرض لم يستطع أي منهم إثباتها في محاكم الاحتلال بسبب عدم وجود أي وثائق
ثبوتية للملكية التي يقولون إنها منذ عام ١٨٨٥، ورغم ذلك تبنت المحاكم ادعاءاتهم
وقررت إخلاء عدد من العائلات من منازلها لصالح المستوطنين.
معاناة مركبة
عائلة القاسم تعيش
كذلك ظروفا مماثلة؛ حيث استولى المستوطنون على منزل عائلة الغاوي الملاصق لمنزلها،
وباتت حياتها محط اعتداءاتهم المستمرة.
يقول كرمل القاسم
المنسق الإعلامي لعائلات الشيخ جراح لـ”عربي21″ إن رفض محكمة الاحتلال
للاستئناف المقدم من الأهالي لا يعني نهاية الطريق، فهي تنوي تقديم استئناف آخر
للمحكمتين المركزية والعليا الإسرائيليتين في محاولة للبقاء والتصدي لقرار
الإخلاء.
ولكن كرمل وكل المقدسيين
على قناعة تامة بأن محاكم الاحتلال منحازة تماما للمستوطنين، حيث إنها لا تستخدم أي
إثباتات وتكتفي بادعاءاتهم للبت في القضية.
والدة كرمل السيدة
آمال القاسم توفيت وهي تدافع عن منزلها وتحاول حمايته من مخططاتهم التهويدية،
والآن يأخذ أبناؤها هذا الدور محاولين الدفاع عن منزلهم الذي تربوا فيه وعاشوا كل
ذكرياتهم بين جدرانه وحديقته.
ويوضح القاسم بأن
منازل الحي تحوي الكثير من الذكريات وهي المكان الوحيد الذي يملكه أصحابها؛ فلا
يوجد مكان آخر يذهبون إليه ولا يوجد ما يحلمون به غير العيش في حيهم دون تهديد
ومخاطر من قبل المستوطنين.
أربع عائلات تم
إخلاؤها سابقا من منازلها في الحي تعود لعائلات الكرد والغاوي وحنون؛ الذين دقوا
كل الأبواب في محاولة للبقاء في منازلهم، لكنهم في النهاية أجبروا على إخلائها
ويعيشون أوضاعا قاسية موزعين على أحياء مدينة القدس بدلا من المنازل التي كانت
تجمع العائلات معا.
ويخشى كرمل أن يكون
هذا مصير بقية العائلات إن لم يكن هناك تحرك جدي عربي ودولي لمواجهة قرارات
الإخلاء، لافتا إلى أن المستوطنين وضعوا نصب أعينهم السيطرة على المنازل لتنفيذ
مخطط أكبر.
ويضيف: “المخطط
الأكبر هو السيطرة على أراضي حي الشيخ جراح لأنه المدخل الشمالي للقدس؛ فالاحتلال
يريد أن يحكم سيطرته على هذه المنطقة كي يصبح متحكما في كل المدينة، وليست الأسباب
ملكية أرض أو غير ذلك لأن الكل يعلم أنها ادعاءات كاذبة، والهدف واضح من السيطرة
على منازلنا”.
وعلاوة على ذلك قام
الاحتلال بتسجيل الأرض للمستوطنين في دائرة تسجيل الأراضي الإسرائيلية دون أي
دليل؛ وطالبت العائلة محاكم الاحتلال بإثبات صحة هذا التسجيل ولكن لم تتلق أي رد.
وأشار كرمل إلى أن
العائلات ما زالت تطالب الحكومة الأردنية التي قامت ببناء المنازل؛ بإعطائها عقود
الإيجار الأصلية لعرضها على المحكمة ولكن الطلب لم تتم الاستجابة له.
ولفت إلى أن العائلات
عددها ٢٨ وتم إخلاء أربعة منها؛ وستعقد محكمة الاحتلال في الشهر القادم جلسة للنظر
في استئناف تقدمت به عائلات أخرى ضد إخلائها.
وتابع: “الحي
مزروع بآلات المراقبة؛ وطبعا كلها لحماية المستوطنين، ويعتدون علينا ويؤذوننا
باستمرار وحين نطلب مساعدة الشرطة يقيدون الاعتداء ضد مجهول رغم أن كل شيء مراقب،
وحين نخرج للمستوطنين مطالبين بوقف اعتداءاتهم يستدعون لنا الشرطة وتقوم بمعاقبتنا
فورا”.
تطالب عائلات الشيخ
جراح بدعم رسمي أكبر وضغط شعبي ودولي لمواجهة هذه القرارات التي ترى أنها عنصرية
وتصب في سعي الاحتلال الدائم لتهويد القدس.
المستوطنون ولتثبيت
سيطرتهم على الحي يدّعون كذلك أن إحدى المغارات الموجودة وسط الحي؛ تحتوي على قبر
لشخص يهودي منذ مئات السنين؛ رغم أن كل الأبحاث أكدت أنه ولي مسلم دفن هناك منذ
عهد صلاح الدين الأيوبي، حيث حولها الاحتلال إلى ما يشبه الكنيس ويؤدون باستمرار
صلوات يهودية فيها، ويستغلون تواجدهم المحمي بمئات العناصر للاعتداء على عائلات الحي وإزعاجهم في محاولة لإجبارهم على الخروج من منازلهم.
[wpcc-iframe src=”https://www.youtube.com/embed/pQM0U1-NWrs” allowfullscreen=”allowfullscreen” width=”400″ height=”225″ frameborder=”0″]

Quds
زين خليل/الأناضول
بحث الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، الإثنين، مع وزير البترول المصري طارق الملا، الأوضاع بقطاع غزة.
جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب الرئيس الإسرائيلي، نشرته صحيفة “معاريف” العبرية.
ورحب ريفلين بزيارة الملا إلى إسرائيل، معتبرا أن توقيت الزيارة “مهم”، في وقت تنضم فيه المزيد من الدول العربية إلى مسار التطبيع “الذي بدأ قبل ما يزيد عن 40 عاما مع توقيع اتفاق السلام الإسرائيلي- المصري”.
وتطرق ريفلين خلال اللقاء إلى الوضع في قطاع غزة قائلا: “علينا أن نواصل العمل معا لحل الوضع الإنساني في غزة، بما يعيد أبناءنا الذين تحت سيطرة حماس إلى الوطن”، بحسب المصدر ذاته.
وتفرض إسرائيل حصارا بريا وبحريا على قطاع غزة، منذ فوز حركة “حماس” بالانتخابات التشريعية في 25 يناير/ كانون ثان 2006، ما تسبب بتردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لأكثر من مليوني فلسطيني يعيشون بالقطاع.
فيما تحتجز كتائب القسام (الجناح المسلح لحركة حماس) 4 إسرائيليين، بينهم جنديان أُسرا خلال الحرب على غزة صيف عام 2014، في حين دخل الاثنان الآخران غزة في ظروف غير واضحة خلال السنوات الماضية.
والأحد، استقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طارق الملا، الذي بدأ في اليوم ذاته، زيارة غير محددة المدة لإسرائيل، وهي أول زيارة لوزير مصري منذ 5 سنوات.
وقالت وسائل إعلام عبرية، إن زيارة الملا تأتي لبحث تعزيز التعاون مع إسرائيل في مجال الطاقة لاسيما التنقيب عن الغاز.
Quds
زين خليل/الأناضول
تراجع عدد المهاجرين اليهود إلى إسرائيل في 2020 بنحو 36 بالمائة، حيث وصل 21 ألفا و500 مقارنة بـ 33 ألفا و247 مهاجرا في 2019، وذلك بفعل جائحة كورونا.
وقال رئيس الوكالة اليهودية “يتسحاق هرتسوج”، الإثنين، إن عام 2020 شهد وصول 21 ألفا و500 مهاجر إلى إسرائيل.
وأضاف في تصريحات لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن هناك الآلاف الذين ينتظرون السماح لهم بالهجرة، دون مزيد من التفاصيل.
وشهدت إسرائيل إغلاقا شاملا لثلاث مرات العام الماضي، في أبريل/نيسان، وسبتمبر/أيلول وديسمبر/كانون الأول تبعه إغلاق المطارات والحدود البرية.
وفي عام 2019، وصل إلى إسرائيل 33 ألفا و247 مهاجرا، بزيادة قدرها 18.1 بالمائة عن 2018، بحسب المكتب المركزي للإحصاء (حكومي)،
وخلال العقد الأخير (2010- 2020)، شهدت إسرائيل وصول 255 ألف مهاجر من نحو 150 دولة، بحسب تقرير سابق للوكالة اليهودية.
ومنذ تأسيس إسرائيل، هاجر إليها نحو 3.3 ملايين، نحو 44.3 بالمائة منهم وصلوا منذ عام 1990، حسب الإحصاءات الرسمية.

خبرني – تبدأ إسرائيل اليوم الأحد، المرحلة الثانية من تخفيف قيود الإغلاق الصحي الذي فرض قبل نحو شهر وثلاثة أسابيع.
وسيعود نحو مليون و 200 ألف طالب إلى مقاعد الدراسة مع عودة المزيد من الصفوف الدراسية إلى المدارس في بعض التجمعات السكانية.
كما تفتح المجمعات التجارية المسقوفة والمفتوحة والأسواق والمتاحف أبوابها أمام الجميع. فيما يسمح لمن تلقى الجرعتين من اللقاح والمتعافين من إصابتهم بفيروس كورونا فقط بدخول غرف اللياقة البدنية وبرك السباحة والقاعات الرياضية والمسارح والفنادق.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلي أنه بداية من اليوم سيسمح بإصدار البطاقة الخضراء للذين تلقوا التطعيم.
وتوقع وزير الصحة “يولي إدلشتاين” فتح جهاز التعليم بأكمله في السابع من الشهر المقبل.
Ankara
أنقرة / الأناضول
اتهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، السبت، الولايات المتحدة وأوروبا بالتزام الصمت تجاه برنامج إسرائيل النووي المخالف للقوانين الدولية.
جاء ذلك في تغريدة عبر حسابه بتويتر، تعليقا على نشر صحيفة “الغارديان” البريطانية قبل يومين، تقريرا يظهر صورا للأقمار الصناعية توضح أعمال توسعة، تقوم بها تل أبيب في منشأة ديمونا النووية.
وقال ظريف إن إسرائيل “مصنع القنابل النووية الوحيد في المنطقة وتعمل على توسعة مفاعل ديمونا النووي الواقع في صحراء النقب جنوبي البلاد”.
وخاطب ظريف في تغريدته، الرئيسين الأمريكي جون بايدن، والفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إضافة إلى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، قائلا: “هل أنتم قلقون؟ ولو بعض الشيء؟ هل أنتم مهتمون بالتعليق على ما يحدث؟”.
وفي 18 فبراير/ شباط الجاري، عرضت اللجنة الدولية المعنية بالمواد الانشطارية “IPFM”، صور أقمار صناعية تظهر أن إسرائيل قامت بأعمال بناء كبيرة بغرض التوسع بشكل كبير في المنشأة التي كانت تستخدم سابقا في دراسات الأسلحة النووية.
وأوضحت اللجنة، المكونة من خبراء مستقلين في مجال الأبحاث النووية، أنها حصلت على الصور في 4 يناير/ كانون الثاني الماضي، عبر القمر الصناعي “SuperView-1”.
ورغم أن إسرائيل لم تؤكد سابقا امتلاكها لأسلحة دمار شامل، ولا تسمح بتفتيش منشآتها النووية من قبل المنظمات الدولية، كما ترفض أن تكون طرفا في معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، فإن تقارير لوسائل إعلام دولية، تشير إلى امتلاك تل أبيب قرابة 100 رأس نووي.
وصوتت الولايات المتحدة والدول الأوروبية “ضد مشروع القانون” الذي قدمته دول عربية إلى الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في 2015، والذي يطالب بـ “مراقبة الأنشطة النووية الإسرائيلية” وإجبارها على قبول معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وأنظمة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
