الإسلام وحقوق الإنسان
الإسلام وحقوق الإنسان الدين الإسلامي هو الدين الكامل المتمّم الذي أنزله الله سبحانه وتعالي لعباده، ومعنى الإسلام هو الخضوع لله سبحانه وتعالى وعبادته وطاعته،
الإسلام وحقوق الإنسان الدين الإسلامي هو الدين الكامل المتمّم الذي أنزله الله سبحانه وتعالي لعباده، ومعنى الإسلام هو الخضوع لله سبحانه وتعالى وعبادته وطاعته،
. الطلاق . شروط الطلاق في الإسلام . شروط الرجل المطلق . شروط المرأة التي تُطلق . شروط صيغة الطلاق . الحالات التي يُحرَّم فيها الطلاق . الحالات التي يجوز
حقوق الإنسان لم تأت شريعةٌ من الشّرائع السّماويّة بمثل ما أتت به شريعة الإسلام من قواعد، وأصول، ومنهج واضح في كيفيّة التّعامل مع حقوق الإنسان، فقد سبقت
طلب العلم في الإسلام جاء الدِّين الإسلاميّ حاملًا معه شعلتيّ العلم والتَعلّم؛ لذلك جاء ذكر العلم في القرآن الكريم في أكثر من آية، حيث كانت أول كلمة نزلت
تميز الإسلام عن حضارات الصراع من الآيات المنهجية في القرآن الكريم تلك التي تحدثت عن نسبية العلم الإنساني وجزئية المعرفة الإنسانية وذلك تبعا لنسبية مدركات العقل الإنساني ـ بالقياس إلى العلم الإلهي الكلي والمطلق والمحيط ـ وفوق كل ذي علم عليم وقل رب زدني علما وقصة نبي الله موسى ـ عليه السلام ـ مع صاحب العلم..
فكرة الإسلام تكوّنت فكرة السلام والأمان في الإسلام وترسّخت به لتصبح فكرةً أصيلة وعميقة، تشمل جميع جوانبه سواءً في الكون والإنسان والطبيعة وغير ذلك، بحيث
حب السلامة يحق لنا أن نتساءل لماذا وصلت الأمة الإسلامية إلى هذا المنحدر الهابط وإلى الدرك الأسفل بين الأمم ولماذا رضيت باستعباد الطغاة والمستبدين مدى قرن من الزمان ولماذا استمرأت الذل والهوان وهي الأمة المؤمنة بالله العزيز الأمة التي يرعاها الوحي وترشدها السنة ويبصرها تاريخها المجيد وإذا ما أردنا الجواب..
لا تخفى على أحد من الناس أهميّة العقل الكبيرة، فالعقل هو واحد من أهم الأمور على الإطلاق التي ميّزت الإنسان عن غيره من المخلوقات التي خلقها الله تعالى على
إنّ المساجد هي بيوت الله تعالى على الأرض، وهي أحبّ الأماكن والمواضع إليه سبحانه، فيها يذكر اسمه، وفيها يسبّح بحمده، وفيها يعبد المسلمون ربّهم فينصبون أقدامهم
الشباب الشّباب هم ركيزة المجتمع ودعامته الأساسيّة، فولا قوّة الشّباب وطاقاته المفعمه بالحيويّة لما نهضت كثيرٌ من الأمم و الحضارات، ذلك بأنّ بنيان المجتمع