10 طرق فعّالة للحفاظ على صحّة الدماغ (1)

مؤخراً بدأ الأطباء بنشر حملات توعية لأهمية المحافظة على صحة الدماغ، مما سمح بانتشار هذه الثقافة بين الناس، واليوم سنلخص بعض الطرق التي قدمها الأطباء للحفاظ

مؤخراً بدأ الأطباء بنشر حملات توعية لأهمية المحافظة على صحة الدماغ، مما سمح بانتشار هذه الثقافة بين الناس، واليوم سنلخص بعض الطرق التي قدمها الأطباء للحفاظ

ممارسة الرياضة وحل المسائل الرياضية وتعلّم المهارات الجديدة والنوم بشكل كافي وممارسة التأمل وتغير الروتين من أهم الطرق التي تحافظ على صحة الدماغ

ساعات الصباح الأولى هي الأهم في يومك فإذا تمكنت من استغلالها بشكل جيد انعكس ذلك إيجابياً عليك سواء من الناحية النفسية أو الجسدية، وفي المقابل إذا أسأت استخدامها تسبّبت لك في الشعور بالخمول والتعب والإرهاق طوال اليوم، ولأننا نريد أن تكون بأفضل حال سنستعرض فيما يلي 7 نصائح صغيرة احرص على القيام بها في الصباح.

نعاني جميعاً بين الفينة والأخرى من مشكلةٍ في الخلود إلى النوم حيث يُعَدُّ الشعور بالتعب وعدم القدرة على النوم من الأمور التي تُصيب الإنسان بالإحباط. لهذا السبب يجب عليك أن تتعرف إلى تقنية 4-7-8 التي تعتمد على تقنية يوغا قديمة تُدعى "براناياما"، تقنية التنفس هذه بسيطةٌ بشكلٍ مذهل لكنَّها قد تغير حياتك.

بينما تزداد الأبحاث التي تؤكد على أنَّ النوم هو "العمود الفقري" للصِّحة العقلية، يقل معها لجوء من يعانون من قلة النوم إلى التقنيات التي تساعد على التصدي لتلك المشكلة. إذ عودنا موروثنا الاجتماعي على إنجاز المزيد من المهام والتَّباهي بمدى انشغالنا وقلة ساعات نومنا. وإذا نظرنا إلى كثرة المهام في أجنداتنا وكثرة الكافيين الذي نستهلكه يومياً وصخب مدننا، فلن نتفاجئ إن علمنا أن واحداً من بين كل ثلاثة أشخاص بالغين، لا يحصل على سبع ساعات من النوم.

هل سبق لك وأن مررت بأيامٍ تكون فيها في ذروة نشاطك وحيويتك في الصباح، لتبدأ هذه الطاقة بالانخفاض وتشعر بالخمول والتعب في أثناء عودتك من الغداء؟ إذا تكرَّر هذا الشعور بالتعب والخمول في فترة بعد الظهر، فقد حان الوقت الآن لتحصل على تعليماتٍ هامَّةٍ تضمن لك الحفاظ على نشاطك وأدائك في العمل. سنستعرض معاً بعض الأمور التي يمكنك القيام بها للتخلُّص من التعب وانخفاض طاقة جسمك في فترة الظهيرة.

يشكِّل النوم حوالي ثلث حياتنا، ويؤثِّر في مرونتنا الجسدية واستجابتنا المناعية، وفي رفاهيتنا النفسية ومزاجنا ومقاومتنا الضغط. يخلق البقاء في المنزل لفترةٍ زمنيةٍ غير محدَدةٍ أربعةَ عوامل تهدِّد النوم الصحي لأيِّ فرد. ستحدَّث عن هذه العوامل واحدةً تلو الأخرى في مقالنا هذا.

جلست في عيادة طبية هادئة وباردة في مدينة سيدني، حيث كنت أنتظر نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي؛ فقد كنت أتألم منذ شهور، وأردت معرفة المشكلة كي أرتاح بعد هذا العناء. هذا المقال مأخوذ عن تجربة شخصية للمدونة تريسي كينيدي (Tracy Kinnedy)، والذي تخبرنا فيه عن تجربتها في ممارسة عادات الرعاية الذاتية.

لا تبقى المعلومات المُخزَّنة في أدمغتنا ثابتة إلى الأبد، ولأنَّ أدمغتنا ديناميكية إلى حد مدهش، فهي قادرة على التكيف والتعافي والتجديد. فهل يمكنك تغيير عقلك فيزيولوجياً في أي عمر؟ الإجابة هي نعم، وذلك ضمن حدود معينة، وعن طريق البدء بهذه الأنشطة والعادات المثبتة علمياً.

هل تشعر بالخمول في الصباح؟ هل تتقلب يمنة ويسرة في فراشك طوال الليل؟ إذا كان الأمر كذلك، فيمكنك بالتأكيد الاستفادة من بعض النصائح لنوم أفضل. هذا المقال مأخوذ عن الكاتب ورائد الأعمال تيم ليكاش (Tim Lekach) والذي يُحدثنا فيه عن تجربته في تحسين جودة نومه.