مغالطة التضاد بين العلم والشريعة

المغالطة والغلط متوقعان ومقبولان من الباحث، لكن هذا القبول يكون في ضوء ما لديه من إحصاءات أو نقولات بعضها يخالف بعضا، مما يدفعه للاجتهاد والترجيح النزيه دون تغليب ميولاته وأفكاره، وقد يغلب ما يشتهيه باستعمال ما لديه من نقل داعم ﻷطروحة أو فكرة أو حتى هوس ما. لكن من غير المقبول الولوغ في العدمية أو السلبية داخل مسألة شديدة الوضوح وبناء نتائج وأحكام مطلقة على الشذوذ.