الوسم التنظيم الذاتي

كيف توظف الذكاء العاطفي في بناء مهارات اجتماعية فعالة؟

قامت إحدى شركات مستحضرات التجميل المشهورة مؤخراً بمراجعة عملية توظيف مندوبي المبيعات لاختيار مرشحين بناء على ذكائهم العاطفي، فحقق الأشخاص الذين عُيِّنوا في النظام الجديد مبيعات وصلت إلى 91 ألف دولار مقارنة بمندوبي المبيعات الذين عُيِّنوا باستخدام النظام القديم، وكان هناك أيضاً انخفاض ملحوظ في معدل دوران العمالة بين المجموعة المختارة لتمتُّعهم بالذكاء العاطفي. إذاً ما الذكاء العاطفي بالضبط، وما الأمور التي تحسِّنه؟

كيف تستفيد من الذكاء العاطفي في مكان العمل؟

يُعدُّ فهم طبيعة الذكاء العاطفي وسبب أهميته في مكان العمل أمراً هامَّاً للغاية في عالم اليوم الذي يتزايد فيه التنافس، فالناس بطبيعتهم مخلوقات عاطفية، ويساعدك الذكاء العاطفي على تحديد عواطفك وعواطف الآخرين والعمل معهم للتوصُّل إلى أفضل نتيجة ممكنة للجميع، فمن خلال الذكاء العاطفي، تستطيع الوصول إلى النجاح على الصعيدين الشخصي والمهني.

كيف يؤثر تعزيز ذكائك العاطفي في معاملة الناس لك؟

الذكاء العاطفي هو مفتاح تقدُّم المديرين التنفيذيين ونجاح القيادة عموماً، فبعض المديرين التنفيذيين على الرغم من تقديمهم نتائج أعمال يُعتمَد عليها في كل مرة، إلا أنَّ نتائجهم على مستوى التعامل مع الناس كانت سيئةً، بما في ذلك التفاعل مع الآخرين، والتعامل بودٍّ معهم، والعلاقات مع الفريق، والعلاقات الشخصية، والاحتفاظ بالموظفين، لهذا السبب، وحتى لا يظلوا عالقين في مناصبهم الحالية أو المستقبلية، يجب عليهم تقوية ذكائهم العاطفي.

كيف تتغلب على المماطلة في أثناء تطوير عملك؟

التأجيل شعورٌ قاهرٌ غريبٌ يراود جميع الناس، ولكن قد لا يكون تحديد الأسباب الكامنة وراءه بالأمر السهل. تؤدي المماطلة إلى التأخر في أداء النشاطات التي من شأنها جعل الناس أقرب من تحقيق أهدافهم، سواء كان ذلك متعلقاً بافتتاح مشروع أم بناء جسم رياضي، فكيف نتغلب على المماطلة أثناء تطوير العمل؟ هذا ماسنتعرف عليه من خلال هذه المقالة فتابعوا معنا.

Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!