7 أمور عليك تذكرها عندما تشعر أنَّك محطم داخلياً

غالباً ما نتعرض إلى الانكسار مرات عديدة خلال مسيرة حياتنا، وتوجه إلينا الحياة ضربات قد تطرحنا أرضاً؛ فيستهلك الألم ومشاعر اليأس والإحباط أشهراً عدة من حياتنا

غالباً ما نتعرض إلى الانكسار مرات عديدة خلال مسيرة حياتنا، وتوجه إلينا الحياة ضربات قد تطرحنا أرضاً؛ فيستهلك الألم ومشاعر اليأس والإحباط أشهراً عدة من حياتنا

لقد علَّمنا عام 2020 أنَّ الحياة مليئة بالتحديات، حيث يواجه الناس تحديات في شؤونهم المالية والصحية، ومع عائلاتهم، وعلاقاتهم، وأعمالهم، وحتى معاركهم الشخصية مع ذواتهم. هذا المقال مأخوذ عن الكاتب أدريان شيبرد (Adrian Shepherd)، والذي يُحدِّثنا فيه عن طرائق عدَّة موجّهة لرواد الأعمال للتخلص من القلق.

"قد تجد كلَّ ما تحلم به وتريده على الضفة المعاكسة لمنطقة الراحة الخاصة بك".ليس هذا سوى اقتباسٍ يتناقله الناس مراراً وتكراراً بغية تحفيز الآخرين على الخروج من دائرة منطقة الراحة لبلوغ أفضل الغايات؛ عندما ترى نماذج يُحتذَى بها، تلفت انتباهك النتائج التي حقَّقوها فحسب، ولا ترى عيناك إلَّا المحصلة النهائية لجهودهم المبذولة، وربَّما قد تراودك الاستفسارات حولها، كأن تسأل: لمَ عليك تجاوز منطقة الراحة؟ عندما تدرك مدى خطورة منطقة الراحة وكيفية تخطِّيها، ستتفتَّح أمامك آفاقٌ وفرصٌ لا تُحصَ.

لعلَّك سمعت الناس يقولون أنَّ الجميع مبدعون، ولا شك أنَّ الأطفال الصغار كذلك أيضاً؛ ومع ذلك، يفقد الكثيرون منَّا تلك المَلَكة الإبداعية في فترة المراهقة وحتى البلوغ، ونتحول بذلك إلى أشخاص يخشون الأفكار الإبداعية ويتجنبونها. إليكم المخاوف الأكثر شيوعاً وآلية التغلب عليها.

يعني الحديث مع الذات إجراء حوار مع نفسك بصوت عالٍ أو داخل عقلك؛ وسواءٌ أكان جيداً أم سيئاً، يعدُّ هذا الحديث بمثابة رسائل تخبرها لنفسك طوال اليوم؛ فإمَّا أن تشجعك وتحفزك إيجابياً، أو تقيدك. لذا نورد إليك فيما يأتي 15 نصيحة لمساعدتك على إدارة حديث إيجابي ومثمر مع الذات، من أجل تحقيق النجاح الذي تبتغيه.

يركِّز ما نتحدث عنه في هذه المقالة على شيء مشابه للاكتئاب إلى حد ما، ولكنَّه مختلف تماماً عنه، ألا وهو: الافتقار إلى الحافز أو الاهتمام بكل شيء في الحياة؛ والغرض من هذه المقالة هو مساعدتك على اكتشاف بعض الحلول العملية لاستعادة حماستك تجاه الحياة وتحفيز نفسك على إيجاد وفعل الأشياء التي تهمك وتعنيك حقاً. لذا دعونا نتعمق في الأسباب التي تُشعِرنا بعدم التحفيز وعدم الاهتمام.

إليك هذا السر الصغير، لقد عوَّدك أفراد العائلة، والأصدقاء، والمجتمع على تجنُّب الفشل؛ بدلاً من اغتنام الفرص للتعلم من أخطائك؛ فقد علموك البقاء ضمن منطقة راحتك وتوخي الحذر وعدم المخاطرة. سنوضح لك في هذا المقال كيف يمكنك تقبل الفشل باتباع بعض الاستراتيجيات العملية التي تغير من طريقة تفكيرك.

إنَّ الطريق إلى القمة ليس ممهداً، بل تتخلله العقبات والانتكاسات؛ لكن عليك ألَّا تستسلم؛ فإن كان للفشل جولة، فللنجاح جولات بالتأكيد؛ لذا نستعرض في هذا المقال مجموعة تجارب فاشلة بلسان رواد أعمال خاضوها شخصياً؛ لعلَّ تجاربهم تلك، تعلِّمك كيف تبلور هويتك في الوقت الحاضر.

أنَّ العقلية المرنة التي تؤمن بالنجاح هي حجر الأساس للتعامل مع الأمور، بينما لا يُعَدُّ السماح لفكرة الإخفاق بالتسلل إلى أهدافنا وتطلعاتنا أمراً مُجدياً. ولكن من المحتمل جدَّاً أن تساعدك الخطوات التالية في التعامل مع مشاريعك بعقلية مرنة.

لا أحد يستمتع بالفشل، إلَّا أنَّ الخوف منه قد يكون كبيراً جداً، بحيث تصبح الرغبة في تجنبه أقوى من محفزات النجاح كلها؛ إذ يؤدي قلق الناس من ارتكاب الأخطاء في أثناء تأدية أعمالهم إلى تدمير فرصهم في النجاح دون وعيهم بذلك. سنبحث معاً كيف نستخدم الفشل لصالحنا بدلاً من تركه يدير حياتنا، وننظر في ماهية الخوف من الفشل وأسبابه، وكيف يمكننا التغلب عليه حتى نتمكَّن من الاستمتاع بالنجاح في عملنا وحياتنا.