مستشار البرهان: أي طريق غير الحوار بالسودان سباحة عكس التيار

قال مستشار رئيس مجلس السيادة السوداني، الطاهر أبوهاجة، إن أي طريق غير الحوار السوداني السوداني يعتبر سباحة ضد التيار، وقفزة في الظلام.

قال مستشار رئيس مجلس السيادة السوداني، الطاهر أبوهاجة، إن أي طريق غير الحوار السوداني السوداني يعتبر سباحة ضد التيار، وقفزة في الظلام.

قال مكتب اتصال الاتحاد الإفريقي في السودان، الأربعاء، في بيان، إنه لم ينسحب من الآلية الثلاثية، وإنما علق مشاركته في الاجتماعات وبعض الأنشطة بسبب غياب الشفافية وإقصاء قوى سياسية سودانية.

شهدت العاصمة السودانية الخرطوم انتشارا أمنيا كثيفا سيما في المناطق القريبة من القصر الرئاسي والقيادة العامة للجيش، وأغلقت جسرا رئيسيا يربط مدينة "بحري" بالخرطوم، وذلك تزامنا مع احتجاجات جديدة دعت لها لجان المقاومة التي تقود الحراك الحالي في الشارع.

أكدت الولايات المتحدة أنها ماضية في الضغط نحو تنازل الجيش السوداني عن السلطة وتسليمها للمدنيين، مشيرة إلى أن استئناف المساعدات رهين بتحقيق ذلك.

أعربت قوى إعلان الحرية والتغيير، الثلاثاء، عن رفضها للبيان الذي أصدره رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، الذي أعلن فيه "انسحاب الجيش من الحوار وترك المجال للقوى السياسية لتشكيل حكومة كفاءات، يتم بعدها حل مجلس السيادة وتشكيل مجلس أعلى للأمن والدفاع"، معتبرة أنها "محاولة لترسيخ الحكم العسكري والتفاف على ثورة ديسمبر".

أكدت قوى إعلان الحرية والتغيير السودانية اليوم الجمعة أنها لن تعود للشراكة مع العسكر، بل تسعى لتأسيس علاقة جديدة مع القوات النظامية، وسط احتجاجات على لقائها مع المجلس العسكري.

أكد تحالف قوى الحرية والتغيير -المجلس المركزي- في اجتماعه مع ممثلي الجيش في مجلس السيادة السوداني، الخميس، على 5 شروط رئيسية لإنهاء الأزمة الحالية.

استبعدت الآلية الثلاثية المكونة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ومجموعة الإيقاد، المسهلة للحوار السوداني الذي انطلق الأربعاء، نجاح الحوار في الوصول إلى اتفاق لحل الأزمة في ظل غياب قوى الثورة الرئيسية التي قاطعت جلسة الانطلاق الأولى.

أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان عبد الفتاح البرهان قبول دعوة الآلية الثلاثية للحوار، بينما أكد تحالف “قوى الحرية والتغيير” مقاطعته لجلسات الحوار التي ستنطلق اليوم الأربعاء.

انطلقت في العاصمة السودانية الخرطوم، الأربعاء، جلسات الحوار الذي تسهله الآلية الثلاثية، المكونة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ومجموعة الإيقاد، وسط غياب تام لكافة القوى الأساسية الفاعلة في الشارع، مثل لجان المقاومة وتجمع المهنيين وقوى الحرية والتغيير والأحزاب السياسية الكبرى.