Tag الشيطان

ماذا يريد منا الشيطان ؟!

ماذا يريد منا الشيطان ! قال عبد الله بن آدم حاورت الشيطان الرجيم في الليل البهيم فلما سمعت أذان الفجر أردت الذهاب إلى المسجد فقال لي عليك ليل طويل فارقد قلت أخاف أن تفوتني الفريضة قال الأوقات طويلة عريضة قلت أخشى ذهاب صلاة الجماعة قال لا تشدد على نفسك في الطاعة فما قمت حتى طلعت الشمس فقال لي في همس..

تزيين الباطل..

تزيين الباطل النفوس السوية القويمة والفطر السليمة المستقيمة تستحسن الحسن وتستقبح القبيح؛ فإن الباطل صورته مزرية مستنكرة وسيمه وقحة منفرة والحق أبلج والباطل لجلج ؛ولذلك ذهب من ذهب من المعتزلة ومن وافقهم إلى أن الحسن والقبح عقليان لا شرعيان لأن العقول تميز بين الحق والباطل وعلى ما في هذا الكلام من مؤاخذات..

فاتخذوه عدوا..

فاتخذوه عدوا إن الحرب القائمة بين عدو الله الشيطان وبين عباد الله من بني الإنسان هي حرب ينبغي لكل إنسان إذا أراد النجاة أن يجعلها نصب عينيه فلا ينساها في ليل ولا نهار وينبغي كذلك أن يكون مرابطا مجاهدا فإن العدو متربص به متحفز له يريد أن يفتك به مهما وجد إلى ذلك سبيلا ومصيبة هذه المعركة أن الهزيمة فيها معناها..

ليس الشديد بِالصُّرَعَةِ

ليس الشديد بالصرعة الغضب وإن كانت حقيقته جمرة تشعل النيران في القلب فتدفع صاحبها إلى قول أو فعل ما يندم عليه فهو عند النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قول بالحق وغيرة على محارم الله ودافعه دوما إنكار لمنكر أو عتاب على ترك الأفضل والغضب له وظيفة كبيرة في الدفاع عن حرمات الله ودين الله وحقوق المسلمين وديارهم..

ليلة الزفاف.. تجهيزات من نوع آخر

ليلة الزفاف تجهيزات من نوع آخر حادثتني تريد النصائح لحياتها المستقبلية فلم يتبق على زفافها سوى أيام كانت خائفة كثيرا قلقة مهمومة مشغولة الفكر مرهقة النفس تشعر بتداخل المشاعر بداخلها رهاب وقلق وهم وخوف من الفشل خليط من المشاعر وحق لها هذا بل كل هذا طبيعي لكل مقبلة على حياة جديدة مختلفة تماما عما اعتادت..

داء الوسوسة.. الأسباب والآثار

داء الوسوسة الأسباب والآثار الحمد لله جعل هذه الحياة دارا للابتلاء والامتحان وميدانا للصراع بين الإنسان وبين الشيطان وجعل موطن هذا الصراع وميدان هذه المعركة هو قلب الإنسان فأيهما تمكن منه كانت له الغلبة وكان له الفوز فإذا فاز الإنسان بالإيمان تمكن من القلب وطرد الشيطان وإذا كان العكس كانت العاقبة للشيطان..

رسالة إلى أسير الشهوات

رسالة إلى أسير الشهوات في زماننا كثرت الفتن وانتشرت الشهوات والمغريات وسهل الوقوع في المعاصي والسيئات وفتحت على مصاريعها أبواب المخالفات ولا يملك الإنسان المسلم السليم الديانة الصحيح العقيدة المشفق على عباد الله إلا أن يدعو ربه أن يحفظه هو أولا ثم يحفظ جميع عباده من الوقوع في هذه السقطات أو الهفوات أو..

اعترف يا آدم

اعترف يا آدم حين أكلا من الشجرة أدركا فورا حجم الخطأ الذي أغراهم به إبليس ولذا أسرعا في الهروب من المكان وصارت الشجرة بعيدة عنهم فكان الله يقول لهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة تلك إشارة للبعيد بينما قال قبل الذنب هذه الشجرة تصرف عفوي معبر عن الحياء من الله الذي حذرهم أشد التحذير من الفعل ومن وسوسة الشيطان..

لا تكتئب

لا تكتئب ما زلنا نتأمل أسماء ربنا وصفاته لنحبه حبا لا يتزعزع تعالوا اليوم نتأمل مغفرة الله وعفو الله وتوبة الله على عباده أحيانا نمر بظروف صعبة فنتذكر قول الله تعالى وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير الشورى30 نفتش في أعمالنا فنرى أننا أخطأنا في حق الله كثيرا نندم حينئذ وهذا الندم أمر مطلوب..

عقد بين الخالق والمخلوق

عقد بين الخالق والمخلوق قال تعالى إياك نعبد وإياك نستعين هذا عقد بين المسلم وربه وميثاق بين العبد ومولاه أن يصرف العبد كل عبادته لله ـ عز وجل ـ ولا يشرك معه غيره وألا يستعين إلا بربه جل في علاه فمن العبد العبادة والمسألة والطلب ومن الله العون والتأييد وهذه الآية كما قال الله عز وجل في الحديث القدسي هذا..