العبد
Share your love
الوسم العبد
كونوا ربَّانيين
كونوا ربانيينإنه نداء رباني علوي للفئة المؤمنة كي تترقى في درجات العلم والعمل الصالح فتنال رضا الله تعالى وثوابه يقول الله عز وجل ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون آل عمران79 فحين تلتقي في نفس المؤمن قوة الإيمان وصلابته مع صدق العزيمة والإخلاص والسكينة والرقة والإخبات والصفاء..
الاقتصاد سبيل النجاة
الاقتصاد سبيل النجاة إن الله تعالى خلق الإنسان وتكفل برزقه؛ قال عز وجل وفي السماء رزقكم وما توعدون الذاريات22 وقال تعالى وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين هود6 ومن طبيعة البشر أنهم إذا وسع عليهم في الرزق بالغوا في النفقة بما يصل بهم إلى حد الإسراف وقد بين الله..
أثر المعاصي على قلب العاصي
أثر المعاصي على قلب العاصي كما أن الطاعات لها آثار طيبة ونافعة فإن المعاصي لها آثار سيئة ومؤلمة كذلك فهي سبب حدوث الأضرار والشرور ونزول العقوبات السماوية وما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة قال تعالى وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير الشورى30 وآثار المعاصي متعددة تشمل المصائب البدنية..
لا تجعل الله أهون الناظرين إليك
لا تجعل الله أهون الناظرين إليك كم يراقب الإنسان الآخرين وينسى مراقبة رب العالمين وكم يراقب العبد العبيد وينسى الإله المعبود فيخجل البعض ويكف الآخر ويندم ثالث ويعتذر رابع ويبكي خامسهذا كله عندما يعلم ويحس بأنه مراقب من قبل مخلوق مثله فكيف إذا علم وتيقن بأن العليم الخبير سبحانه وتعالى مطلع عليه ويراه ويسمعه..
محاسبة النفس
محاسبة النفس إن علاج استيلاء النفس الأمارة على قلب المؤمن محاسبتها ومخالفتها أخرج الإمام أحمد عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه قال حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزنوا فإن أهون عليكم في الحساب غدا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم وتزينوا للعرض الأكبر يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية رواه..
الانحراف الأخلاقي وأثره في الانحسار الحضاري
الانحراف الأخلاقي وأثره في الانحسار الحضاريتلعب الأمراض الاجتماعية والآفات الأخلاقية دورا بارزا في تقويض عرى الحضارات الإنسانية المختلفة؛ فقد أقامت العديد من الأمم السابقة آيات من البناء المادي وشيدت منجزات حضارية هائلة سرعان ما بادت وانحسرت بتمحورها حول القطب المادي وإغفالها للقيم الروحية والمثل..
الحسد
الحسد الحسد خلق ذميم مع إضراره للبدن وإفساده للدين حتى لقد أمر الله تعالى بالاستعاذة من شره ومن شر حاسد إذا حسدالفلق5 وناهيك بحال ذلك شرا ولو لم يكن من ذم الحسد إلا أنه خلق دنيء يتوجه نحو الأقارب والأكفاء ويختص بالمخالط والصاحب لكانت النزاهة عنه كرمـا والسلامة منه مغنمـا فكيف وهو بالنفس مضر وعلى الهم..
