Tag القاهرة

في ندوة حول «هواء المنسيين» لـ المصرية غادة نبيل: محاولات الخيال الشعري لخلق فضاءات مُتجاوزة للعالم

القاهرة ــ «القدس العربي» حاول الكثيرون الانتساب إلى قصيدة النثر، ولكل منهم مأربه، من المناداة بالحداثة، أو السعي وراء الموضة، أو الاستسهال والهرب من قيود الشعر التقليدي، كثيرون حاولوا، إلا أن قِلة هم مَن شقوا طريقهم في صعوبة، لخلق صوت شعري خاص ومتميز وسط خليط الأصوات الصاخبة. ومن هؤلاء الشاعرة «غادة نبيل» التي تحاول ولم تزل البحث عن صوتها المُغاير وصقله وخلق نغمته الخاصة. وبمناسبة صدور ديوانها «هواء المنسيين» عن دار «شرقيات»، أقام مركز (بيت الوادي للدراسات والنشر) مؤخراً ندوة لمناقشة الديوان، بحضور صاحبته، وكل من الشعراء والنقاد ... الشاعر (عاطف عبد العزيز) الذي أدار الندوة، والشاعر (فتحي عبد الله)، والناقد (.يسري عبد الله)، إضافة إلى بعض الحضور من الأدباء والجمهور من متذوقي الشعر. ويُذكر أن (هواء المنسيين) هو الديوان الخامس لـ (غادة نبيل) ويتضمن عشر قصائد، وقد أصدرت قبله (4) دواوين تؤصل لتجربتها الشعرية، هي على الترتيب ... المتربصة بنفسها 1999، كأنني أريد 2005، أصلح لحياة أخرى 2008، وتطريز بن لادن 2010.

مصورون من شمال أفريقيا والشرق الأوسط «بالقرب من هنا»… معرض في القاهرة يستعرض حيوات الأماكن والناس

القاهرة ـ «القدس العربي»: يُقام حالياً بـ (مركز الصوة المعاصرة) وبالتعاون مع (معهد جوته) بالقاهرة، معرضاً للتصوير الفوتوغرافي تحت اسم «بالقرب من هنا» وهو نتاج ورش عمل أقامها معهد جوته في العديد من دول المنطقة- 10 مدن- خلال عامي 2013- 2014. وحاولت الأعمال أن تبدو نابعة من البيئة المحيطة، وعلاقة إنسان هذه المنطقة أو تلك ببيئته في اللحظة الآنية، كيف يراها وكيف يُعبّر عنها، وصولاً إلى التقاط لحظات من الحياة اليومية وتفاصيلها. ومن ناحية أخرى ضم المعرض أعمالاً لـ (18) مصوّر وثائقي، تصل تقريباً إلى (74) لقطة تستعرض الحياة في كل من: المغرب، الجزائر، تونس، مصر، السودان، الأردن، فلسطين، لبنان، العراق، والإمارات. وأصحابها هم: كريم أبو كليلة، الصادق محمد أحمد، مريم أحمد، مى الشاذلى، قيس عسّالى، فاطمة اليوسف، شادى بكر، عثمان بنجكال، مجدى البكرى، طارق المرزوقى، گیلان حاجى عمر، أوال حواطى، علاء الدين جبر، حسام مناصرة، ناديا منير، منار مرسى، وبوريس أوى، ومروان طحطح.

في معرضه «ذكريات من زمن فات» «طوغان»… رحلة في الوعي المصري من الحرب العالمية حتى الثورة

القاهرة ـ «القدس العربي»: يعتبر فن الكاريكاتير من أصعب الفنون البصرية، فكل لوحة تحمل رسالة تغني عن الكثير من الكلمات والعبارات الإنشائية، إضافة إلى مدى تفاعل هذا الفن من الجمهور، والدرجة الكبيرة التي يحظى بها بين الناس، وبذلك يصبح أقرب الفون التشكيلية جماهيرية، وهو ما يؤدي لجعله فناً يحتك مباشرة بالحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للجماعات البشرية، مُعبّراً عن آمالها، وناقداً لكل ما يُعوّق هذه الأحلام. يُقام حالياً في غاليري (بيكاسو) وحتى 14 تشرين الأول/ أكتوبر معرضاً لفنان الكاريكاتير الأشهر «أحمد طوغان»، بمناسبة بلوغه الـ 88، والذي جاء بعنوان «ذكريات من زمن فات»، ليضم أشهر أعمال طوغان، ويستعرض مسيرته الفنية في لوحات منذ عام 1940، وحتى ثورة الـ 25 من كانون الثاني/ يناير 2011. والتي من خلالها نستعرض حال مصر طوال تلك الفترة، سواء سياسياً أو اجتماعياً أو اقتصادياً، بانوراما شاملة لحياة مصر والمصريين تغني عن الكثير من المقالات والمؤلفات، رسائل قصيرة ناقدة ونافذة تعلق وتؤرخ لهذه الأحداث في حِس نقدي ساخر.

في ختام «مهرجان الساقية العاشر للأفلام التسجيلية» «النور والظلام» و«حلوان… أنا» يفوزان بجائزة أفضل فيلم

القاهرة- «القدس العربي»: اختتمت فعاليات «مهرجان الساقية العاشر للأفلام التسجيلية» التي أقيمت بـ (ساقية الصاوي) واستمرت لثلاثة أيام من 25 ايلول/ سبتمبر، وحتى 27 من الشهر الحالي. وانقسمت مسابقة المهرجان إلى فرعين .. الأفلام التسجيلية الطويلة والتي تراوحت ما بين 20 وحتى 45 دقيقة، والأفلام القصيرة التي لم تتجاوز 20 دقيقة. وفاز فيلم «النور والظلام» للمخرج «مصطفى درويش» بجائزة أفضل فيلم في فرع الأفلام الطويلة، بينما فئة الفيلم التسجيلي القصير فاز بها فيلم «حلوان .. أنا» لمخرجه «محمد عبد العظيم». وتكونت لجنة التحكيم من: عميد المعهد العالي للسينما غادة جبارة ، أستاذ ورئيس قسم التصوير بالمعهد العالى للسينما وائل صابر، والمخرج شريف عماشة.

قراءة في معرضي «التصوير الفوتوغرافي» و«إشراقات فنية»

القاهرةــ «القدس العربي» تشهد الساحة الفنية التشكيلية في مصر طفرة كبيرة هذه الأيام، بداية من عدد المعارض التي تقام ونوعيتها، وعدد الفنانين المُشاركين واختلاف تجاربهم ومدارسهم الفنية، وأخيراً الأجيال الجديدة التي يتم استعراض أعمالها في معارض جماعية، والناتجة عن ورش تدريبية لفنانين لم يدرس معظمهم دراسة أكاديمية في معهد فني، أو كلية للفنون، وهو الأمر الأشد أهمية، خاصة أن هؤلاء الفنانين من الشباب والأجيال الجديدة لا يمتلكون إلا موهبتهم، التي فقط احتاجت بعض الاهتمام من خلال ورش تدريبية، يقوم عليها المتخصصون.

«الرقابة المصرية»… حالة سيئة السمعة دائماً

القاهرة ــ «القدس العربي: لم تكن الرقابة في العالم العربي ومصر خاصة، سوى حالة موصومة دوماً بسوء السُمعة، بداية من تحالفها مع النظام السياسي الحاكم، ووصولاً إلى الادعاء الواهي بحماية الأخلاق والآداب العامة، وهو وصف قانوني لا محل له من الإعراب على أرض الواقع، ويحمل أوجه من التفسيرات لا تحصى، بحيث تستغله السُلطة وفق هواها في كل عصر، عبر مُخلصِيها من الموظفين والتابعين لهذا الهوى.

«BASTARDO»… السُلطة في يد «أولاد الحرام» الفيلم التونسي الفائز بالجائزة الكبرى في مهرجان الأسكندرية السينمائي

القاهرةــ «القدس العربي»: فاز الفيلم التونسي «BASTARDO» بالجائزة الكبرى في مهرجان الأسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط في دورته الثلاثين، وهو الفيلم الروائي الطويل الأول لمخرجه وكاتب سيناريو الفيلم (نجيب بلقاضي). يُعالج الفيلم مشكلة مزمنة من مشكلات الدول المنتمية لما يُسمى اصطلاحاً بـ «الدول العربية» أو مجازاً الدول المَنسيّة من الجميع، خاصة السلطة السياسية التي تحكمها، فتتركها لبعض الأشخاص ذوي السُلطة المُنتحَلة لتسيير شؤونها. والحديث هنا عن المناطق الفقيرة، والتي تتماس والعديد من الأماكن في أكثر دول العالم. الفيلم يتناول متلازمة الفقر والجهل، والدور الذي تلعبه هذه التركيبة لخلق سُلطة تتناسب والجماعة البشرية التي تحكمها، وهي في معظم الأحوال سُلطة اللقطاء ... أولاد الحرام.

من أرشيف المؤرخ السينمائي المصري عبد الحميد سعيد لمحة من المناخ الرقابي في مصر (1954 ــ 1967)

القاهرة ــ «القدس العربي» من ـ محمد عبد الرحيم: لم تكن الرقابة أبداً بعيدة عن النظام السياسي، بل دارت في فلكه، حتى أصبحت ترجمة مباشرة لأفكار هذا النظام، وما يريد فرضه على مخيلة محكوميه. ويظهر هذا الدور الرقابي بوضوح في ظِل الأنظمة الشمولية، التي لا تؤمن بفكرة الديمقراطية وحرية تبادل المعرفة. كما يتراوح الدو الرقابي بين المنع والايجازة وفق المناخ السياسي وطبيعة علاقاته داخلياً وخارجياً. ولعل الفيلم السينمائي كان الأكثر احتكاكاً بمقص الرقيب أو منعه من العرض، نظراً لمدى تأثير السينما في الجمهور، خاصة الجمهور المصري والعربي على حد السواء، لأسباب اجتماعية واقتصـــادية، وقبلها الدور الترفيهي للســينما، الـــذي يجعل من جميع الفئات والأعمار التـفـــاعل معها، قبولاً أو رفضاً، فهي الفن الـجــمــاهيري الأول منذ اكتشافها.

«الصورة» … ما بين الخيال والتوثيق على الشاشة

القاهرة ـ «القدس العربي» من محمد عبد الرحيم: أقام «مركز الفيلم البديل» (سيماتِك) مؤخراً حلقة بحثية عن الأرشفة، خاصة أكثر بالصورة واستخدامها كوثيقة في العمل الفني، وفن الفيلم تحديداً. بخلاف المعارض الفنية، والأبحاث المكتوبة والمُعَدّة للنشر بالدوريات التي تهتم بهذا النوع من الوثائق. وتم عرض عدة أفلام تهتم بالصورة وطبيعتها ـ الصورة الفوتوغرافية ـ كوسيط، واستخدام هذا الوسيط من خلال تقنيات وسيط آخر، هو الفيلم، سواء سينما أو فيديو. وهنا يتوقف الأمر على رؤية ووجهة نظر صانع الفيلم في استخدامه لهذه الوثيقة أو تِلك، وبالتالي تأويلها حسب وعيه، وحسب البناء الفني لعمله. ومن أهم ما تم عرضه فيلمي ... «الجسر» La Jetee لـ Chris Marker إنتاج العام 1962، وفيلم «فان ليو» لـ «أكرم زعتري» عام 2001.

رحلة بين أجيال ومدارس الفن التشكيلي المصري من التأثر بالغرب الى إظهار الروح الشعبية

القاهرة ــ «القدس العربي»: تعتبر معارض الصيف التي تقيمها بعض قاعات الفن التشكيلي الشهيرة بالقاهرة، مثل ... قاعة «سفر خان» التي تعد أقدم القاعات بالقاهرة، قاعة «بيكاسو، وقاعة «دروب»ــ استعرضنا أعمالها في مقال سابق- من أفضل أنشطة هذه القاعات، ويرجع ذلك لأسباب عدة منها أتاحة الفرصة لمُشاهدة العديد من الأعمال التشكيلية الكلاسيكية، التي لطالما نقرأ عنها في كتب ومراجع الفن التشكيلي، أو حتى المقالات النقدية التي تستشهد بهذه الأعمال وأصحابها، إضافة إلى التنوع الذي تضفيه المعارض الجماعية، لنجد العديد من مدارس الفن التشكيلي، والأساليب، والتعامل مع المادة الخام للعمل الفني، هذه الرؤى والتقنيات، من لوحات زيتية ومائية، ولوحات بالرصاص، وصولاً إلى الأعمال النحتية، والخط العربي والكاريكاتور. فهناك حوار قائم بين أجيال الفنانين في مصر، ولنا استنتاج الموضوعات والأفكار التي كان يُعالجها الفنان منذ بداية القرن ومنتصفه، وحتى عصرنا الحالي، وهو ما يُعد إضافة فنية كبيرة لمتذوقي مثل هذا النوع من الفنون.