Tag القاهرة

الاحتراف والتلقائية في معرضي … «ثلاثيات» و»تشكيلات بقشرة الخشب»

القاهرةــ «القدس العربي»: يُقام حالياً بـ «ساقية الصاوي» معرض تشكيلي في قاعة (الأرض) بعنوان «ثلاثيات» لأعمال الفنانين: يوسف سمير، مهدي سعيد، ومنار خالد؛ بجانب معرض جماعي لأعمال «طلاب كليات التربية الفنية» في قاعة (الكلمة)- أعمال أكثر من عشرين طالب وطالبة، منهم: محمد يحيى، وفاء عادل، ماريا ثابت، مارو ماهر، نورهان سيد، ندى خالد، ريموندا قديس، ندى صالح، وآخرين. والملاحظ على المعرضين تصدر رسم البورتريه للمشهد، على اختلاف التكنيك، ما بين احترافية أصحاب معرض ثلاثيات، وشيء من التلقائية والعفوية في أعمال طلبة كلية التربية الفنية، إلا أن هذه التلقائية أوحت بحالة من الواقعية أكثر، أما اللقطات العامة سواء للأماكن أو حركات الجسد ــ الأنثوي خاصةــ فتجربة الطلاب تكاد تتفوق من حيث التجريب على المحترفين.

«فاني والكسندر» للسويدي إنغمار بيرغمان: الحياة بين أشباح الفن والدين

القاهرة ــ «القدس العربي»:لم يكن الإنسان البدائي يحيا إلا في خوف من كل ما يُحيطه، كان يريد الاطمئنان بشتى الطرق، ويُعلق مصيره بالسماء، فجاء الرجل الأذكى في القبيلة، ليتصنع المعرفة بلغة السماء، وتنشأ أول سُلطة بشرية على الأرض، منبعها الخوف، ليتخذ هذا الرجل عدة صور مع مرور الزمن ... العرّاف/الممثل (نشأ المسرح من عباءة الدين)/رجل الدين.

نجيب محفوظ… حضور مُتجدد وحالة أدبية استثنائية في مصر والعالم العربي

القاهرة ــ «القدس العربي»: أقامت لجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة احتفالية بعنوان «نجيب محفوظ .. حضور مُتجدد»، بمناسبة مرور الذكرى «الثامنة» لرحيل أديب مصر الكبير(11 نوفمبر 1911 ــ 30 أغسطس 2006 ). أدار الندوة الأديب يوسف القعيد، وكان المتحدث الرئيس الناقد «د. جابر عصفور» بصفته ناقداً أدبياً، دون الصفة الرسمية كوزير للثقافة، وهو ما أكده عصفور نفسه في بداية الندوة، التي شهدت حضوراً كبيراً من الجمهور والمثقفين، منهم يوسف الشاروني، فؤاد قنديل، سلوى بكر، أحمد الشيخ، وآخرون.

المهرجان القومي السابع للحرف التقليدية: تماثيل فرعونية وتصميمات قبطية تتمثل الهوية المصرية

القاهرة ــ «القدس العربي»: يُقام حالياً بـ «قصر الفنون» في «دار الأوبرا المصرية» «المهرجان القومي للحرف التقليدية» في دورته الـ (7)، والذي ينظمه «قطاع الفنون التشكيلية» بوزارة الثقافة. ونظراً لأهمية هذه الحِرف شبه المهجورة، والقاصرة على فنانين وحِرفيين اختاروا طريقاً صعباً، من حيث العمل وتسويق مُنتجاتهم، خاصة وأن هذه المُنتجات لا تجد صدى لدى قطاع عريض من المواطنين المصريين، بخلاف السائح الأجنبي، الذي ينظر إلى هذه المصنوعات نظرة إبهار لا تخفى على أحد، تقديراً للقيمة الفنية والجمالية لهذه القطع الفنية. جاء المهرجان كمحاولة لتشجيع فناني وحرفيي هذه الصناعات، وكمحاولة للحفاظ على تاريخ وهوية مصر من خلال المعروضات التي يقوم تنفيذها على مخزون ثقافي وحضاري يمتد إلى تاريخ وحضارة المصري نفسه. يُشارك في المهرجان العديد من الهيئات الحكومية والجمعيات الأهلية، مثل ... مركز الحرف التقليدية بالفسطاط، ورشة كرداسة لفنون النسيج اليدوي، مركز تحديث الصناعة، المبادرة المصرية للتنمية المتكاملة (نماء)، قصر الإبداع الفني بالهيئة العامة لقصور الثقافة، جمعية أصالة التي يرأسها الناقد والتشكيلي عز الدين نجيب، وهو مسؤول المهرجان في دورته السابعة.

فكرة «الزمن» في معرضي إيهاب مناع ووسام علي

القاهرة ــ «القدس العربي»:أقيم مؤخراً بأتيليه القاهرة معرض الفنان «إيهاب مناع»، والذي جاء تحت عنوان «نقوش على جدار الصمت»، بقاعة «محمد ناجي»، بينما أقامت الفنانة «وسام علي» معرضها المعنون بـ «طلة من شباك الزمن الجميل»، بقاعة «راتب صديق».

نيازك ممدوح قشلان تضيء عتمة دمشق

كيف تسجن مدينةً كاملةً بكلّ تفاصيلها، بأهلها نساءً ورجالاً، بحاراتها، بيوتها، حجارة طرقاتها أشجارها، أصوات عصافيرها، بتكبيرات مساجدها و أجراس كنائسها داخل قضبانٍ ملوّنة حمراء و صفراء و خضراء...

تراتيل مآسي المسرح المصري لم تزل مستمرة

القاهرة ــ «القدس العربي»: يبدو أن المسرح المصري أصبح يعيش حالة من العرض المسرحي المستمر، حالة درامية في شِقها المأسوي. فخلال كل عام تقام المسابقات والعروض المسرحية، إضافة إلى الندوات النقدية أو شِبه النقدية، التي أصبحت محاورها وكلماتها المكرورة معروفة سلفاً، بخلاف لغة النقد ــ المُتعالية، فقط للإيحاء بأهمية ما يُقال ــ التي لا يفهمها جمهور الحضور ــ إن حضر ــ والتي يستهين بها أصحاب العروض المسرحية، بحجة عدم الواقعية، والاستغراق في المفردات النقدية لاستعراض مهارات الناقد قبل كل شيء، وبالتالي تصبح النتيجة تتفيه العروض، مقابل ضرب الفنان عرض الحائط بهذه الآراء.

معرض «إنها إيزيس» لـجيهان سعودي… لمحات من حياة المرأة المصرية وتاريخها

القاهرة ــ «القدس العربي»: تستضيف حالياً «القاعة المسديرة» بـ (نقابة الفنانين التشكيليين) بدار الأوبرا المصرية، معرض الفنانة جيهان سعودي، والذي جاء بعنوان «إنها إيزيس». ويبدو أن المعرض الذي يستعرض مسيرة المرأة المصرية، أراد التأكيد على الدور الحيوي الذي تلعبه المرأة في الحياة المصرية، الأمر الذي جعل منها معبودة في الديانة المصرية القديمة. وحاولت الفنانة عبر لوحاتها أن تؤصل لوجود المرأة ودورها دينياً ودنيوياً، مروراً بثقلها الاجتماعي والتاريخي، ووصولاً إلى اللحظة الراهنة، التي تمثل (مصر) بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير، وحالات الزيف والنفاق السياسي التي أحاطت بها من كل جانب، وهي لم تزل تنتظر، وتسخر في سرّها، وتترك المُشاهِد أن يلحظ ذلك أو يلمحه. يُذكر أن هذا هو المعرض الرابع لـ سعودي، والتي بدأت معرضها الخاص الأول في العام 2002، والذي جاء بعنوان .. مشاهد ريفية.

الإنفلات من الأكاديميا ولقطات تعكس تنوع البيئة المصرية

القاهرة ــ «القدس العربي»: ضمن أنشطة (ساقية الصاوي) الثقافية يُقام حالياً معرضان تشكيليان، أولهما معرض للتصوير الفوتوغرافي، بقاعة (الأرض) للمصوّر «أحمد راضي»، وهو المعرض الأول له، الذي جاء بعنوان «ألبوم وطن»، حيث يقوم باستعراض لقطات متنوعة لبيئات ولحظات مختلفة، تم التقاطها خلال ثلاث سنوات كاملة. والثاني معرض مُشترك للتصوير الزيتي، لكل من الفنانين «رحاب حسين» و»أيمن فؤاد»، أقيم بقاعة (الكلمة)، يغلب عليه الحِرفية الشديدة في لوحات كلا الفنانين، وصياغة مفردات اللوحة من خلال وعي فني حاد، سواء من خلال الألوان والتفاصيل، وصولاً إلى النِسب التكوينية، فاللوحات عبارة عن عالم آخر مستقل عن الواقع، وإن كان يتشابه معه في مجرد التفاصيل الشكلية. فالمقابلة بين المعرضين ــ رغم اختلافهما من حيث طبيعة فن كل منهما ــ تأتي من خلال تجربة تلقائية مُتحققة في المعرض الأول، مقابل تجربة غنية، توحي بتجارب فنية عديدة، ورؤى فلسفية، ومواقف اجتماعية حاولت اللوحات إيصالها من خلال كل مفرداتها.

الفيلم الروسي «العودة» لزفياجينتسيف: مفهوم السلطة ودلالاتها بين الموروث السياسي والديني

القاهرة ــ «القدس العربي»: عُرض مؤخراً ضمن النشاط الثقافي لمركز «بيت الوادي للدراسات والنشر» بالقاهرة، في إطار العروض الاسبوعية لـ «نادي سينما بيت الوادي» الفيلم الروسي «العودة»، وهو العمل الروائي الطويل الأول لمخرجه «أندريه زفياجينتسيف»، إنتاج عام 2003، وقد نال العديد من الجوائز العالمية، على رأسها جائرة الأسد الذهبي بمهرجان فينيسيا في العام نفسه.