Tag القاهرة

«أم أميرة»… وثائقي يُحاول تجسيد مُعاناة مَن لا صوت لهم

القاهرة - «القدس العربي»: في مطلع سبعينيات القرن الفائت خرج عالم الاجتماع الكبير «سيد عويس» بكتابه «هتاف الصامتين» ليدرس ويحلل ظاهرة الكتابة على السيارات، خاصة عربات النقل والتاكسي، وصولاً إلى عربات الكارو، ليفُك رسائل مُشفرة يكتبها هؤلاء تعبيراً عن أنفسهم في مواجهة مجتمع لا يسمع سوى نفسه، وكانت مصر وقتها تعيش تحت ثقل هزيمة لن تنسى حتى الآن. عن عالم يُشبه هؤلاء يحاول فيلم «أم أميرة» لمخرجه «ناجي إسماعيل» أن يُسمِع الجميع أصواتهم، من خلال النموذج الذي اختاره لفيلمه ... سيدة تعمل في شارع في قلب القاهرة ــ تبيع البطاطس ــ تعيل أسرة بالكامل، وابنتها الكبرى مريضة مرضا مزمنا، تكاد تموت بين لحظة وأخرى، وتحاول في استماتة أن تعيش الحياة كما هي، مع بعض الأحلام البسيطة ــ كشفاء ابنتها وتزويجها وشراء احتياجاتها البسيطة ــ والتي لن يتحقق معظمها ... فهي الحياة وليست فيلما سينمائيا. الفيلم إنتاج «رحالة» للإنتاج، بدعم من مشروع «أنا هنا» التابع لمؤسسة GIZ الألمانية. عُرض في المسابقة الرسمية للفيلم الوثائقي في مهرجان برلين الدولي في دورته الـ 64، كما فاز بجائزة «أكت» كأفضل فيلم عن قضايا المرأة من مهرجان الإسماعيلية الدولي في دورته الأخيرة.

يوسف شاهين في ذكراه السادسة … رحلة الوعي بين الذاتي والاجتماعي

القاهرة ــ «القدس العربي»: تمر هذه الأيام الذكرى السادسة لرحيل فنان السينما الأشهر والأكثر جدلاً المخرج «يوسف شاهين» (25 يناير 1926- 27 يوليو 2008) الذي أسس أسلوباً سينمائياً على مستوى الشكل والمعنى لا يُنكره أحد، مهما كان الجدل حول السينما التي يقدمها، إلا أن الاتفاق ربما يكون على مستوى اللغة السينمائية ومفرداتها، والتجديد الذي أدخله على فن السينما في العالم العربي، وخاصة مصر.

أعمال لما يقارب 60 فنانا… و«عبد العال حسن» ضيف الشرف

القاهرة ــ «القدس العربي»: يُقام حالياً بغاليري «دروب» المعرض الجماعي لعام 2014، والذي سيستمر حتى الخامس والعشرين من ايلول/سبتمبر، ليضم أعمالاً مختلفة لمجموعة كبيرة من الفنانين يربو عددهم على الـ (60) فنانا، مختلفي الاتجاهات والمدارس والأعمار، تتنوع أعمالهم ما بين التصوير الزيتي والمائي، النحت، المُجسمات، والخط العربي.

من الدور الإخباري إلى وجهة النظر

القاهرة ـ «القدس العربي»: رغم ظهور السينما الثورية في العشرينات على يد «دزيجا فيرتوف»، صاحب «الرجل ذو الكاميرا»، ونظريته حول عكس الواقع الحقيقي من خلال عدسة الكاميرا، وازدراء الفيلم الروائي/الخيالي، إلا أن تجاربه وتنظيراته كانت حجر الأساس لاعتماد أساليب ومنهج التوثيق في السينما الروائية، والتي أنتجت جماليات مختلفة، عن التي كانت تصدّرها هوليوود، ونظم الإنتاج الضخمة.

المصري وائل غالي : كيف نتحدث عن «تنوير» في مجتمع «توفيقي» لا يجرؤ على الاختيار!

القاهرة ـ «القدس العربي»: ما يمر به المجتمع العربي الآن ربما يوحي بإعادة النظر في مشروعات فكرية وتحديثية عربية حاولت الخروج من نفق الجهل المظلم، ومحاولة اللحاق بركب الحضارة. وعلى مدار عقود كلما أصبحنا في وضع أكثر مأساوية، نسرع لنعيش على تذكر الحالات الاستثنائية التي توحي لنا أننا لم نزل على قيد الحياة، بخلاف وضعنا الحقيقي بأننا منذ زمن لم نكن سوى عالة على الحضارة، وآفة استهلاكية لمنجزاتها التقنية، فهل أصبحنا بالفعل خارج مدار التاريخ، أم أنه من البداية ــ حتى في لحظات شِبه تنويرية ــ كنا نفكر خارج هذا المدار، وكأننا كائنات تسبح في فلكها الخاص؟

ما بين «المرأة ورموزها» و«دوائر الصوفية» التي لا تنتهي

القاهرة ــ «القدس العربي»: يُقام حاليا في القاهرة معرض للفنان «حامد سالم» على قاعة «راتب صديق» في أتيليه القاهرة، بعنوان «تعبيرية المرأة وعلاقتها بالرمز». يستعرض في مُجمل لوحاته علاقة المرأة المصرية برموزها الشعبية والمقدسة. من ناحية أخرى يُقام معرض آخر للتصوير الضوئي بمشاركة الفنانين «نشوى علي» و»أحمد بيرو» تحت عنوان «التنورة» في مركز البلد الثقافي في التحرير، وهو لقطات لفن «التنورة» وأصحاب هذا الفن التراثي، والذي وإن كانت بدايته في تركيا، إلا أنه أتخذ أبجديات جديدة من خلال الثقافة الشعبية المصرية. وقد يبدو للوهلة الأولى أنه لا علاقة بين المعرضين، إلا أن التزامن الصدفوي في ميعاديهما، أوحى بطريقة ما بعلاقة خفية ــ غير مقصودة ــ ما بين جسد المرأة والدائرة الأزلية للصوفية، وحركتها في رقصة التنورة، التي تشكل التقاء البداية والنهاية معا في النقطة نفسها. ولا نجد سوى قول الإمام الأكبر الشيخ (ابن عربي) «كل ما لا يؤنث لا يعوّل عليه».

الأستاذ محمد قطب.. في ذمة الله

الأستاذ محمد قطب في ذمة الله فقدت الأمة الإسلامية علما من أعلام الفكر الإسلامي وواحدا من الدعاة والأساتذة الكبار الذين كان لهم دور لا يغفل في الحركة الإسلامية في وقتنا الحاضر وواقعنا المعاصر ذاك هو الأستاذ محمد قطب الذي وافته المنية في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة الماضية 4 إبريل 2014م عن عمر ناهز 95..

«شعبيات» حسن الشرق … حكايات وأساطير شعبية بروح طفل

يعتبر الفنان «حسن الشرق» حالة فنية متفردة في عالم الفن التشكيلي، بداية من طبيعة موضوعاته المُستمدة من البيئة والحكايات الشعبية المصرية، وعدم انفصال الرجل عن موهبته وأعماله، التي لاقت الكثير من التقدير في العديد من دول العالم، وصولاً إلى الحالة الفنية التي يريد خلقها وتطويرها في بيئته التي نشأ فيها. ويُقام حالياً بغاليري «دورب» بالقاهرة معرض بعنوان «شعبيات» يضم عدداً من الأعمال الحديثة لحسن الشرق، والذي سيستمر حتى السادس من تموز/يوليو.