القدس
Share your love
الوسم القدس
الإنفلات من الأكاديميا ولقطات تعكس تنوع البيئة المصرية
القاهرة ــ «القدس العربي»: ضمن أنشطة (ساقية الصاوي) الثقافية يُقام حالياً معرضان تشكيليان، أولهما معرض للتصوير الفوتوغرافي، بقاعة (الأرض) للمصوّر «أحمد راضي»، وهو المعرض الأول له، الذي جاء بعنوان «ألبوم وطن»، حيث يقوم باستعراض لقطات متنوعة لبيئات ولحظات مختلفة، تم التقاطها خلال ثلاث سنوات كاملة. والثاني معرض مُشترك للتصوير الزيتي، لكل من الفنانين «رحاب حسين» و»أيمن فؤاد»، أقيم بقاعة (الكلمة)، يغلب عليه الحِرفية الشديدة في لوحات كلا الفنانين، وصياغة مفردات اللوحة من خلال وعي فني حاد، سواء من خلال الألوان والتفاصيل، وصولاً إلى النِسب التكوينية، فاللوحات عبارة عن عالم آخر مستقل عن الواقع، وإن كان يتشابه معه في مجرد التفاصيل الشكلية. فالمقابلة بين المعرضين ــ رغم اختلافهما من حيث طبيعة فن كل منهما ــ تأتي من خلال تجربة تلقائية مُتحققة في المعرض الأول، مقابل تجربة غنية، توحي بتجارب فنية عديدة، ورؤى فلسفية، ومواقف اجتماعية حاولت اللوحات إيصالها من خلال كل مفرداتها.
الفيلم الروسي «العودة» لزفياجينتسيف: مفهوم السلطة ودلالاتها بين الموروث السياسي والديني
القاهرة ــ «القدس العربي»: عُرض مؤخراً ضمن النشاط الثقافي لمركز «بيت الوادي للدراسات والنشر» بالقاهرة، في إطار العروض الاسبوعية لـ «نادي سينما بيت الوادي» الفيلم الروسي «العودة»، وهو العمل الروائي الطويل الأول لمخرجه «أندريه زفياجينتسيف»، إنتاج عام 2003، وقد نال العديد من الجوائز العالمية، على رأسها جائرة الأسد الذهبي بمهرجان فينيسيا في العام نفسه.
«أم أميرة»… وثائقي يُحاول تجسيد مُعاناة مَن لا صوت لهم
القاهرة - «القدس العربي»: في مطلع سبعينيات القرن الفائت خرج عالم الاجتماع الكبير «سيد عويس» بكتابه «هتاف الصامتين» ليدرس ويحلل ظاهرة الكتابة على السيارات، خاصة عربات النقل والتاكسي، وصولاً إلى عربات الكارو، ليفُك رسائل مُشفرة يكتبها هؤلاء تعبيراً عن أنفسهم في مواجهة مجتمع لا يسمع سوى نفسه، وكانت مصر وقتها تعيش تحت ثقل هزيمة لن تنسى حتى الآن. عن عالم يُشبه هؤلاء يحاول فيلم «أم أميرة» لمخرجه «ناجي إسماعيل» أن يُسمِع الجميع أصواتهم، من خلال النموذج الذي اختاره لفيلمه ... سيدة تعمل في شارع في قلب القاهرة ــ تبيع البطاطس ــ تعيل أسرة بالكامل، وابنتها الكبرى مريضة مرضا مزمنا، تكاد تموت بين لحظة وأخرى، وتحاول في استماتة أن تعيش الحياة كما هي، مع بعض الأحلام البسيطة ــ كشفاء ابنتها وتزويجها وشراء احتياجاتها البسيطة ــ والتي لن يتحقق معظمها ... فهي الحياة وليست فيلما سينمائيا. الفيلم إنتاج «رحالة» للإنتاج، بدعم من مشروع «أنا هنا» التابع لمؤسسة GIZ الألمانية. عُرض في المسابقة الرسمية للفيلم الوثائقي في مهرجان برلين الدولي في دورته الـ 64، كما فاز بجائزة «أكت» كأفضل فيلم عن قضايا المرأة من مهرجان الإسماعيلية الدولي في دورته الأخيرة.
يوسف شاهين في ذكراه السادسة … رحلة الوعي بين الذاتي والاجتماعي
القاهرة ــ «القدس العربي»: تمر هذه الأيام الذكرى السادسة لرحيل فنان السينما الأشهر والأكثر جدلاً المخرج «يوسف شاهين» (25 يناير 1926- 27 يوليو 2008) الذي أسس أسلوباً سينمائياً على مستوى الشكل والمعنى لا يُنكره أحد، مهما كان الجدل حول السينما التي يقدمها، إلا أن الاتفاق ربما يكون على مستوى اللغة السينمائية ومفرداتها، والتجديد الذي أدخله على فن السينما في العالم العربي، وخاصة مصر.
سحر ملص: كيف تصمد الكلمة في عالم مجنون لا يأبه بحياة البشر؟
تمتلك الأردنية/ السورية سحر ملص تجربة أدبية طويلة تمتد لربع قرن وتجمع بين الرواية والقصة، وفي حوارها مع «القدس العربي» تؤكد ملص أن الكتابة هي لحظة انبعاث لمكنون في الأعماق، وهي تشبه البرق الذي يكشف عن المناطق المظلمة في العالم.
أعمال لما يقارب 60 فنانا… و«عبد العال حسن» ضيف الشرف
القاهرة ــ «القدس العربي»: يُقام حالياً بغاليري «دروب» المعرض الجماعي لعام 2014، والذي سيستمر حتى الخامس والعشرين من ايلول/سبتمبر، ليضم أعمالاً مختلفة لمجموعة كبيرة من الفنانين يربو عددهم على الـ (60) فنانا، مختلفي الاتجاهات والمدارس والأعمار، تتنوع أعمالهم ما بين التصوير الزيتي والمائي، النحت، المُجسمات، والخط العربي.
من الدور الإخباري إلى وجهة النظر
القاهرة ـ «القدس العربي»: رغم ظهور السينما الثورية في العشرينات على يد «دزيجا فيرتوف»، صاحب «الرجل ذو الكاميرا»، ونظريته حول عكس الواقع الحقيقي من خلال عدسة الكاميرا، وازدراء الفيلم الروائي/الخيالي، إلا أن تجاربه وتنظيراته كانت حجر الأساس لاعتماد أساليب ومنهج التوثيق في السينما الروائية، والتي أنتجت جماليات مختلفة، عن التي كانت تصدّرها هوليوود، ونظم الإنتاج الضخمة.
المصري وائل غالي : كيف نتحدث عن «تنوير» في مجتمع «توفيقي» لا يجرؤ على الاختيار!
القاهرة ـ «القدس العربي»: ما يمر به المجتمع العربي الآن ربما يوحي بإعادة النظر في مشروعات فكرية وتحديثية عربية حاولت الخروج من نفق الجهل المظلم، ومحاولة اللحاق بركب الحضارة. وعلى مدار عقود كلما أصبحنا في وضع أكثر مأساوية، نسرع لنعيش على تذكر الحالات الاستثنائية التي توحي لنا أننا لم نزل على قيد الحياة، بخلاف وضعنا الحقيقي بأننا منذ زمن لم نكن سوى عالة على الحضارة، وآفة استهلاكية لمنجزاتها التقنية، فهل أصبحنا بالفعل خارج مدار التاريخ، أم أنه من البداية ــ حتى في لحظات شِبه تنويرية ــ كنا نفكر خارج هذا المدار، وكأننا كائنات تسبح في فلكها الخاص؟
ما بين «المرأة ورموزها» و«دوائر الصوفية» التي لا تنتهي
القاهرة ــ «القدس العربي»: يُقام حاليا في القاهرة معرض للفنان «حامد سالم» على قاعة «راتب صديق» في أتيليه القاهرة، بعنوان «تعبيرية المرأة وعلاقتها بالرمز». يستعرض في مُجمل لوحاته علاقة المرأة المصرية برموزها الشعبية والمقدسة. من ناحية أخرى يُقام معرض آخر للتصوير الضوئي بمشاركة الفنانين «نشوى علي» و»أحمد بيرو» تحت عنوان «التنورة» في مركز البلد الثقافي في التحرير، وهو لقطات لفن «التنورة» وأصحاب هذا الفن التراثي، والذي وإن كانت بدايته في تركيا، إلا أنه أتخذ أبجديات جديدة من خلال الثقافة الشعبية المصرية. وقد يبدو للوهلة الأولى أنه لا علاقة بين المعرضين، إلا أن التزامن الصدفوي في ميعاديهما، أوحى بطريقة ما بعلاقة خفية ــ غير مقصودة ــ ما بين جسد المرأة والدائرة الأزلية للصوفية، وحركتها في رقصة التنورة، التي تشكل التقاء البداية والنهاية معا في النقطة نفسها. ولا نجد سوى قول الإمام الأكبر الشيخ (ابن عربي) «كل ما لا يؤنث لا يعوّل عليه».
الروائي الاردني هاشم غرايبة: الكتابة تمنحني التوازن الداخلي والعين الناقدة تفضح اللعب وتميز بين الموهبة والصنعة
كان هاشم غرايبة منذ مجموعته القصصية الأولى (هموم صغيرة، رابطة الكتاب الأردنيين 1980م)، يدرك أن الرواية هي ملحمة إنسانية لا تنضب، وهي الشكل الصلد والمتماسك الذي سيدوم في المستقبل، وكان الواقع، وربما الواقع وحده هو الذي سحره وجذبه إليه فدشن مفهوم الواقعية الاجتماعية في الرواية الأردنية، وهكذا نجد أن الغرايبة قد حوّل ذاتية الإنسان إلى واقع في جميع قصصه ورواياته، وأصبحت الطبيعة البشرية في أغلب أعماله رهينة للإلتزام السياسي، ورهينة للإرغام الاقتصادي وللقمع الاجتماعي أيضاً، وهكذا يجد القارئ نفسه مع هاشم غرايبة أمام شخصيات تتحرك مسحوقة بمصيرها، مقتولة بهواها وأخطائها، وهي تحاول جاهدة أن تغير قدرها ومصيرها...
تجارب وثائقية من الأرض المحتلة … لعبة الانتقاد والتباكي
بخلاف الأفلام الروائية التي تتناول الأوضاع الاجتماعية والسياسية في الأرض المحتلة، والتي تجعل منها إطاراً للعمل الدرامي الذي تتحرك فيه شخوص الفيلم، يأتي الفيلم الوثائقي ليحاول كشف جوانب أخرى للحياة المتوترة فوق هذه البقعة من الأرض. وسنقتصر على الأفلام التي قام بها كل من الجانب العربي والإسرائيلي، دون التجارب الكثيرة التي قام بها فنانون أجانب ناقشوا الكثير من جوانب الحياة في الأرض المحتلة. وأول ما نلاحظة على هذه الأعمال .. هو تراوحها بين الانتقاد الحاد للوضع الراهن من جانب فناني إسرائيل، مقابل التباكي والتأسي لذكريات يخشى أصحابها ضياعها، وهو السمة الأكثر لدى الفنان الفلسطيني.
في الذكرى السابعة لغياب الفنان إسماعيل شموط: بائع الحلوى الذي اصبح رسام فلسطين
يعتبر الفنان الراحل إسماعيل شموط أحد أبرز رواد الفن التشكيلي الفلسطيني، وأحد شخصياته الهامة، ويراه البعض مؤسس حركة الفن التشكيلي الفلسطيني بل إن بعض النقاد كانوا يذهبون الى أنه إذا ذكرت فلسطين لا بد ان يذكر معها شموط ومحمود درويش وغسان كنفاني (ثلاثي التشكيل والشعر والرواية).
