Tag القيادة

5 مفاتيح للقائد الإداري الناجح

القيادة عملية مهمة وضرورية لإنجاز أي عمل من خطواته الأولى في التخطيط ثم التنفيذ والتقييم، وهي مهمة تناط بالقائد الذي ينظم ويدير العمل بناء على أسس شخصية ومؤسسيّة، ويعتبر القائد أحد أفراد المجتمع، ولكن بسبب تميّزه بعدّة من الصفات المختلفة عن غيره أصبح يُسير أمور مجموعة معينة من الأفراد، وقد تكون تلك المجموعة كبيرة أو صغيرة، ويجب أن يتميّز القائد بمجموعة من الصفات الطيّبة والحميدة ليكون قريب من أفراد مجموعته وأكثر معرفة مما يعانون من مشاكل وتحدّيات.

كن قائداً ولا تكن مديراً… 7 فروقات أساسية بين المدير والقائد

يخلط الكثير من الأشخاص بين مفهومي القيادة والادارة، والبعض يظنّ أنهما شيء واحد، لكن في الحقيقة هناك فرق كبير بين القيادة والإدارة، فالقيادة شيء والإدارة شيء آخر! فالإدارة تهتم بالإنجاز والأداء، وبمعايير تنفيذ العمل وحل المشكلات. بينما تركّز القيادة على بناء العلاقات مع الآخرين، وتهتم بالمستقبل البعيد وتحقيق الأهداف الاستراتيجية التي تسعى إليها الشركة أو المؤسسة، فكل قائد يصلح أن يكون مديراً ولكن ليس كل مدير يصلح لأن يكون قائداً. سنوضح في هذا المقال أهم الفروقات التي تميّز بين القائد والمدير.

كيف تنجح كقائد في أوقات الأزمات؟

عندما سار نابليون بجيشٍ مكوَّنٍ من 685000 رجلٍ إلى روسيا في حزيران 1812، كان في ذروة قوَّته؛ وفي حلول تشرين الثاني، عاد إلى بلاده مع 27000 جنديّ فقط، وتحطَّمت هيمنة فرنسا في أوروبا. كيف يمكن لجيش لا يقهر أن يصبح في حالةٍ كارثيةٍ خلال خمسة أشهر فقط؟ الجواب سهل: يحدث هذا عندما يكسر القائد كلَّ القواعد الخاصَّة بإدارة الأزمات. كيف سيتعامل قادتنا مع الأزمة؟ وكيف نتصرَّف في الأشهر العديدة القادمة؟ وكيف سنعالج هذا الوباء؟ لحسن الحظ، يحتوي التاريخ على ستة دروسٍ لتعليم القادة كيفية الانتصار على الأزمات.

هل تريد أن تكون قائداً؟ قُد نفسك أولاً

في السَّادسة عشرة من العمر، أصبح نيرون إمبراطور أقوى حضارةٍ في العالم، وما إن كَبُر قليلاً، حتَّى غزا أراضٍ جديدةً لروما، وسحق حركات التمرِّد إرضاءاً للقصر الذي كان في ترفٍ لا يمكن تصوُّره. وعلى الرغم من موقعه، فقد كانت سمعته في التاريخ سيِّئةً بسبب وحشيَّته الشَّديدة، حيث أعدم منافسيه وشقيقه، وحتَّى والدته. ولكي نفسِّر ذلك يمكننا القول أنَّ القيام بدورٍ قياديٍّ لا يجعل من المرء قائداً.

8 مهارات أساسية يحتاجها رواد الأعمال لتحقيق النجاح

عند الحديث عن روَّاد الأعمال الناجحين، لابدَّ أن يتبادر إلى أذهاننا بعض التساؤلات حول أهمِّ المهارات التي يجب أن يمتلكها رائد الأعمال ليتمكَّن من النجاح في مجال عمله، ويحافظ على مكانته في ظلِّ المنافسة القويَّة من قِبَل الشركات الأُخرى، وذلك ليضمن حماية شركته أو مشروعه من الوقوع في الفشل. سنتحدث في مقالنا اليوم عن 8 مهاراتٍ أساسيَّة يحتاجها كلُّ رائد أعمالٍ يهدُف إلى تحقيق النجاح في مجال عمله.

أفضل 10 مهارات على القائد الناجح اتقانها

تتحدَّث عناوين الصحف والمدونات ووسائل التواصل الاجتماعي والبرامج التلفزيونية يومياً عن: القادة، والصفات القيادية، والأشخاص الذين يشغلون مناصب عليا في الحكومات والمؤسسات والشركات المتعددة الجنسيات. فلكي تكون قائداً حقاً، عليكَ اكتساب المهارات الإدارية التي تسمح لك بتولي دفة القيادة وإلهام محيطك، وذلك بغية الوصول إلى النتائج والإنجازات المرجوة، وهذا جلُّ ما يعنيك. إذا كنت مديراً لشركةٍ صغيرة، أو مدير مصنعٍ ما؛ فإنَّ قائمة المهارات التالية ستكون خير دليلٍ لتعزِّز فعاليتك كقائد.

الإدارة أم القيادة: أيُّهما أفضل؟

لا يعني بالضرورة كونك مديراً جيداً أنَّك قائدٌ جيد، فنحن نواجه العديد ممَّن يخلطون بين كلا المفهومين؛ وهذا أمرٌ مُحبِط. يساعدك معرفة الفارق بين القيادة والإدارة في فهم دورك في مؤسَّستك. إنَّ معرفة ما يفصل بين المدراء والقادة يمكن، أن يساعدك أيضاً في معرفة كيفية تحقيق أفضل توازنٍ بين صفات القيادة والإدارة. سوف نستكشف في هذا المقال أوجه التشابه والاختلاف بين القادة والمدراء، ونساعدك في معرفة كيفية الحصول على أفضل ما في الشخصيتين.

القيادة في ظلِّ الشعور بالخوف

هذه المقالة مأخوذة عن "سكوت مان" (Scott Mann) مؤسس موقع (RooftopLeadership) والذي يحدثنا فيها عن كيفية الإدارة في أوقات الشعور بالخوف والأزمات، والتي تعلّمها خلال خدمته في الجيش.

6 أسباب تُفسِّر فشل الاستراتيجيات التي تتبعها المنظمات

تواجه كلُّ المنظمات تقريباً تحدياتٍ استراتيجيَّة ضخمة تترافق مع حاجة المنظمة إلى تغيير غاياتها وهويَّتها واستراتيجياتها ونماذج عملها وبُناها، ويكون الإخفاق مصير معظم جهود التغيير هذه؛ وغالباً ما يكون سببه ليس وجود عيبٍ في الاستراتيجية في معظم الحالات، بل عدم تمكُّن المنظمة من تنفيذها. حتَّى يتمكَّن القادة من التصدِّي للتأثير السلبي لجائحة كورونا في أعمالهم، يجب عليهم مواجهة الواقع الذي تشهده البيئة التنافسية والعقبات الخفية التي تصيب منظماتهم بالعجز؛ لذا دعنا نلقي معاً نظرةً على هذه العقبات الست