Tag الكنبوري

الكنبوري: يجب أن تنتقل المقاطعة من مفهوم الحملة إلى مفهوم ثقافي-سيكولوجي، وتراهن على الزمن البعيد

كتب د. إدريس الكنبوري "بالرغم من أن حملة المقاطعة غير واضحة حتى الآن، على الأقل بالنسبة لي أنا الذي أحب أن أنظر إلى الصورة بكاملها كأي ناقد تشكيلي لا يرى اللوحة فقط بل يحب أن يرى اليد والصباغة،

الكنبوري: جل الدراسات الأوروبية حول ظاهرة الإرهاب ترديد صدى للتقارير الاستخبارية بهدف توجيه العقلية العربية وتدجينها

ذكر الباحث إدريس الكنبوري أن "إشكالية التعامل المعرفي مع ظاهرة الإرهاب والتطرف تزداد تعقيدا مرة بعد المرة وتتحول إلى عملية فظيعة لخلط الأوراق. هذا أحد أكبر العقبات التي نعانيها على المستوى العربي هي عدم فك الارتباط مع النماذج التفسيرية الغربية والفرنسية بالخصوص".

الكنبوري: لو كانت الأحاديث سبب الاغتصاب، لكان المغتصبون هم الأساتذة والمتخصصون في علم الحديث وأعضاء المجالس العلمية

قال إدريس الكنبوري "أصبحت لدينا حالة من الهوس الديني بالمعنى الباثولوجي. كل شيء نرده إلى الدين ونرفض الاعتراف بالواقع". وأضاف الباحث في قضايا العنف والتطرف والفكر الإسلامي متهكما "من أجمل ما قرأت في موضوع فيديو الاغتصاب أن المشكلة موجودة في الأحاديث التي تحط من قدر المرأة، وأن وإن وعسى ولعل".

الكنبوري عن حادثة محاولة الاغتصاب: الجميع استقال ولسان حالنا.. “لا يهمني، يدبرو راسهم”

تساءل الباحث في قضايا العنف والتطرف والفكر الإسلامي إدريس الكنبوري "ماذا يحدث في المغرب؟"، وتابع في تدوينة له على حسابه في فيسبوك "شريط الفيديو الذي انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي حول الفضيحة في الشارع العام مؤشر على القنابل الموقوتة في بلادنا. الألغام المدفونة التي قد تنفجر في أي وقت".

الكنبوري: من يعتبرهم باحثون غربيون مجددين في الإسلام القاسم المشترك بينهم نكران الوحي والهجوم على السنة

في نقده لكتاب "Au commencement était le Coran"، واعتباره اجترارا لما سبق وقيل في الاستشراق الأوروبي حول التشكيك في القرآن؛ عاب الباحث والإعلامي المغربي إدريس الكنبوري أمثال مؤلف الكتاب من باحثين غربيين يعتبرون بعض المستغربين العرب مجددين، مع أن القاسم المشترك بينهم، حسب الكنبوري هو "نكران الوحي والهجوم على السنة".

الكنبوري لوزير الأوقاف: السلطان محمد الخامس فضل المنفى في مواجهة فرنسا، فهل كان مع الأغلبية أم مع الأقلية؟

كتب الإعلامي والباحث إدريس الكنبوري في حسابه على "فيسبوك" ردا على مهاجمة الوزير أحمد التوفيق بمنتدى السلم بأبو ظبي أول أمس الإثنين، للجهاد المغربي ضد مناوشات المحتل الفرنسي والإسباني، في القرن التاسع عشر، والتي كانت خطوة بداية لمشروع امبريالي أحرق الأخضر واليابس وقتل وأباد عشرات الآلاف من المغاربة، قبل أن يفرض الاحتلال الرسمي باسم "معاهدة الحماية".