Tag المعروف

القيروان.. درّة العمارة الإسلامية

القيروان درة العمارة الإسلامية القيروان هي أحد أهم المواقع السياحية في تونس الخضراء هذه المدينة التاريخية تعد رابع حاضرة شيدها العرب الفاتحون بعد تأسيس الكوفة والبصرة بالعراق والفسطاط بمصر وقد اختار لها والي إفريقية وفاتحها الشهير عقبة بن نافع الفهري موقعا يبتعد عن شاطئ البحر الأبيض المتوسط بقدر ما..

صنائع المعروف

صنائع المعروف خدمة الناس وقضاء حوائجهم ونفعهم بصور النفع المختلفة كالإطعام وسقاية الماء وسداد الديون والإصلاح بين المتخاصمين وبذل الشفاعة لتحصيل خير أو دفع شر والسعي في شأن الأرملة والمسكين وكفالة اليتيم وإعانة الضعيف وإغاثة الملهوف وغير ذلك من سائر المصالح التي يحتاجها الناس وهو ما نسميه بصناعة المعروف..

تبسمك في وجه أخيك صدقة

تبسمك في وجه أخيك صدقة رسولنا ـ صلى الله عليه وسلم ـ هو أعظم الناس قدرا وأعلاهم شرفا وأشرحهم صدرا وكان يملك قلوب أصحابه ـ رضي الله عنهم ـ بوجهه البسام وابتسامته المشرقة وكلماته الطيبة وقد قال الله تعالى عن حاله مع أصحابه فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم..

قضاء الحاجات و تفريج الكربات.. سمة أهل المروءات

قضاء الحاجات و تفريج الكربات سمة أهل المروءات قال صلى الله عليه وسلم ولأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد مسجد المدينة شهرا ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزل الأقدام ومن هذا الكلام الجامع يشير النبي صلى الله عليه وسلم إلي حق من حقوق الأخوة وواجب من واجباتها التي..

من أتى إليكم معروفا فكافئوه

من أتى إليكم معروفا فكافئوه إنه لمن القبيح أن ينتظر المحسن من الناس جزاء أو شكورا وأقبح منه اللئيم الكنود الذي لا يستشعر فضل المحسن إليه ولا يقابله بالحسنى وأشد قبحا من قابل الإحسان بالإساءة والإكرام بالجحود شكر المحسن من محاسن الأخلاق وإن مكافأة المحسن خلق فطري ينشأ من خلق الوفاء ؛ إذ أن القلوب مجبولة..

الاعتراف بالفضل

الاعتراف بالفضل الحمد لله ذي الجود والكرم والمن وأشهد ألا إله إلا الله عم جوده البرايا وكثرت منه النعم والعطايا وآتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوهاابراهيم من الآية34 وأشهد ان محمدا عبده ورسوله سيد الشاكرين وخير البرايا أما بعد فإن الناس في هذه الحياة الدنيا لا غنى لهم عن بعضهم البعض والعبد..

البشاشة

البشاشة حين تلقى إنسانا فيبتسم في وجهك ويتلطف في معاملتك فإنك لا شك تفرح وتأنس أما إن كان يلقاك عابسا فإنك تنفر منه ولا تحب لقاءه حتى وإن كان في هذا اللقاء شيء من المنفعة ومن أجل ذلك ندب الشرع إلى البشر والبشاشة التي هي السرور الذي يظهر في الوجه بما يدل على حب اللقاء والفرح بالمقابلة وقد عد النبي ـ صلى الله..