
خبرني – أعلن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب أنه لن يشارك في مراسم تنصيب جو بايدن رئيسا، عبر تغريدة مقتضبة الجمعة أنّه لن يحضر مراسم تنصيب جو بايدن رئيساً.
وكتب ترمب “إلى جميع من سألوا، لن أحضر مراسم التنصيب في 20 كانون الثاني/يناير”.

خبرني – أعلن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب أنه لن يشارك في مراسم تنصيب جو بايدن رئيسا، عبر تغريدة مقتضبة الجمعة أنّه لن يحضر مراسم تنصيب جو بايدن رئيساً.
وكتب ترمب “إلى جميع من سألوا، لن أحضر مراسم التنصيب في 20 كانون الثاني/يناير”.

خبرني – أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن قائد شرطة الكابيتول ستيفن سوند، سيترك منصبه على خلفية تعرض مقر الكونغرس للاقتحام على أيدي مئات من أنصار الرئيس دونالد ترامب يوم الأربعاء.
وأكدت وكالة “أسوشيتد برس” يوم الخميس نقلا عن شخص مطلع على قرار سوند أن استقالة قائد شرطة الكابيتول تدخل حيز التنفيذ اعتبارا من 16 يناير، مشيرة إلى أن القرار يأتي بعد دعوة رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي لسوند إلى ترك منصبه اليوم.
وفي وقت سابق من الخميس، دافع سوند، وهو ضابط سابق في شرطة واشنطن، عن طريقة تعامل شرطة الكابيتول مع حادث اقتحام المبنى، مشددا على أن ضباطه تصدوا بشجاعة بالغة لآلاف المشاغبين الذين اعتدوا عليهم بأنابيب معدنية ومواد كيميائية وأدوات أخرى.
وقال سوند إن ما حصل أمس يمثل حادثة غير مسبوقة خلال خدمته المستمرة لـ30 عاما في أجهزة إنفاذ القانون في واشنطن، مؤكدا أن تلك الأحداث “لم تكن مظاهرة احتجاجية بل أعمال شغب”.
وتابع: “تصرفات ضباط شرطة الكابيتول كانت بطولية، نظرا لصعوبة الوضع الذي واجهوه”.

خبرني – دعت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إلى مزيد من التضامن بشأن اللقاحات ضد فيروس كورونا المستجد، وطالبت الدول الغنية بالتوقف عن إبرام “اتفاقات ثنائية” مع شركات الأدوية.
وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، خلال مؤتمر صحفي “أطلب من مصنعي الأدوية إعطاء الأولوية لتوزيع” اللقاحات بموجب آلية “كوفاكس” التي وضعتها منظمة الصحة العالمية وشركاؤها.
وتابع “أحض الدول والمصنعين على التوقف عن إبرام اتفاقات ثنائية على حساب آلية كوفاكس”.
وطلب رئيس منظمة الصحة العالمية من البلدان التي طلبت عددا أكثر من اللازم من اللقاحات “تسليمها على الفول (…) لإدارة “كوفاكس” التي ستوزعها بشكل عادل بدءا من اليوم”.
وقال “التوجه لشراء اللقاح يضر بالجميع” معربا عن أسفه للعدد القليل من الدول الفقيرة التي تمكنت من بدء تلقي اللقاحات.
وتأتي هذه الدعوة في وقت ضاعف فيه الاتحاد الأوروبي الذي يتعرض لانتقادات بسبب بطء حملات التطعيم، طلبياته المسبقة هذا الأسبوع من لقاح فايزر/بايونتيك.
وفي ديسمبر، دعا غيبريسوس الدول الثرية إلى عدم “دوس” الفقراء في السباق للحصول على لقاح ضد فيروس كورونا المستجد.
وحصلت “كوفاكس” التي أنشأتها منظمة الصحة العالمية والتحالف من أجل اللقاحات (غافي) لتوزيع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا على البلدان المحرومة، “على اتفاقات للحصول على ملياري لقاح (…) نحن على استعداد لتوزيعها فور تسليم اللقاحات”، وفق ما أوضح الجمعة.
ولفت المدير العام لمنظمة الصحة إلى أن 42 بلدا أطلق حملات تطعيم من بينها 36 دولة ذات دخل مرتفع وست دول متوسطة الدخل.
وأضاف “من الواضح أن البلدان ذات الدخل المنخفض ومعظم البلدان ذات الدخل المتوسط لم تحصل بعد على اللقاح”.
وختم “يمكننا حل هذه المشكلة وعلينا حلها معا بفضل كوفاكس” مشددا على “أنه لا ينبغي لأي دولة أن تلقح سكانها بالكامل في حين يبقى البعض بدون إمدادات”.

خبرني – أعلن عمدة لندن صادق خان، الجمعة، حالة الطوارئ في العاصمة البريطانية بعد تصاعد حالات الإصابة بفيروس كورونا.
وأشار صادق خان إلى أن إعلان حالة الطوارئ في العاصمة البريطانية جاء بسبب ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا الذي يهدد بـ”إغراق” المستشفيات بالمرضى المصابين.
وقال إن معدلات الإصابة المتزايدة “تضع ضغطا هائلاً على هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية التي تعاني من الضغط أصلا”، حيث ارتفع عدد الأشخاص الذين يستخدمون أجهزة التنفس الصناعي بنسبة 42 في المئة، أي من 640 إلى 908 في الأسبوع حتى 6 يناير.
وحاليا، يوجد 7034 شخصا في المستشفيات مصابين بوباء كوفيد-19، وعي أعلى بنسبة 35 في المئة مقارنة بأول ذروة للوباء في أبريل الماضي، وفقا لموقع سكاي نيوز.
وحذر الرئيس التنفيذي لهيئة الخدمات الصحية الوطنية، السير سيمون ستيفنز، في مؤتمر صحفي في داونينغ ستريت، الخميس، أنه يتم إدخال أكثر من 800 مريض بكوفيد-19 يوميا في مستشفيات لندن.
وكان مكتب الإحصاءات الوطنية في بريطانيا أعلن، اليوم الجمعة، أن ما يزيد على 1.1 مليون نسمة أصيبوا بكوفيد-19 في الأسبوع الماضي، أي ما يعادل إصابة واحدة بين كل 50 فرد في البلاد، فيما ترتفع النسبة إلى واحد بين كل 30 في لندن مع انتشار سلالة متحورة جديدة سريعة العدوى.
وقدر مكتب الإحصاءات الوطنية أن 1.1 مليون شخص في إنجلترا أصيبوا بفيروس كورونا في الأسبوع المنقضي في الثاني من يناير.
وقال المكتب “شهدت لندن وشرقي إنجلترا والجنوب الشرقي أعلى نسبة من الحالات الإيجابية التي تتطابق مع السلالة الجديدة من الفيروس”.

خبرني – أعرب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن “غضبه من الهجوم الشنيع” على مجمع الكابيتول، متعهدا بأن المشاركين في أعمال العنف “سيدفعون ثمن تصرفاتهم”.
وقال ترامب، في كلمة مسجلة نشرها مساء الخميس: “أود أن أبدأ بالتطرق إلى الهجوم الشنيع على الكابيتول الأمريكي. على غرار كل الأمريكيين أشعر بغضب من العنف وانتهاك القانون وأعمال الشغب، وجهت فورا للحرس الوطني وأجهزة الأمن الفدرالية بتأمين المبنى وطرد المقتحمين، أمريكا كانت ويجب أن تكون دائما دولة قانون ونظام”.
وأضاف ترامب أن “المحتجين الذين تسللوا إلى الكابيتول دنسوا مقر الديمقراطية الأمريكية”، وتابع: “أقول إلى المتورطين في أعمال الشغب والدمار، إنكم لا تمثلون بلدنا، وأقول لهؤلاء الذين خرقوا القانون، إنكم ستدفعون الثمن”.
وأردف: “مررنا منذ قليل عبر انتخابات متوترة، والعواطف ساخنة، لكن الآن يجب أن تكون الأعصاب باردة وينبغي إعادة الهدوء”.
وقال ترامب إن حملته حاولت استخدام كل طريقة ممكنة لمواجهة نتائج الانتخابات، مبينا: “هدفي الوحيد كان يكمن في ضمان نزاهة التصويت. ومن خلال ذلك كنت أكافح من أجل الدفاع عن الديمقراطية الأمريكية. ما زلت أعتقد بقوة أن علينا إصلاح قوانينا الانتخابية”.
وتابع ترامب قائلا: “الآن صادق الكونغرس على النتائج، سيتم تنصيب إدارة جديدة يوم 20 يناير، وتركيزي الآن سيتحول إلى ضمان النقل السلس والمنظم للسلطة. هذه اللحظة تتطلب معالجة ومصالحة”.
ولم يذكر ترامب في كلمته مع ذلك اسم منافسه الديمقراطي، جو بايدن، الذي فاز في الانتخابات الرئاسية حسب النتائج الرسمية.
وقد اقتحمت مجموعة من أنصار الجمهوري ترامب، مساء الأربعاء، مقر الكونغرس خلال جلسة لإقرار نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها بايدن، وذلك بعد مسيرة جدد فيها الرئيس الأمريكي الحالي رفضه الاعتراف بانتصار منافسه.
وتمكنت وحدات الشرطة والقوات الخاصة لاحقا من تطهير مبنى الكونغرس من المقتحمين ليعلن المشرعون إقرارهم بنتائج التصويت، وأدت هذه الاضطرابات غير المسبوقة بشكل عام إلى مقتل 5 أشخاص، بينهم سيدة قتلت بإطلاق نار من قبل أحد رجال شرطة و3 أشخاص فارقوا الحياة بسبب “حوادث تطلبت إسعافا عاجلا”، كما تم اعتقال 68 آخرين على الأقل، فيما تعهد ترامب بعد هذه الأحداث بتنفيذ عملية منظمة لنقل السلطة رغم تأكيده رفض القبول بهذه النتائج.
ويوم الخميس، أفاد البيت الأبيض بأن عددا من الموظفين في إدارة ترامب قدموا استقالاتهم على خلفية هذه الأحداث، بينما تحرك الديمقراطيون في الكونغرس لعزل الرئيس عن السلطة.

خبرني – أكد مسؤول في الخارجية الأميركية، الجمعة، للحرة أن الوزارة تعمل على تحديث الخرائط المتعلقة بالمغرب لتعكس قرار الاعتراف بسيادة الرباط على الصحراء الغربية.
ويتزامن ذلك مع حلول مساعد وزير الخارجيّة الأميركي لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ديفيد شينكر، نهاية الأسبوع بالمغرب ضمن جولة قادته أيضا إلى الجزائر.
وينتظر أن يفتتح وفد أميركي الأحد ممثّلية دبلوماسية مؤقّتة في مدينة الداخلة بالصحراء، في انتظار افتتاح القنصلية الأميركية بالمدينة.
ويندرج افتتاح هذه القنصلية في إطار الإتفاق الثلاثي الذي ينصّ على اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية من جهة، وتطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل من جهة ثانية.
وكانت السفارة الأميركية في الرباط اعتمدت منتصف شهر ديسمبر “خريطة رسمية جديدة” للمغرب تضم منطقة الصحراء خلال مراسم أقيمت في السفارة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد أعلن بداية ديسمبر الاعتراف بسيادة المغرب على المنطقة الصحراوية التي يطالب بها انفصاليو جبهة البوليساريو المدعومون من الجزائر.

خبرني – قالت وزارة الصحة البريطانية إن الهيئة التنظيمية الطبية البريطانية وافقت، اليوم الجمعة، على استخدام لقاح شركة “موديرنا” المضاد لفيروس كورونا.
كما ذكرت أنها وافقت على شراء 10 ملايين جرعة إضافية من اللقاح.
ولدى بريطانيا حاليا 17 مليون جرعة من لقاح “موديرنا”، وسيبدأ تسليم الإمدادات إلى المملكة المتحدة اعتبارا من الربيع.
يذكر أن هذا هو اللقاح الثالث الذي توافق بريطانيا على استخدامه، بعد لقاحي شركة “فايزر” الأمريكية و”أسترازينيكا” البريطانية.
ولقاح “موديرنا” مشابه للقاح “فايزر”، وسجلا فعالية بنسبة 94% في التجارب السريرية.

خبرني – أعرب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن “غضبه من الهجوم الشنيع” على مجمع الكابيتول، متعهدا بأن المشاركين في أعمال العنف “سيدفعون ثمن تصرفاتهم”.
وقال ترامب، في كلمة مسجلة نشرها مساء الخميس: “أود أن أبدأ بالتطرق إلى الهجوم الشنيع على الكابيتول الأمريكي. على غرار كل الأمريكيين أشعر بغضب من العنف وانتهاك القانون وأعمال الشغب، وجهت فورا للحرس الوطني وأجهزة الأمن الفدرالية بتأمين المبنى وطرد المقتحمين، أمريكا كانت ويجب أن تكون دائما دولة قانون ونظام”.
وأضاف ترامب أن “المحتجين الذين تسللوا إلى الكابيتول دنسوا مقر الديمقراطية الأمريكية”، وتابع: “أقول إلى المتورطين في أعمال الشغب والدمار، إنكم لا تمثلون بلدنا، وأقول لهؤلاء الذين خرقوا القانون، إنكم ستدفعون الثمن”.
وأردف: “مررنا منذ قليل عبر انتخابات متوترة، والعواطف ساخنة، لكن الآن يجب أن تكون الأعصاب باردة وينبغي إعادة الهدوء”.
وقال ترامب إن حملته حاولت استخدام كل طريقة ممكنة لمواجهة نتائج الانتخابات، مبينا: “هدفي الوحيد كان يكمن في ضمان نزاهة التصويت. ومن خلال ذلك كنت أكافح من أجل الدفاع عن الديمقراطية الأمريكية. ما زلت أعتقد بقوة أن علينا إصلاح قوانينا الانتخابية”.
وتابع ترامب قائلا: “الآن صادق الكونغرس على النتائج، سيتم تنصيب إدارة جديدة يوم 20 يناير، وتركيزي الآن سيتحول إلى ضمان النقل السلس والمنظم للسلطة. هذه اللحظة تتطلب معالجة ومصالحة”.
ولم يذكر ترامب في كلمته مع ذلك اسم منافسه الديمقراطي، جو بايدن، الذي فاز في الانتخابات الرئاسية حسب النتائج الرسمية.
وقد اقتحمت مجموعة من أنصار الجمهوري ترامب، مساء الأربعاء، مقر الكونغرس خلال جلسة لإقرار نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها بايدن، وذلك بعد مسيرة جدد فيها الرئيس الأمريكي الحالي رفضه الاعتراف بانتصار منافسه.
وتمكنت وحدات الشرطة والقوات الخاصة لاحقا من تطهير مبنى الكونغرس من المقتحمين ليعلن المشرعون إقرارهم بنتائج التصويت، وأدت هذه الاضطرابات غير المسبوقة بشكل عام إلى مقتل 5 أشخاص، بينهم سيدة قتلت بإطلاق نار من قبل أحد رجال شرطة و3 أشخاص فارقوا الحياة بسبب “حوادث تطلبت إسعافا عاجلا”، كما تم اعتقال 68 آخرين على الأقل، فيما تعهد ترامب بعد هذه الأحداث بتنفيذ عملية منظمة لنقل السلطة رغم تأكيده رفض القبول بهذه النتائج.
ويوم الخميس، أفاد البيت الأبيض بأن عددا من الموظفين في إدارة ترامب قدموا استقالاتهم على خلفية هذه الأحداث، بينما تحرك الديمقراطيون في الكونغرس لعزل الرئيس عن السلطة.

خبرني – دخلت العاصمة الإسبانية مدريد وقسم كبير من منطقة كاستيا لا مانشا المجاورة حالة تأهب قصوى بعد توقعات خبراء الأرصاد الجوية بتساقط أكبر كمية من الثلوج منذ عقود بسبب العاصفة فيلومينا.
ويندُر وقوع مثل هذه الأحداث في المنطقة، ومن المحتمل أن يترتب عليها تعطل الحياة اليومية وعرقلة التنقل والسفر، لأنها تأتي في وقت يعود فيه الناس إلى منازلهم بعد عطلة عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة. لكن حركة المرور هذا العام أشد هدوءا من المعتاد بسبب قيود جائحة كورونا.
ومع بدء تساقط الثلوج بكثافة، قالت السلطات إنه سيتم إغلاق المتنزهات الكبيرة في مدريد، بما في ذلك حديقة ريتيرو الشهيرة الملاصقة لمتحف برادو، اعتبارا من عصر اليوم الجمعة كإجراء احتياطي.
وفي ظل توقعات بتساقط الثلوج ليصل ارتفاعها إلى 20 سنتيمترا في غضون 24 ساعة وتدني درجات حرارة لتحوم حول الصفر المئوي على مدار معظم فترات اليوم، دخل جنوب منطقة مدريد، بما في ذلك العاصمة، أعلى مستويات التأهب للمرة الأولى منذ وضع نظام الاستعداد في عام 2007.
من جهته قال روبين ديل كامبو، المتحدث باسم وكالة الأرصاد الجوية الحكومية، إن المدينة تواجه على الأرجح أشد تساقط للثلوج منذ بداية القرن الحادي والعشرين على أقل تقدير.
وأضاف: “ربما يتعين علينا العودة بالوراء إلى… فبراير 1984 أو مارس 1971 للعثور على سوابق مماثلة لو كانت التوقعات في محلها”.
واكتست مدريد بطبقة من الثلوج الخفيفة أمس الخميس، بعد يوم من تسجيل إسبانيا أقل درجة حرارة تم رصدها على الإطلاق في شبه الجزيرة الأيبيرية، وهي 34.1 درجة تحت الصفر، في جبال البرانس في شمال البلاد.
وتتقدم العاصفة فيلومينا عبر إسبانيا بعد أن ضربت جزر الكناري برياح قوية وأمطار غزيرة.

خبرني – عبرت سيدة أمريكا الأولى السابقة ميشيل أوباما، عن حزنها بسبب أحداث العنف التي وقعت في مبنى الكابيتول الأربعاء الماضي وتسببت بسقوط 5 قتلى، وهاجمت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ونشرت ميشيل، زوجة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، أمس الخميس، بيانا لها عبر صفحتها في “تويتر”، قائلة “أنا حزينة لما حل ببلدنا”.
وأضافت تعليقا على أحداث الشغب التي افتعلها أنصار ترامب: “كان ذلك اليوم تحقيقا لرغبات رئيس طفولي وغير وطني لا يستطيع التعامل مع حقيقة إخفاقاته.. هو يعلم جيدا احتمال حدوث عواقب مثل هذه”.
وتابعت: “كل ما أعرفه هو أن الوقت الحالي مناسب لإظهار الوطنية الحقيقية، الآن حان الوقت لأولئك الذين صوتوا من أجل هذا الرئيس دونالد ترامب لرؤية حقيقة ما يدعمونه، وأن يدينوا بقوة ووضوح أفعال الغوغاء”.
كما علقت على خطوة “فيسبوك” و”تويتر” بإغلاق حسابات ترامب مؤقتا، قائلة “لقد حان الوقت الآن لشركات وادي السيليكون للتوقف عن تمكين هذا السلوك الوحشي، والذهاب إلى أبعد مما فعلوه بالفعل، من خلال حظر هذا الرجل بشكل دائم من منصاتهم، ووضع سياسات لمنع استخدام تقنياتهم من قبل قادة الأمة لتغذية الشغب والفوضى”.
وتابعت: “وإذا كان لدينا أي أمل في تحسين هذه الأمة، فقد حان الوقت الآن لتجاوز العواقب الخطيرة لفشل القيادة التي أدت إلى عار الأمس”.
