الحملة المضادة في قضية الإبادة الجماعية للروهينغيا المسلمين في بورما
في الوقت الذي أعلنت فيه الأمم المتحدة إدانتها لما يتعرض له مسلمو الروهينغيا، وكذلك عدد من الهيئات والمؤسسات الأممية، بالإضافة إلى دول كبرى مثل تركيا وأندونيسيا، خرج من يشكك في الصور المروجة والتهويل بخصوص القضية، بناء على بعض الصور المغلوطة؛ والغريب أن هؤلاء الذين خاضوا حملة مضادة مسلمون المفترض فيهم تصحيح خطأ الصور المغلوطة، والمضي في التصعيد ضد حكومة ميانمار وجيشها وما يرتكبونه من مجازر وتهجير جماعي يرمي إلى قتل وطرد كل مسلمي إقليم أراكان الإسلامي، بعد أن احتلوه منذ زمن طويل.