حلب
Share your love
الوسم حلب
الجهاد والإرهاب.. حلب تُباد والمسلمون قعود
الجهاد والإرهاب.. حلب تُباد والمسلمون قعود هوية بريس – إبراهيم…
لكِ أن تلعنينا يا حلب!
تداولت مواقع التواصل رسالة انتحار لفتاة سورية، آثرت أن تضع حدًّا لحياتها وتصون عفتها وطهارتها على أن تقع أسيرة تدنسها أيدي المجرمين الغاصبين، ورأينا للأسف صور فتيات ألقين بأنفسهن من منازلهن بعد أن صرن قاب قوسين أو أدنى من الفجرة. تكاد تتميز من الغيظ وأنت تستشعر ما يعشنه من خوف وألم ووجع، ثم لا تملك أن تذود عنهن أو تواسيهن. حسبك أن تعلم أنهن قلن عن تلك الأحداث أنها: قيامة، لتدرك حجم الفاجعة التي حلّت بهن وبكل المسلمين المستضعفين.
قوات النظام السوري تواصل خرق الهدنة في حلب
واصلت قوات النظام السوري والميليشيات التابعة لإيران خرق الهدنة في مدينة حلب بتكثيف القصف الذي بدأته صباح اليوم على الأحياء المحاصرة.
بالفيديو.. حلب اليوم.. جثث مرمية وجرحى ينزفون ومعسكرات اعتقال
قصفت قوات النظام جموعا من المدنيين الفارين من أحياء حلب الشرقية؛ مما أدى إلى مقتل 45 شخصا على الأقل، وأكدت شهادات ميدانية انتشار الجثث بالشوارع ووجود جرحى ينزفون وسط تعطل جميع المستشفيات عن العمل.

ارتفاع حصيلة قتلى الغارات الجوية اليوم على حلب السورية إلى 40
ارتفعت حصيلة ضحايا الغارات الجوية على مناطق سيطرة قوات المعارضة بمدينة حلب شمالي سوريا، اليوم الجمعة، إلى 40 شخصًا، إضافة لإصابة 107 آخرين بجروح.
أكثر من 600 ألف شخص مهددون بإبادة جماعية في حلب
حذر المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات السورية، رياض نعسان آغا، من أن هناك أكثر من 600 ألف مواطن سوري مهددون بإبادة جماعية شرق حلب.
وفاة شقيق الطفل عمران بمستشفى حلب متأثرًا بجروحه
أدت الغارات الجوية لنظام الأسد على مدينة حلب، اليوم السبت، إلى مقتل شقيق الطفل عمران، الذي تم تصويره والغبار والدم يغطيه في سيارة إسعاف، ومات شقيق عمران متأثرا بجروح أصيب بها في نفس الهجوم وفقاً للصحفي الذي التقط الصورة الأصلية.
الجزيرة: المعارضة المسلحة في حلب تباغت وتحسم المعركة
اختار مقاتلو المعارضة السورية المسلحة الطريق الأصعب لفك الحصار عن مدينة حلب، إذ جاءت الضربة على يد جيش الفتح وفصائل مسلحة من حيث لا يتوقع النظام. وسريعا تقدمت المعارضة وحسمت الأمر عسكريا مما قد يضع في يد المعارضة السياسية ورقة قوية.
من حلب يتجدد الأمل
في السنوات القليلة الماضية، عاشت أمتنا أهوالاً شديدة ومحناً صعبة، خاصة وأنها كانت تُبثّ في التو واللحظة بالصوت والصورة، فنُقلت بشاعة وفداحة حجم المآسي والكوارث التي أصابت أهلنا من الأبرياء والضحايا، أطفالاً وكباراً، رجالاً ونساءً. وكان الشِّعر في السابق يخلد تاريخ العدوان على أمتنا بأدق التفاصيل، ومن ذلك قصيدة كمال الدين بن العديم عن كارثة غزو المغول لحلب العام 658هـ/ 1260م، قَبْلَ معركة عين جالوت بفترة قصيرة، فقال:
