
خبرني – قال مصدر أمني، الخميس، إن 15 شخصا، تجمعوا على طريق الهاشمية في محافظة الزرقاء، وأغلقوه احتجاجا على اعتقال أحد الأشخاص.
وطريق الهاشمية، هو الطريق ذاته، التي يوصل إلى مصفاة البترول الأردنية.
خبرني – ارتفع عدد المتعافين من فيروس كورونا حول العالم إلى أكثر من مليون، بحسب معطيات حديثة، فيما لم تسجل كوريا الجنوبية أي إصابات للمرة الأولى منذ انطلاق الأزمة.
وأظهرت معطيات موقع “Worldometer” المختص برصد ضحايا كورونا، اليوم الخميس،أن مليون و353 مصابا بالعالم تعافوا من الوباء.
وبحسب الموقع، تصدرت الولايات المتحدة الأمريكية قائمة الدول المسجلة أكثر عدد من المتعافين بـ147 ألفا و411، تلتها إسبانيا بـ132 ألفا و929، وفي المرتبة الثالثة ألمانيا بـ12 ألفا و400.
في غضون ذلك، قالت المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن كوريا الجنوبية لم تسجل اليوم الخميس أي إصابات محلية جديدة بالفيروس، وذلك للمرة الأولى منذ أن بلغ التفشي لديها ذروته في 29 من فبراير.
وأعلنت المراكز الكورية عن رصد أربع حالات جديدة جميعها لأشخاص قادمين من الخارج، ليرتفع إجمالي عدد الإصابات في البلاد إلى 10765.
وارتفع عدد الوفيات إلى 247 بعد تسجيل حالة وفاة جديدة.
وإجمالا أصيب بالوباء في العالم إلى حدود أمس الأربعاء، 3 ملايين و220 ألفا و268 شخصا بفيروس كورونا، وتوفي 228 ألفا و224 شخصا.

خبرني – قال مدير عام مستشفى الملك المؤسس الجامعي الدكتور محمد الغزو، إنه لم تسجل اية اصابة بفيروس كورونا في محافظة إربد حتى الساعة الثالثة من عصر اليوم الخميس.
واوضح الغزو، ان نتائج جميع العينات التي ظهرت حتى اللحظة جاءت سلبية دون ان يحدد عدد العينات التي ظهرت نتائجها اليوم، لافتا الى انه لم تسجل في موازاة ذلك اية حالة خروج من المستشفى ليستقر عدد المصابين في قسم العزل بالمستشفى على 8 حالات .
واشار مدير مديرية الشؤون الصحية لمحافظة اربد /عضو لجنة الاوبئة، الى ان العينات التي ظهرت نتائجها اليوم وجاءت سلبية بلغت 70 عينة اغلبها لمخالطين وبعضها لكوادر صحية عاملة في المستشفيات والمراكز الصحية.
خبرني – أظهرت دراسة أجراها علماء صينيون على مرضى أصيبوا مرة ثانية بفيروس كورونا وغادروا المستشفى أن الفيروس يترك جزئيات في أعماق الرئتين لا يمكن اكتشافها عن طريق الاختبارات العادية.
وسلط العلماء الصينيون الضوء من خلال دراستهم على الأشخاص الذين تعافوا ثم أصيبوا مرة أخرى بفيروس كورونا “كوفيد-19″، وقالوا في نتائج بحثهم الذي نشرته صحيفة “مورنينغ بوست” الصينية، اليوم الخميس، إن “عملنا مثل أول دليل على أن الفيروس يترك بقايا في رئتي المريض، رغم أن نتائج الاختبارات للأشخاص الذين تعافوا كانت سلبية للمرة الثالثة على التوالي”.
وأجرى العلماء دراسة على حالة مريضة تبلغ من العمر 78 عاما، كانت في المستشفى، وخضعت للعلاج وكانت نتائج تحاليل العينات التي أُخذت من فمها وأنفها سلبية، ثلاث مرات على التوالي، كذلك أظهرت صور الرئتين تحسنا ملحوظا في حالتها، لكن بعد يوم وبشكل غير متوقع توفيت بسبب نوبة قلبية.
وأكدت الدراسة أنه بعد تشريح الجثة واعتماد تقنية الكشف المجهري تم اكتشاف جزيئات الفيروس في الأنسجة الرئوية، دون وجود أي أعراض تدل على ذلك.

خبرني – قررت هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن اليوم الخميس، تحديد قيمة تعرفة بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء لشهر أيار المقبل بقيمة صفر، وهي نفس القيمة التي تم تحديدها لشهر نيسان الحالي وذلك في ضوء المراجعة الشهرية لأثر التغير في كلف النظام الكهربائي .

خبرني – فرضت جائحة فيروس كورونا سلوكيات استثنائية جديدة على المجتمعات للوقاية من خطر تفشي الفيروس، وادت الى تغيير أنماط الحياة الاجتماعية السائدة في المجتمعات وبخاصة العادات الرمضانية.
ويحل شهر رمضان الكريم لهذا العام على محافظة مأدبا، بعادات رمضانية استثنائية ادت الى تغيب الكثير من العادات التي تميز الشهر الفضيل عن غيره من شهور السنة ومنها التواصل الاجتماعي بين الاقارب والموائد الرمضانية “موائد الرحمن” واقامة صلاة التراويح في المساجد، حيث بات التباعد الاجتماعي والعزل المنزلي من الاجراءات الاحترازية لاحتواء الإصابة بالفيروس .
وقبل أيام من حلول شهر رمضان المبارك تزينت أسواق مأدبا وشرفات منازلها احتفالا ببهجة الشهر الكريم، ولكن غابت عادات وتقاليد كانت تحرص عليها العائلات بهذا الشهر مثل المجالس العائلية وصلة الرحم بينهم وإعداد الولائم طوال الشهر واستقبال الضيوف والأقارب وتبادل الزيارات الرمضانية،التي توقفت إلى حد كبير كإجراءات احترازية للوقاية من فيروس كورونا.
وبدى واضحا التزام المواطنين بعدم إقامة التجمعات والافطارات الجماعية، والتي بدورها انعكست سلبيا على المطاعم والمطابخ التي تصنع الإفطار الرمضاني الجماعي خصوصا وجبة المنسف الشهيرة، حيث تكثر المطابخ في المحافظة.
ومن العادات التي غابت هذا العام في شهر رمضان بسبب فيروس كورونا الموائد الرمضانية “موائد الرحمن” التي كانت من الطقوس الرمضانية المميزة وتستقبل الفقراء والعمال الوافدين واطعامهم ابتغاء الخير وطاعة الله.
كما عابت السهرات الرمضانية للعائلات والأصدقاء في خارج المنازل ومحلات الكوفي شوب بسبب إغلاقها، والتي كانت تمتد حتى وقت السحور، لتقتصر السهرات على أفراد الأسرة وفي المنازل فقط.
ومع إعلان الحكومة هذا العام إلغاء جميع الخيم الرمضانية وموائد الرحمن وتوزيع ما كان يقدم في الخيام بطريقة التوصيل المباشر للمحتاجين من مواد عينية ونقدية لمستحقيها ، تنشط عمليات توزيع المساعدات على الأسر الفقيرة والمحتاجة والتي يتبرع بها اهل الخير من خلال جمعيات خيرية داخل المحافظة.
وبعد قرار إغلاق المساجد للوقاية من انتشار فيروس كورونا، حيث تقام الصلاة في البيوت، وغابت مظاهر صلاة التراويح والتي أصبحت تؤدى في المنازل مع أفراد الأسرة فقط.
وقال المواطن عبد الوهاب فهد “أحضر سجادة كبيرة للصلاة مع افراد عائلتي في المنزل، حيث تغيب وللمرة الأولى الصلاة بعيدا عن المساجد في رمضان، بسبب كورونا، حيث ان قرار إغلاق المساجد صدر عن الحكومة ومن دائرة الإفتاء وذلك حرصا على حياة المواطنين وسلامتهم وصحتهم.
خبرني – منذ بدايات أزمة فيروس كورونا المستجد، كانت مقارنة وفياته بوفيات مرض الإنفلونزا تعطي إيحاء بأنه ليس بالخطورة التي يتصورها البعض.
لكن مع مرور الأشهر وتسارع حصد الفيروس الفتاك لضحاياه ثبت العكس، وقطعت الأرقام الطرق أمام من كانوا يُهوّنون من خطورة كورونا.
فقد أظهر إحصاء لـ”رويترز” أن عدد الوفيات في الولايات المتحدة بسبب فيروس كورونا تجاوز 60 ألفا يوم الأربعاء، وأن التفشي سيصبح قريبا الأكثر حصدا للأرواح من أي موسم للإنفلونزا منذ عام 1967.
وكان أسوأ موسم للإنفلونزا مرت به الولايات المتحدة في السنوات القليلة الماضية هو 2017-2018، عندما توفي أكثر من 61 ألفا، بحسب المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.
ووفقا لهذه المؤسسة الصحية الرسمية، فإن مواسم الإنفلونزا الأكثر حصدا للأرواح على الإطلاق كانت في 1967، عندما توفي حوالي 100 ألف أميركي، وفي 1957 عندما مات 116 ألفا، والإنفلونزا الإسبانية في 1918 عندما مات 675 ألفا.
وسجلت الولايات المتحدة أعلى حصيلة وفيات بسبب فيروس كورونا في العالم، وبلغ متوسط الوفيات اليومية في أبريل ألفي شخص من جراء المرض التنفسي شديد العدوى “كوفيد 19″، وفق إحصاء “رويترز”.
وسجلت أول حالة وفاة في الولايات المتحدة في 29 فبراير، لكن الفحوص الأخيرة في كاليفورنيا تشير إلى أن الوفاة الأولى ربما كانت في السادس من ذلك الشهر مع انتشار الفيروس لأسابيع سابقة عما كان يعتقد.

خبرني – عقد الفريق المكلّف بتصويب المخالفات الموثّقة في تقرير ديوان المحاسبة لعام 2020 اجتماعاً، اليوم الخميس، برئاسة وزير الدّولة لشؤون رئاسة الوزراء سامي الداوود.
وناقش الفريق مجمل الاستيضاحات الموثّقة لشهر آذار الماضي، وذلك استكمالاً لنهج المراجعة الشهريّة لتصويب المخالفات، الذي بدأه الفريق من بداية العام الحالي، استجابة لتوجيهات رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزّاز.
وكشف الوزير الداوود، في تصريحات صحفيّة، عقب الاجتماع أنّ رئيس الوزراء وافق على توصية الفريق بتحويل استيضاحين إلى هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، من أصل عشر استيضاحات تمّ توثيقها لشهر آذار الماضي.
وأوضح الداوود أنّ الاستيضاحين اللذين تمّ تحويلهما إلى الهيئة يتعلّقان بصرف وصفات طبيّة من الصيدليّات الخارجيّة لأحد المستشفيات الجامعيّة باستخدام ختم غير صادر عن المستشفى، وكذلك وجود شبهات في عطاء توريد مواد بلاستيكيّة إلى مستشفى جامعي آخر.
كما تضمّنت الاستيضاحات الأخرى، بحسب الداوود، اتخاذ الإجراءات اللازمة بحقّ أحد المقاولين العاملين في أحد المشاريع الحكوميّة، وتشكيل لجنة للتحقيق في وجود مواد ومعدّات مستخدمة في أحد المستودعات التابعة لوزارة الزراعة، وشكّلت عمليّة استلامها وعدم استخدامها هدراً للمال العام.
وتضمّنت مخرجات اجتماع الفريق أيضاً تحصيل مبالغ مستحقّة لخزينة الدولة، وتصويب مخالفات إداريّة في عدد من الوزارات والمؤسّسات.
وأكّد الداوود أنّ انخفاض عدد الاستيضاحات إلى عشرة استيضاحات فقط خلال شهر آذار دليل على نجاح نهج المراجعة الشهريّة، وفاعليّة دور وحدات الرقابة الداخليّة في الوزارات والمؤسّسات وضبط المخالفات بشكل استباقي.
ولفت إلى أنّ اجتماعات الفريق مستمرّة بشكل شهري، لتصويب الاستيضاحات والمخالفات أوّلاً بأوّل، والحيلولة دون مراكمتها لنهاية العام.

خبرني – بحث جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملك فيليب السادس، ملك إسبانيا، خلال اتصال هاتفي اليوم الخميس، سبل تعزيز التعاون الثنائي والدولي، لمواجهة وباء فيروس كورونا المستجد.
وجرى التأكيد على ضرورة مواصلة الجهود للتصدي للآثار الإنسانية والاقتصادية الناجمة عن الوباء، وحماية صحة الشعوب وسلامتها، فضلا عن حرص البلدين على تبادل الخبرات والمساعدة للحد من انتشار الفيروس.
وتناول الاتصال متانة علاقات الصداقة بين البلدين، وآليات تعزيز التعاون في مختلف المجالات.
