الوسم رحمة:

أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيق

أخلاق الإسلام بين النظرية والتطبيقالأخلاق من حيث اللغة هي جمع خلق وهي ما يصدر عن الإنسان من أفعال أو أقوال بصورة إرادية أو غير إرادية وهي أثقل ما يوضع في الميزان يوم القيامة أحمد وهي تكتسب وتنمى ولم تخل حضارة من الحضارات السابقة من الكلام عن الأخلاق وعلاقتها بالإنسان فالحضارة المصرية القديمة تحدثت عن الفضا

لا تكتئب

لا تكتئب ما زلنا نتأمل أسماء ربنا وصفاته لنحبه حبا لا يتزعزع تعالوا اليوم نتأمل مغفرة الله وعفو الله وتوبة الله على عباده أحيانا نمر بظروف صعبة فنتذكر قول الله تعالى وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير الشورى30 نفتش في أعمالنا فنرى أننا أخطأنا في حق الله كثيرا نندم حينئذ وهذا الندم أمر مطلوب..

معالم الرحمة النبوية

معالم الرحمة النبوية لقد من الله عز وجل على البشرية وأكرمها بمحمد صلى الله عليه وسلم فكان الرحمة المهداة للعالمين يحدو بالناس ـ بالرحمة والرفق ـ إلى طريق السعادة والفلاح فمن أخلاقه وسماته التي اتصف وتحلى بها خلق الرحمة التي شملت الصغير والكبير والمؤمن والكافر والطائع والعاصي تلكم الرحمة التي كانت له سجية..

مَدْح النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم

مدح النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم مدح القرآن الكريم وأثنى على الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام إلا أن أكثر الأنبياء نصيبا في المدح في القرآن الكريم هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وذلك لما له من شأن عظيم ومكانة عالية عند الله عز وجل فقد اصطفاه الله سبحانه على جميع البشر وفضله على جميع الأنبي

بين حسن الظن والاغترار

بين حسن الظن والاغترار من أفضل خصال الخير وأنواع البر الرجاء في الله وحسن الظن به قال يحيى بن معاذ أوثق الرجاء رجاء العبد ربه وأصدق الظنون حسن الظن بالله قال ابن مسعود والله الذي لا إله إلا هو لا يحسن أحد الظن بالله إلا أعطاه ظنه وتصديق هذا في الحديث القدسي أنا عند ظن عبدي بي؛ فليظن بي ما شاءرواه أحمد والرجاء..

مَن رآه بديهةً هابَه

من رآه بديهة هابه جمع الله عز وجل لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم صفات الجمال والكمال البشري وكريم الصفات والأخلاق والأفعال حتى أبهرت سيرته القريب والبعيد وتملكت هيبته العدو والصديق فكان صلى الله عليه وسلم صاحب هيبة تعلوه ووقار يحيط به وكان الذي يراه لأول وهلة يرى عليه المهابة والوقار والذي يخالطه يرى تواضع

مَن رآه بديهةً هابَه

من رآه بديهة هابه جمع الله عز وجل لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم صفات الجمال والكمال البشري وكريم الصفات والأخلاق والأفعال حتى أبهرت سيرته القريب والبعيد وتملكت هيبته العدو والصديق فكان صلى الله عليه وسلم صاحب هيبة تعلوه ووقار يحيط به وكان الذي يراه لأول وهلة يرى عليه المهابة والوقار والذي يخالطه يرى تواضع

ألا بذكر الله تطمئن القلوب

ألا بذكر الله تطمئن القلوب سعادة الإنسان في هذه الحياة في اطمئنان قلبه وراحة باله واستقرار خواطره وقد أرشد الله عباده في كلمة موجزة حكيمة إلى الوسيلة التي تحقق لهم هذه السعادة وتقيهم من عذاب القلق والاضطراب وآلام الجزع والهلع وشقاء الشك والارتياب فقال جل ثناؤه وهو أصدق القائلين ألا بذكر الله تطمئن..

Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!