الوسم رواه

الثقة بنصر الله

الثقة بنصر الله تظهر حقيقة اليقين بالله في مراحل الضعف إذ ليس صاحب اليقين من تنفرج أساريره وينشرح صدره ويتهلل وجهه حين يرى قوة الإسلام وعزة أهله وبشائر نصره وإنما يكون اليقين لصاحب الثقة بالله مهما حلك الظلام واشتد الضيق واجتمعت الكروب وتكالبت الأمم لأن أمله بالله كبير ويقينه بأن العاقبة للمتقين وأن المستق..

صحبة الحبيب صلى الله عليه وسلم في الجنة

صحبة الحبيب صلى الله عليه وسلم في الجنة من دلائل محبة المسلم للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يتمنى صحبته ليجاهد معه ويذب عنه وينصره قال القاضي عياض ومن محبته صلى ـ الله عليه وسلم ـ نصرة سنته والذب عن شريعته وتمني حضور حياته فيبذل ماله ونفسه دونه وقال ابن حجر وقد ذهب جمهور العلماء إلى أن فضيلة الصحبة لا يعدلها..

من أطاعني دخل الجنة

من أطاعني دخل الجنة فرض الله على جميع الخلق الإيمان بنبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ واتباعه وطاعته وإيجاب ما أوجبه وتحريم ما حرمه وجعل طاعته ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ وامتثال أوامره واجتناب نواهيه من أعظم ما تقرب به المسلم إلى الله ـ عز وجل ـ وذلك لأن طاعته من طاعة الله قال الله تعالى من يطع الرسول فقد أطاع..

حزن الصحابة لوفاة النبي صلى الله عليه وسلم

حزن الصحابة لوفاة النبي صلى الله عليه وسلم لما أكمل الله الدين وأتم النعمة على المسلمين أجرى الله على نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ سنته الماضية في خلقه كل نفس ذائقة الموت آل عمران 185 فتوفي نبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ في يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول من السنة الحادية عشرة من الهجرة وله ثلاث وستون سنة..

ما لي ولِلدّنيا

ما لي وللدنيا من دلائل نبوته ـ صلى الله عليه وسلم ـ زهده في الدنيا وإعراضه عنها وإيثار الآخرة عليها مع أن الدنيا كانت بين يديه ومع أنه أكرم الخلق على الله ولو شاء لأجرى الله له الجبال ذهبا وفضة وقد خير ـ صلى الله عليه وسلم ـ بين أن يكون ملكا نبيا أو عبدا رسولا فاختار أن يكون عبدا رسولا فعن أبي هريرة ـ رضي الله..

جبل يحبنا ونحبه

جبل يحبنا ونحبه لم تقف الدلائل والمعجزات النبوية مع الجمادات عند حدود النطق والكلام والحركة بل امتدت لتشمل الحب والشوق والمشاعر والأحاسيس نعم لقد سمع الجبل كلام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأطاعه وأحبه واشتاق إليه إنها دلائل ومعجزات مع الجمادات التي لا روح فيها أعطاها الله لنبيه وحبيبه ـ صلى الله عليه..

لماذا تذهب إلى الصلوات متأخرا؟

لماذا تذهب إلى الصلوات متأخرا الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد فقد اعتاد كثير من المصلين التأخر عند حضورهم إلى المساجد فإذا نظرت إلى أعداد الحاضرين عند الإقامة لم تجد في كثير من المساجد سوى عدد قليل ثم يتوافد المصلون أثناء الصلاة وعند الانصراف منها تراهم عدة صفوف مسبوقينرغم انتظار..

تَهَادُوا تَحَابُّوا

تهادوا تحابوا الهدية سنة نبوية ومظهر حب ومبعث أنس تـقرب البعيد وتصل المقطوع وتشق طريق الدعوة إلى النفوس وتفتح مغاليق القلوب وتبذر المحبة بين الناس وقد حرص النبي - صلى الله عليه وسلم - على تشريع كل ما من شأنه أن يؤلف القلوب فالهدية من هديه ـ صلى الله عليه وسلم ـ التي حض عليها حيث قال تهادوا تحابوا رواه البخاري..

موت العلماء والدعاة.. مصيبة

موت العلماء والدعاة مصيبة الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ضل إلى الهدى ويصبرون منهم على الأذى يحيون بكتاب الله الموتى ويبصرون بنور الله أهل العمى فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه وكم من تائه ضال قد هدوه فما أحسن أثرهم على الناس وأقبح أثر الناس عليهم ينفون عن كتاب الله تحريف..

قبس من نور النبوة

قبس من نور النبوة المسلم يؤمن بالأنبياء جميعا ـ عليهم الصلاة والسلام ـولا يفرق بين أحد منهم إلا أنه يعتقد أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ خاتمهم وأفضلهم قال الله تعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض البقرة من الآية253 وقال ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليما..

فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه

فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه آيات كريمة ومعجزات عظيمة سخرها الله تعالى لتشهد بصدق النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وتبين حقيقة تأثر الجماد ـ فضلا عن بني البشر ـ بالقرب منه والاستماع إليه ـ صلى الله عليه وسلم ـ في أخبار ثابتة بالنصوص الصحيحة نعم لقد نطق الجماد فحن الجذع وسبح الطعام وسلم الحجر والشجر إنها دلائل..

لماذا لا يحجـون؟!!

لماذا لا يحجـون!! من عظيم نعم الله على العبد أن يختاره من بين عباده ليتم عليه أركان دينه وفرائض شريعته بتيسير أسباب الحج أولا فيجعله من أهل الاستطاعة ثم بالتوفيق للسير ثانيا من بين من استطاعوا والحج ـ كما تعلمون ـ فريضة من فرائض الإسلام وركن من أركانه أوجبه الله على المستطيع من الأمة ووجوبه ثابت بكتاب الله..

Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!