Tag سياسة

طارق الفتيتي يحذر: “تونس تعيش أزمة غير مسبوقة وعلى رئيس الدولة التدخل”

قال النائب الثاني لمجلس نواب الشعب طارق الفتيتي، أن تونس تعيش أزمة غير مسبوقة على جميع المستويات، داعيا رئيس الجمهورية إلى ضرورة التدخل ولعب دوره لإخراج البلاد من هذه الأزمة.
ووجه طارق الفتيتي في تصريح لإذاعة شمس اف ام دعوة إلى رئيس الدولة قيس سعيد من أجل تجميع جميع الفرقاء على طاولة واحدة، خاصة وأنه يتمتع بالشرعية الإنتخابية ويتحلى بالاستقلالية.
وتابع الفتيتي أن هناك أزمة عقلاء ورشد وغياب الحكمة في ضوء أزمة الثقة وأزمة التضامن الحكومي وأزمة العلاقة بين السلط الثلاثة.
 

عضو المكتب التنفيذي لحركة “النهضة” خليل البرعومي يردّ على رئيس الجمهورية

[wpcc-iframe allowfullscreen=”true” allowtransparency=”true” frameborder=”0″ height=”315″ scrolling=”no” src=”https://www.facebook.com/plugins/video.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2FRadioExpressFm%2Fvideos%2F616912692539374%2F&show_text=0&width=560″ style=”border:none;overflow:hidden” width=”560″] Source: Alchourouk.com

عائلات المناضلين ضد الاستعمار الفرنسي ..توصيف «الحماية» تشويه لنضالات آلاف الشهداء والمقاومين

تونس- الشروق
اعتبر عدد من أبناء المناضلين ضد المستعمر الفرنسي ورموز معركة التحرير الوطني أن توصيف تلك المرحلة في إطار "الحماية" كما ورد على لسان رئيس الجمهورية يعد نسفا لنضالات آبائهم وتضحيات آلاف التونسيين ممن استشهدوا وسجنوا وافتكّت أراضيهم وممتلكاتهم.

د. عميرة علية الصغير .. الحماية أخبث من الاستعمار

تونس ـ الشروق:
اعتبر الدكتور عميرة علية الصغير ان قضية التاريخ ليست حكرا على المؤرخين او المثقفين لأنها مرتبطة بالحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للشعب وانه من حق الاحزاب والمنظمات استحضار التاريخ لأن لها امتدادات في الماضي واستمرارية في الحاضر لكن عندما يتعلق الامر بالتأريخ تصبح الكلمة الفصل للمؤرخين.
وبين ان هناك ضوابط اخلاقية هدفها البحث عن الحقيقة بكل تجرد وعدم ربط الحقيقة التاريخية بالمصالح الخاصة فالحقيقة التاريخية مرتبطة بمصادر ولا يمكن ان يتحول الاستعمار الى عكسه او شيء ينفي عنه انه كان استعمارا.

مخرجات الندوة وتوصياتها

تونس ـ "الشروق"
مثلت ندوة الشروق فرصة للتطرق الى  جملة من النقائص التي تعاني منها تونس خاصة على مستوى علاقة المواطن التونسي بتاريخه ونقص درايته بالعديد من المحطات الهامة في تاريخ بلاده والشخصيات التي مرت بها سواء دافعت عنها او حكمتها او كانت اطرافا في احد الصراعات التي شهدتها البلاد سواء في فترة الاستعمار او بعدها، مؤكدين أن ما حصل كان استعمارا حقيقيا أصبغت عليه فرنسا لفظ "الحماية" ليدفع التونسيون تكلفة الاستعمار المادية و السياسية عوضا عنها.
وقد خلص المشاركون في الندوة من اساتذة  التاريخ أو من أبناء المناضلين او الصحفيين المشاركين الى جملة من التوصيات وهي كما يلي:

استراتيجية الحوكمة المحلية

تعقد لجنة تنظيم الإدارة وشؤون القوات الحاملة للسلاح يوم الخميس 16 جويلية الجاري جلسة استماع لوزير الشؤون المحلية لطفي زيتون بشأن استراتيجية الحكومة في مجال إرساء اللامركزية والحوكمة المحلية.
 

د. عبد اللطيف الحناشي .. تونس كانت مستعمرة ومن حقها الحصول على الاعتذار

تونس ـ الشروق:
اعتبر الدكتور عبد اللطيف الحناشي ان هناك تغييبا للتاريخ في تونس ولا يتم التفكير في نشره لعموم الناس بشكل جدي حتى يكون المجتمع مطلعا على تاريخه وعلى ما دونه المؤرخون واشتغل عليه الباحثون المختصون في علم التاريخ لذلك نجد نقصا كبيرا في اطلاع التونسيين على تاريخهم.
وحول الملف الذي طرحته "الشروق" قال الدكتور الحناشي خلال الندوة انه لابد اولا من تحديد المفاهيم ليتمكن الناس من التفريق بينها او الاطلاع حتى على ما تعنيه كل عبارة حيث أن كلمة الاستعمار كانت تعني في اللاتينية التعمير أي انها تحمل معنى ايجابيا في تلك الفترة لكن تغير ذلك في العصور الوسطى .

مع الشروق.. مسؤولون… بلا «باك»

وزراء، مستشارون، كتاب دولة، رؤساء مديرون عامون، سفراء، قناصل، ولاة، ورؤساء بلديات... وقائمة المسؤولين وصناع القرار تطول منذ بداية الاستقلال إلى اليوم.
بعضهم ، كان صاحب مشروع وفكرة ، والبعض الآخر خرج كما دخل ، والإضافة الوحيدة التي قدمها بروز بطنه وربطة عنق جديدة وهالة زائفة.
مسؤولون بعثت بهم الصدفة فقط إلى المسؤولية  ليفتح الوزير باب مكتبه بلا كفاءة ، فقط بمفتاح التزلف ..أو ليلج نائب قبة البرلمان أو رئيس بلدية مكتبه بعطايا وهدايا أغدقها على ناخب مسكين ظن أن أمله في تجاوز الفقر والبطالة صاحب الهدايا والعطايا هذا..

رغم محاولات تزييف التاريخ…استقلال تونس ملحمة كتبت بالتاريخ والدم

التاريخ ملك الشعب في تواصله وتجدّد أجياله وتعاقبها. والتاريخ عنصر أساسي من عناصر تكوين وتحديد هوية الشعب، هو الذاكرة بما تتضمنه من أفراح وأتراح ، من انتصارات وهزائم.
من أجل ذلك لا يحق لأي كان أن يتلاعب بالتاريخ، ناهيك عن أنه يزيّفه أو يحاول استغلاله.
للأسف تاريخنا الوطني، وخصوصا منه جزأه المتعلق بالحركة الوطنية تحوّل منذ مدة إلى مادة مباحة للصراعات السياسية. وأصبح باب المزايدة فيه مفتوحا على مصراعيه، لكلّ قراءته ولكلّ رأيه ولكلّ...تاريخه من تاريخنا، يسوقه ويشكّله حسب مصالح حزبه أو فئته أو توجهه السياسي أو انتمائه العقائدي.