الأحزاب السياسية زمن الكورونا..حاضرة في ما ينفعها، غائبة في ما ينفع البلاد
بعض الأحزاب لم تغب خلال أزمة الكورونا الحالية لكن حضورها لا يعالج الأزمة بل يزيد في تأزيمها… أحزاب لم تتخل عن سياستها في البحث عما ينفعها مهما كان الثمن.
مكتب الساحل الشروق:
«الوصول إلى السلطة والبقاء فيها» هذا هو الهدف الأول والرئيس للحزب السياسي سواء أكان في تونس أو في أي دولة أخرى.
في تونس لدينا نوعان من الأحزاب أولهما يغط في نوم عميق قد يستفيق منه بحلول أول امتحان انتخابي وثانيهما ينشط بتفاوت نسبي لكن ما يهمنا مبدئيا أن جميع الأحزاب وخاصة منها الناشطة لا تشذ عن القاعدة العالمية في البحث عن الوصول إلى السلطة (أحزاب المعارضة) أو إطالة الأمد فيها (الأحزاب الحاكمة).