شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم

Share your love

الوسم شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم

الكبير والصغير في هدي النبي البشير

الكبير والصغير في هدي النبي البشير من الظواهر الاجتماعية المؤرقة والمؤلمة ضياع الأدب بين الصغير والكبير فالصغير لا يعرف للكبير حقا ولا توقيرا والكبير لا يعرف للصغير شفقة ولا رحمة مما يترتب على ذلك ظلم من الصغير للكبير ومن الكبير في حق الصغير وبالعودة لهدي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ تنضبط الأمور وتستقيم..

اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون

اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون العفو من صفات الجمال والكمال الخلقي ولنبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ النصيب الأوفى منه إذ كان أحسن الناس عفوا وألطفهم عشرة يعفو عن المسيء ويصفح عن المخطئ وقد امتدحه الله على أخلاقه كلها فقال وإنك لعلى خلق عظيم القلم4 وعلى الرغم من تعدد أشكال الأذى البدني والنفسي الذي تعرض..

وسائل نبوية في التعليم

وسائل نبوية في التعليم من مقومات التمكين في الأرض العلم والشيء الوحيد الذي أمر الله تعالى رسوله - صلى الله عليه وسلم - أن يطلب منه الزيادة هو العلم قال الله تعالى وقل رب زدني علما طـه من الآية 114 ومن ثم استمر النبي - صلى الله عليه وسلم ـ في العهد المكي والمدني يربي أصحابه ويعلمهم ويحثهم على مكارم الأخلاق..

ما رأيتُ معلما قبله ولا بعده

ما رأيت معلما قبله ولا بعده التعليم مهمة من مهمات الأنبياء وأتباعهم وهي مهمة شريفة علية الرتبة بها يرتفع شأن صاحبها ويعظم أجره ويعم خيره قال الله تعالى هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين الجمعة2 وعن جابر بن عبد الله ـ رضي الله..

اليتيم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم

اليتيم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم اهتم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالمثل العالية والأخلاق السامية التي تصوغ الحياة في إطار المودة والتعاطف وتوحد طاقات المجتمع في بوتقة التكافل الاجتماعي وقد بين لنا ـ صلى الله عليه وسلم ـ ما ينبغي أن تكون عليه علاقة المؤمنين بعضهم ببعض فجعلها مثل البناء المتلاح

ليس الشديد بِالصُّرَعَةِ

ليس الشديد بالصرعة الغضب وإن كانت حقيقته جمرة تشعل النيران في القلب فتدفع صاحبها إلى قول أو فعل ما يندم عليه فهو عند النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قول بالحق وغيرة على محارم الله ودافعه دوما إنكار لمنكر أو عتاب على ترك الأفضل والغضب له وظيفة كبيرة في الدفاع عن حرمات الله ودين الله وحقوق المسلمين وديارهم..

مزاح النبي صلى الله عليه وسلم

مزاح النبي صلى الله عليه وسلم على الرغم من كون النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ نبيا من الأنبياء يتلقى الوحي من السماء غير أن المشاعر الإنسانية المختلفة تنتابه كغيره من البشر وتمر به حالات من الضحك والبكاء والفرح والحزن وتبرز قيمة العنصر الأخلاقي في حياة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في وضع هذه المشاعر المتباين

الصادق المصدوق

الصادق المصدوق عرف النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في قومه قبل بعثته بخلال عذبة وأخلاق فاضلة وشمائل كريمة فكان أفضل قومه مروءة وأحسنهم خلقا وأصدقهم حديثا وأعفهم نفسا وأوفاهم عهدا وأشهرهم أمانة حتى سماه قومه الصادق الأمين لما جمع فيه من الأحوال الصالحة والخصال المرضية قال القاضي عياض وأما الأخلاق المكتسبة..

الرحمة النبوية بالعصاة

الرحمة النبوية بالعصاة من نعم الله علينا وعلى البشرية بأسرها أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ما بعث إلا لتحقيق ونشر الرحمة بين الناس جميعا كما قال الله تعالى وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين الأنبياء107 وقال تعالى لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم التوبة128 ويؤكد..

اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بالمرأة

اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بالمرأة المرأة في حياة وهدي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لها مكانة عظيمة فهي عرض يصان ومخلوق له قدره وكرامته وقد أحاطها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بسياج من الرعاية والعناية وخصها بالتكريم وحسن المعاملة وهذه باقة من أحاديثه وهديه في اهتمامه ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالمرأة..

شهد الأنام بفضله حتى العِدا

شهد الأنام بفضله حتى العدا كان نبينا وحبيبنا ـ صلى الله عليه وسلم ـ أرجح الناس عقلا وأعفهم نفسا وأصدقهم لهجة وأعظمهم أمانة شهد له بذلك أصحابه وأعداؤه وكان يسمي قبل نبوته الصادق الأمين ويتحاكم إليه في الجاهلية قبل الإسلام فقد نشأ - صلى الله عليه وسلم - من أول لحظة من لحظات حياته متحليا بكل خلق كريم مبتعدا..

حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ

حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم وصف الله تبارك وتعالى رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بأعظم الأوصاف التي تدل على رحمته بأمته وحرصه عليها فقال سبحانه لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم التوبة 28 وكان هذا الحرص النبوي ـ للناس عامة ولأمته خاصة ـ نابعا من شفقته ورحمته فمن نعم..

Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!