هوامش عامّة جدًّا للجحيم
مازلتُ أفكّر في طريقة لتبقى اشتراكاتنا على الإنترنت (أون لاين) بعد أن نمضي! صورة تنزف يأسًا وأحلامًا. لا أتقن حيطان داريا بهذه الدّرجة من الغضب.. كلّما سحب الليل أغراضه واختفى من البرد، تظهر بخاخات الألم لتمسح تواريخ وتكتب سوف ينحني الشّعر في حاراتهم، وسأكون من مرافقيه، أصابعي الصغيرة قررت هذه الليلة أن تصبح أوتارًا لصراخهم… […]