الوسم فرنسا

من الدور الإخباري إلى وجهة النظر

القاهرة ـ «القدس العربي»: رغم ظهور السينما الثورية في العشرينات على يد «دزيجا فيرتوف»، صاحب «الرجل ذو الكاميرا»، ونظريته حول عكس الواقع الحقيقي من خلال عدسة الكاميرا، وازدراء الفيلم الروائي/الخيالي، إلا أن تجاربه وتنظيراته كانت حجر الأساس لاعتماد أساليب ومنهج التوثيق في السينما الروائية، والتي أنتجت جماليات مختلفة، عن التي كانت تصدّرها هوليوود، ونظم الإنتاج الضخمة.

«شعبيات» حسن الشرق … حكايات وأساطير شعبية بروح طفل

يعتبر الفنان «حسن الشرق» حالة فنية متفردة في عالم الفن التشكيلي، بداية من طبيعة موضوعاته المُستمدة من البيئة والحكايات الشعبية المصرية، وعدم انفصال الرجل عن موهبته وأعماله، التي لاقت الكثير من التقدير في العديد من دول العالم، وصولاً إلى الحالة الفنية التي يريد خلقها وتطويرها في بيئته التي نشأ فيها. ويُقام حالياً بغاليري «دورب» بالقاهرة معرض بعنوان «شعبيات» يضم عدداً من الأعمال الحديثة لحسن الشرق، والذي سيستمر حتى السادس من تموز/يوليو.

ضمن أنشطة «كراسات السيماتك» … عروض متميزة لتجارب سينمائية مختلفة

«كراسات السيماتك» هو برنامج تدريبي في النقد السينمائي، تابع لمركز الفيلم البديل «سيماتك»، والذي يمتد من يونيو حتى ديسمبر 2014، بواقع ورشة أسبوعية كل شهر، يتم خلالها تقديم عرض أسبوعي لأفلام يقوم باختيارها مجموعة مختلفة من النقاد الذين يقومون بتدريب المشتركين بالورشة. وجاءت عروض أسبوع شهر يونيو من اختيار الناقد العراقي «قيس الزبيدي» والناقد «الطاهر الشيخاوي» من تونس. أقيمت العروض بسينما «زاوية» بوسط القاهرة، بمُشاركة المتدربين والجمهور لأفلام تمثل مدارس سينمائية متباينة فكراً وتقنية، وهي ... «التعصب» لجريفث 1916، «المدرعة بتومكن» لإيزنشتين 1925، «فتاة سوداء» لعثمان سمبين 1966، «لولا تركض» من إخراج توم تيكفر. إضافة إلى ثلاثة أفلام قصيرة ... التونسي «يد اللوح» لكوثر بن هنية 2013، العراقي «ميسي بغداد» لساهم خليفة 2012، و»نزهة في الشمس الرمادية» للمصرية منى لطفي، إنتاج 2012.

‘الماضي’ لأصغر فرهادي: فرنسا الحائرة بين إيران والعرب

يواصل المخرج الإيراني 'أصغر فرهادي' تتبّع الحالات الإنسانية وكشف تناقضات شخوصه في فيلمه 'الماضي'. فرهادي هو صاحب الأوسكار عن فيلم 'انفصال نادر وسيمين'. وهي المرّة الأولى التي يحصل فيها فيلم إيراني على هذه الجائزة، بغض النظر عن الظرف السياسي المتوتر ــ ظاهرياً ــ بين الولايات المتحدة وإيران. أما في فيلم 'الماضي'، والذي كان ينافس على السعفة الذهبية بهرجان كان الفائت، إلا أنه استطاع الحصول على جائزة لجنة التحكيم، كما حصلت بطلته 'بيرنيس بيجو' بطلة الفيلم الصامت 'الفنان' على جائزة أفضل ممثلة بالمهرجان نفسه.

الروائية الفلسطينية سناء ابو شرار: الكتابة تمنحني عوالم أكثر اتساعا!

سناء أبو شرار قاصة وروائية فلسطينية تقيم في العاصمة الأردنية عمان وتعمل بالمحاماة، وهي حاصلة على ليسانس حقوق من جامعة دمشق، وماجستير في العلوم القانونية من جامعة مونبلييه في فرنسا، وهي عضو في اتحاد كتاب فلسطين وعضو في اتحاد كتاب مصر، وعضو في نادي القصة في القاهرة.

بابلو نيرودا: حصان الشعر الأخضر!

ولد نيرودا واسمه الحقيقي هو ريكاردوا الييسير نيفتالي ريس باسوالتو في بلدة ' بارال ' بالتشيلي في 12 تموز (يوليو) 1904، وهي قرية صغيرة تقع في واد خصيب بعيداً عن صحاري الشمال القاحلة، الظمأى إلى الماء، العارية عن الخضرة، حيث كانت أمه واسمها روزا نفتالي تعمل مدرسة في مدرسة القرية الابتدائية، وتقول الشعر أحياناً.

المسلمون في فرنسا.. بين تحدي الاضطهاد والإساءة للإسلام

المسلمون في فرنسا بين تحدي الاضطهاد والإساءة للإسلام عندما تتحول المبادئ إلى شعارات زائفة وعندما تتحول الحرية إلى تمثال يدخل متحف التاريخ؛ عندها فقط يقف المرء ليتعجب ويتدبر أمر هؤلاء الذين ملؤوا رؤوسنا بحرية التعبير وحرية التدين والتعددية الثقافية والتعددية الدينية وحماية الحريات كيف سقطت هذه الدعوات..

فزاعة ” اللاسامية ” مجدداً في فرنسا

فزاعة اللاسامية مجددا في فرنسا قبل أيام على حادثة قيام شاب فرنسي مسلح من أصول جزائرية بقتل أستاذ دين يهودي يحمل الجنسيتين الفرنسية والإسرائيلية وولديه وطفلة ثالثة وجرح مراهق رابع في مدينة تولوز جنوب غربي فرنسا والتي أثارت ضجة واسعة في البلاد إلى حد اعتبارها وعلى لسان الرئيس نيكولا ساركوزي مأساة وطنية..

“إسرائيل” و الدور الفرنسي الجديد

إسرائيل و الدور الفرنسي الجديد إن التحركات الدبلوماسية الفرنسية الأخيرة لا يمكن فهمها إلا من منطلق كونها تمثل حملةعلاقات عامة تحاول من خلالها فرنسا أن تسد الفراغ الذي أفرزته الثورات العربية خاصة في مصر فلم تعد هناك دولة عربية ترغب في هذه اللحظات الحاسمة من تاريخالصراع العربي الصهيوني في العمل على إضاعة..

النفاق الغربي.. ودرس لمن يفهم!

النفاق الغربي ودرس لمن يفهم! كشفت مواقف الدول الغربية تجاه الثورتين في تونس ومصر عن أزمة حقيقية يعيشها زعماء أوروبا وأمريكا تجاه ما يحدث من انقلاب شعبي إستراتيجي سيترتب عليه تغيير خريطة المنطقة والعالم؛ إذ لم يسقط الثوار نظامين يحكمان البلدين فقط؛ وإنما أسقطوا أيضا جانبا كبيرا من سياج الهيمنة الذي ظل..

Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!