فيروس كورونا المستجد

Share your love

الوسم فيروس كورونا المستجد

ما سبب تغيُّر نماذج معدلات وفيات فيروس كورونا؟

وضع نماذج لفيروس كورونا هو أمرٌ صعبٌ حقاً، من يمكنه تخمين ما قد يفعله هذا الفيروس؟ لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً بالنسبة إلى الكثيرين منَّا لكي يدركوا أنَّ جائحة فيروس كورونا ستكون قوةً تغيِّر حياتنا بطرائق هامَّةٍ جداً، وربَّما لفترةٍ طويلةٍ جداً. ولكن وفقاً لبعض التوقعات الرئيسة، فقد تكون معدلات الاستشفاء والوفاة بسبب فيروس كورونا أفضل قليلاً ممَّا اعتقده الخبراء في البداية.

ماذا يعلِّمنا “تسطيح المنحنى لفيروس كورونا” عن تحسينِ علم النفس؟

يعتمد شكل تسطيح المنحنى على نموذج المتعافين من الإصابة (SIR)، والذي هو عبارةٌ عن مجموعةٍ من المعادلات الرِّياضيَّة التي تهدف إلى تحديد كيفية تفاعل الأشخاص في بيئةٍ تتغيَّر فيها الحالة الصحيَّة للسُّكَّان على ثلاث مراحل؛ من أشخاص أصحاء ولكنَّهم عُرضة إلى المرض (غير مصابين)، إلى أشخاصٍ مصابين، إلى متعافين (أصحَّاءُ مرَّةً أخرى ومُحصَّنون ضد المرض). فيما يلي بعض المزايا للنهجِ الذي يستند على النَّماذِج الإحصائية، والذي لاحظناه في قراءة عِلم الأوبئة الجديد.

هل تزيد إضافة طبقة من النايلون فوق الأقنعة القماشية من فعاليتها؟

خلال الحرب العالمية الثانية، اختفت جوارب النايلون من أرفف المتاجر، حيث حُوِّلت المواد الصناعية القيمة لصنع لوازم حاسمةٍ في زمن الحرب مثل: المظلَّات، والسترات الواقية، وخزَّانات وقود الطائرات. أمَّا الآن، تشير الأبحاث الجديدة إلى أنَّ النايلون يمكن أن يلعب مرةً أخرى دوراً حاسماً في معركةٍ وطنية؛ وهذه المرة عن طريق وضعه فوق أقنعة القماش المصنوعة منزلياً ليجعلها أكثر فعاليةً وأفضل حمايةً بشكلٍ ملحوظ.

أعراض غريبة تظهر على كبار السن المصابين بكوفيد-19

الحدُّ من انتشار الوباء صعبٌ بشكلٍ خاصٍّ على أولئك الذين نسعى إلى حمايتهم (كبار السن المرضى). يقول الأطباء أنَّ كبار السن المصابين بكوفيد-19 يعانون من العديد من أعراض "غير نمطية"؛ ممَّا يعقد الجهود لضمان حصولهم على العلاج المناسب، وفي الوقت المناسب.

العزل الذاتي في أثناء جائحة كورونا: كيف أقضي الحجر الصحي؟

أنا أقضي حالياً العزل الذَّاتي في ملبورن، فلقد شعرتُ مع دخول العالم في حالةٍ من الإغلاق الكامل، أنَّ القدوم إلى بلدي الأم الشيء الأكثر أماناً؛ لكنَّ أستراليا تطلبُ من أيِّ شخصٍ يدخلها أن يلتزمَ الحجر الصحي لمدة 14 يوماً. هذا المقال مأخوذ عن الكاتب جاستن براون (Justin Brown)، والذي يُحدِّثنا فيه عن تجربته مع العزل الذَّاتي في ظلِّ جائحة كورونا. سأشاركُ أدناه ثلاثةَ أمورٍ أساسيةً يُمكنَك استغلالها، ثُمَّ سأشاركُكم بعض التأمُّلات التي أعيشُها في هذه الاوقات.

كيف تفرِّق بين الإنفلونزا، والكورونا، وغيرهما من الأمراض؟

من المعروف علميَّاً أنَّ أولى علامات الإحساس بحكةٍ في البلعوم يرافقها إحساسٌ بالصدمة، يتبعه رجاءٌ مثيرٌ للسخرية بأن يكون سبب هذه الحكة "نزلة بردٍ فقط"؛ لأنَّها إن لم تكن كذلك، فقد تكون بداية الإصابة بالإنفلونزا التي تُوهِن الجسم، أو قد تكون هذه بوادر الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، أو بمرضٍ مُعدٍ آخر أصاب مجاري التنفس العُليا.

كيف تنجو من أزمة صحية عقلية وشيكة في ظل جائحة كورونا؟

هناك مسمى للشعور المستمر بعدم وجود سبب أو مغزى لفعل أيِّ شيء، إنَّه "الاكتئاب"، والذي عادةً ما نشعر به في أيامٍ كهذه (أيام فيروس كورونا)؛ فنحن لسنا قريبين من أحد حتَّى. هذا المقال مأخوذ عن الكاتب الأمريكي مارك مانسون (Mark Manson)، والذي يحدثنا فيه عن كيفية الحفاظ على صحتنا العقلية في ظلِّ الظروف الحالية من انتشار فيروس كورونا.

أسئلة شائعة حول لقاح فيروس كورونا (COVID-19)

لم تعتمد الولايات المتحدة حتى الآن لقاحاً مُصرَّحاً به للوقاية من مرض كورونا (COVID-19). تعمل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) مع الشركاء على جميع المستويات -بمن فيهم جمعيات الرعاية الصحية- على إيجاد برامج التلقيح ذات الخطط المرنة التي تشمل لقاحات وسيناريوهات مختلفة؛ لذا نورد فيما يأتي إجابات عن الأسئلة الشائعة حول هذا اللقاح.

لقاح فيروس كورونا: متى تبدأ حملة التلقيح؟ وما مدى فاعليته؟

أظهرت التجارب التي أُجرِيت على عدة لقاحات مرشحة للوقاية من فيروس كورونا (COVID-19) نتائج واعدة، كما أعلنت كلٌّ من شركتي "فايزر" (Pfizer) و"موديرنا" (Moderna) في شهر تشرين الثاني من عام 2020 إثباتَ فاعلية لقاحهما بنسبة تصل إلى 90٪ و94.5٪ على التوالي، وقد رحَّب الخبراء بالخبر الواعد، مع أنَّ العديد من الأسئلة بقيت عالقة، لا سيما عمَّا إذا كانت اللقاحات تحمي من العدوى، وعن طول الفترة التي سيستمر فيها تأثير اللقاح في منع الإصابة.

فيروس الكورونا أو الخوف: ما الأسوأ؟

لقد فقدت صوابيَّ اليوم، فمنذ شهرٍ تماماً، فَرَضْتُ رأيي العاري عن الصحة على أعزِّ أصدقائي في أثناء الدردشة الجماعية اليوميَّة. تعرَّفت على هؤلاء الفتية خلال مرحلة الروضة، لذا كانت جلستنا خالية من الألفاظ المنمَّقة. ناقشت فكرة أنَّ تفشِّي فيروس كورونا ما هي إلَّا حالةٌ من حالات ترويج الشائعات ونشر الخوف والهلع، وهو أسلوبٌ رخيصٌ يهدف إلى زيادة نسبة المبيعات وزيارات المواقع الإلكترونية.

مواجهة أزمة كوفيد-19 بشكل جماعي تؤدي إلى النمو على الصعيد النفسي

رغم أنَّ التقارير الإخبارية عن الهلع الحاصل في شراء الأغراض واكتنازها قد تجعل من هذا الأمر صعب التصديق، إلَّا أنَّ الأبحاث تُظهِر أنَّ الكوارث الطبيعية كجائحة فيروس كورونا المستجد، يمكن أن تُبرِز أفضل ما في الناس. ومع أنَّ فترات التهديد أو الأزمات الكبيرة يمكن أن تسبِّب اضطراب ما بعد الصدمة، تُظهِر الأبحاث أنَّ ما يسمَّى بـ "النمو العكسي" هو استجابةٌ متوقعةٌ جداً. هذا ما يُعرَف بقدرتنا على التغلُّب على الأزمات، والنمو بشكلٍ أقوى وأكثر حكمةً ومرونة.

فيروس كوفيد-19 والحزن الذي نتج عنه

اليوم، نحن جميعاً حزينون بسبب فقدان حريتنا، ومستقبلنا المجهول، والحياة والأدوار التي تركناها خلفنا بسبب فيروس كورونا؛ وتشمل أسباب حزننا أيضاً القلق على العمَّال في بلادنا الذين يؤمِّنون لنا قوت يومنا، فجميعنا خائفٌ على العمل والصحة والعائلة والمستقبل بشكلٍ لا يصدق. نحن خائفون على آبائنا وأجدادنا وأطفالنا ووظائفنا وبلدنا وطريقة حياتنا، وربَّما خائفون من الموت.

Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!