Tag فيروس كورونا المستجد

أوقفوا السخرية من زيادة الوزن في فترة انتشار وباء كورونا

تزامناً مع مكوث النَّاس حول العالم في بيوتهم، آملين تفادي تفشِّي الفيروس، يزداد استخدامهم لـِ "الميمز" -شعار أو فكرة تنتشر بسرعة من شخص إلى آخر من خلال الإنترنت- والمزاح فيما يخصُّ الوضع الراهن؛ فمن الواضح أنَّ الجميع يلجؤون إلى الضحك والأمور المسلية، وذلك بغية تخفيف وطأة ما نمرُّ به من توترٍ.

هل يمكن للملابس والأحذية نقل فيروس كورونا إلى منزلك؟

لم تكن هناك حالاتٌ موثَّقة لانتقال فيروس كورونا المستجد عبر الملابس والأحذية حتَّى الآن، ولكن إذا كنت تعتني بفردٍ مصابٍ بكوفيد-19، أو غالباً ما تكون على مقربةٍ منه؛ فيعدُّ غسل الملابس جزءاً أساسياً من النظافة الوقائية، وخاصةً بالنسبة إلى الأفراد الأكثر عرضةً إلى الخطر مثل العاملين في مجال الرعاية الصحية، وغالباً ما تكون معظم المنظفات المنزلية كافيةً لقتل الفيروس عند غسل الملابس. إليك ما نعرفه عن انتقال فيروس كورونا من خلال الملابس.

فيروس كورونا: هل سأتحسن إذا ما أصبتُ بالفيروس؟

يتعافى في الوقت الحاضر مُعظم الأشخاص الذين يصابون بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) دون الحاجةِ إلى علاجٍ خاصٍّ أو نوعي، حيث تبلغ نسبة هؤلاء المتعافين 80% تقريباً؛ لذا في حالِ أُصِبتَ بفيروس كورونا، فمن المُحتمل جداً أن تتحسَّن، إذ أنَّ خطر الوفاة أو الموت جرَّاء هذا المرض لا يزال منخفضاً حسب المُعطيات الحالية، ويُقدِّر الباحثون حالياً أنَّ 1٪ من حالات الإصابة بفيروس كورونا ستؤدِّي إلى الوفاة.

كيف تساعد أطفالك في مواجهة الإحباط أثناء أزمة فيروس كورونا؟

في عصر فيروس كورونا، أُغلِق كلُّ شيءٍ من المدارس والفرق الرياضية إلى المجموعات الموسيقية، وليس من المستغرب أن يسبِّب هذا الأمر خيبة أملٍ كبيرة، وخاصةً للأطفال الذين كانوا يتطلَّعون إلى الأحداث القادمة مثل: رؤية أصدقائهم في المدرسة، أو الأحداث الهامَّة مثل: التخرج أو حفلات نهاية العام الدراسي. لذا، كيف يُمكننا كآباءٍ وأمهاتٍ مساعدة أطفالنا في تجاوز الخيبات التي يمرُّون بها؛ وذلك كي نخرج جميعاً من هذه الأزمة بصحةٍ أفضل، وقدرةٍ أكبر من ذي قبل على الصمود؟

ما سبب تغيُّر نماذج معدلات وفيات فيروس كورونا؟

وضع نماذج لفيروس كورونا هو أمرٌ صعبٌ حقاً، من يمكنه تخمين ما قد يفعله هذا الفيروس؟ لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً بالنسبة إلى الكثيرين منَّا لكي يدركوا أنَّ جائحة فيروس كورونا ستكون قوةً تغيِّر حياتنا بطرائق هامَّةٍ جداً، وربَّما لفترةٍ طويلةٍ جداً. ولكن وفقاً لبعض التوقعات الرئيسة، فقد تكون معدلات الاستشفاء والوفاة بسبب فيروس كورونا أفضل قليلاً ممَّا اعتقده الخبراء في البداية.

ماذا يعلِّمنا “تسطيح المنحنى لفيروس كورونا” عن تحسينِ علم النفس؟

يعتمد شكل تسطيح المنحنى على نموذج المتعافين من الإصابة (SIR)، والذي هو عبارةٌ عن مجموعةٍ من المعادلات الرِّياضيَّة التي تهدف إلى تحديد كيفية تفاعل الأشخاص في بيئةٍ تتغيَّر فيها الحالة الصحيَّة للسُّكَّان على ثلاث مراحل؛ من أشخاص أصحاء ولكنَّهم عُرضة إلى المرض (غير مصابين)، إلى أشخاصٍ مصابين، إلى متعافين (أصحَّاءُ مرَّةً أخرى ومُحصَّنون ضد المرض). فيما يلي بعض المزايا للنهجِ الذي يستند على النَّماذِج الإحصائية، والذي لاحظناه في قراءة عِلم الأوبئة الجديد.

هل تزيد إضافة طبقة من النايلون فوق الأقنعة القماشية من فعاليتها؟

خلال الحرب العالمية الثانية، اختفت جوارب النايلون من أرفف المتاجر، حيث حُوِّلت المواد الصناعية القيمة لصنع لوازم حاسمةٍ في زمن الحرب مثل: المظلَّات، والسترات الواقية، وخزَّانات وقود الطائرات. أمَّا الآن، تشير الأبحاث الجديدة إلى أنَّ النايلون يمكن أن يلعب مرةً أخرى دوراً حاسماً في معركةٍ وطنية؛ وهذه المرة عن طريق وضعه فوق أقنعة القماش المصنوعة منزلياً ليجعلها أكثر فعاليةً وأفضل حمايةً بشكلٍ ملحوظ.

أعراض غريبة تظهر على كبار السن المصابين بكوفيد-19

الحدُّ من انتشار الوباء صعبٌ بشكلٍ خاصٍّ على أولئك الذين نسعى إلى حمايتهم (كبار السن المرضى). يقول الأطباء أنَّ كبار السن المصابين بكوفيد-19 يعانون من العديد من أعراض "غير نمطية"؛ ممَّا يعقد الجهود لضمان حصولهم على العلاج المناسب، وفي الوقت المناسب.

العزل الذاتي في أثناء جائحة كورونا: كيف أقضي الحجر الصحي؟

أنا أقضي حالياً العزل الذَّاتي في ملبورن، فلقد شعرتُ مع دخول العالم في حالةٍ من الإغلاق الكامل، أنَّ القدوم إلى بلدي الأم الشيء الأكثر أماناً؛ لكنَّ أستراليا تطلبُ من أيِّ شخصٍ يدخلها أن يلتزمَ الحجر الصحي لمدة 14 يوماً. هذا المقال مأخوذ عن الكاتب جاستن براون (Justin Brown)، والذي يُحدِّثنا فيه عن تجربته مع العزل الذَّاتي في ظلِّ جائحة كورونا. سأشاركُ أدناه ثلاثةَ أمورٍ أساسيةً يُمكنَك استغلالها، ثُمَّ سأشاركُكم بعض التأمُّلات التي أعيشُها في هذه الاوقات.

كيف تفرِّق بين الإنفلونزا، والكورونا، وغيرهما من الأمراض؟

من المعروف علميَّاً أنَّ أولى علامات الإحساس بحكةٍ في البلعوم يرافقها إحساسٌ بالصدمة، يتبعه رجاءٌ مثيرٌ للسخرية بأن يكون سبب هذه الحكة "نزلة بردٍ فقط"؛ لأنَّها إن لم تكن كذلك، فقد تكون بداية الإصابة بالإنفلونزا التي تُوهِن الجسم، أو قد تكون هذه بوادر الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، أو بمرضٍ مُعدٍ آخر أصاب مجاري التنفس العُليا.