Tag في رحاب الشريعة

لا تحسبوه شراً لكم

‏ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد،،، لقد ارتفعت أصوات الناس حنقاً على تطاول السفلة من أقزام الصحافة والإعلام على سماحة الشيخ صالح اللحيدان – رئيس مجلس القضاء الأعلى في السعودية – وحق لهم ذلك، وكيف يلام من يغضب لله ويعادي في الله ويوالي في الله (ذلك بأن الله مولي الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم). إن النيل من العلماء والوقيعة بهم من قبل أعداء

إليك يا طالب العلم

الحمد لله العليم الحكيم.. والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين.. أما بعد: إن طلب العلم من أعظم العبادات التي تُرفع بها الدرجات.. وتُكفّر بها السيئات.. قال تعالى: (يَرفعُ اللهُ الذينَ آمنُوا منكُم والذينَ أُوتُوا العلمَ دَرجاتٍ...) سورة المجادلة الآية 11.. وما قذف الله في قلب مسلم حب هذا العلم إلا وهو يريد به خيرا.. لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (من يرد الله به خيرا، يفقهه في

الفتوى.. بين المفتي والمستفتي

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد: فإن العلماء المجتهدين تختلف فتواهم للمستفتين باختلاف أقوالهم في المسألة، وهذا الخلاف له أسبابه ليس المجال بسطها(1)، والخلاف الواقع في الأمة قسمان: القسم الأول: خلاف مذموم غير معذور صاحبه. والقسم الثاني: خلاف غير مذموم معذور صاحبه. فالقسم الأول ما كان في أصل الدين، أو ما كان في الفروع الفقهية لكنه مبني على الهوى، لأن ذلك

أحكام وآداب عيد الفطر المبارك

لقد شرع الله تعالى لعباده عيدين هما عيد الفطر المبارك وعيد الأضحى المبارك وجعل سبحانه عيد الفطر شكراً له تعالى على عبادة الصيام فقال سبحانه : تعالى (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (البقرة الآية:185) ومن أحكام و

التبيين لفضائل إنظار المعسرين

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد: فقد قال الله تعالى (وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)(البقرة:150) ثم قال بعدها بآيات (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155)الَّذِينَ إِذَا

التواضع عزيز

المتكبر اسم من أسماء الله، والكبر صفة له تعالى، لا ينازعه سبحانه فيهما إلا ظالم لنفسه، قد تُوعد بالعذاب، والمتواضع اسم من أسماء المخلوق، والتواضع صفة من صفاته ينتحلها أهل الخير والصلاح والتقى، ويرفضها من قل إيمانه وعلمه، فإن رأيت عالماً أو طالب علم متواضعاً