Tag في رحاب الشريعة

التبرك بتراب القبور من الغلو المحرم المفضي إلى عبادة الأموات

إن التبرك بتراب القبور كبناء القباب على قبورهم والصلاة عندها من البدع المنكرة التي لم يأت عليها دليل في كتاب الله ولا سنة رسول الله –الثابتة- ولا عن السلف الصالحين رضي الله عنهم من الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان، وهي من أنواع الغلو في الأموات والأولياء، والتي هي ذريعة تفضي إلى عبادة الأموات، والاعتقاد في

أسلحة الدمار التغريـبي الشامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد،،، جولة سريعة في مدينة الرياض مثلاً – وهي أحد مدن الإسلام العزيزة على نفوسنا – وكل مدن الإسلام وقراه وبلداته غالية على كل مسلم؛ جولة سريعة تحكي لك قصة التغير السريع الذي نما في السنوات العشر الماضية على التوازي مع الإنفتاح الإعلامي الفضائي والعنكبوتي. ماركات عالمية كما يوجد في البلاد الغربية الكافرة تماماً من

ظاهرة الأغنية الدينية

أعلن أمس – الثلاثاء 24/5/1430هـ - عن وفاة محمد علاء محمد حسني مبارك حفيد الرئيس المصري وخلال دقائق فقط من هذا الإعلان تحولت أكثر القنوات فسقاً ومجوناً وتعريا في عالمنا العربي - القنوات الغنائية ومنها المملوك لنصارى - إلى قنوات إسلامية وراحت تنوع بثها بين القران وكليبات الغناء الديني، وهذا النوع من الغناء أصبح أكثر

بسبب معاصي ابن آدم لا الأسماك

خط أحد المستهزئين تعليقاً مستهتراً بما يقرره الناصحون من أن الكوارث والحوادث التي تدهم الناس من أسبابها الخطايا والذنوب.. يريد أن يقول لنا هذا المتمسخر: إذا كانت الكوارث من زلازل وبراكين ونحوهما تنجم عن الذنوب فما ذنب الأسماك في المحيط حتى ينفجر بركان عندها أو يحدث مركز هزة أرضية في عمقها! وصنيع الرجل يتضمن الاعتراض على قول الله تعالى: (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا

بين الخُمُس والتقصير

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد،،، كنت يوماً من الأيام بجوار أحد المفتين في الحرم المكي وفجأة وبلغة عربية مكسرة سأله شخص – يغلب على الظن من مظهره أنه من شيعة إيران – قال: علماء خمس! فحاول الشيخ استيضاح السؤال منه مرات حتى فهم مراده. فكان يقول هل نعطي العلماء خُمُس أموالنا؟ قال له الشيخ: لا ما تعطونهم الخُمُس ولا يجب لهم شيء من أموال الناس. بعد

اللؤلؤ والجوهر المستخرج من سورة الكوثر (3-4)

قوله تعالى: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) قال ابن كثير رحمه الله تعالى: أي أخلص له صلاتك وذبيحتك، فإن المشركين كانوا يعبدون الأصنام ويذبحون لها، فأمره الله تعالى بمخالفتهم والانحراف عما هم فيه، والإقبال بالقصد والنية والعزم على الإخلاص لله تعالى ا.هـ(1) وقال ابن القيم رحمه الله تعالى: " وقال آخرون في قوله (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) إن المراد به ضع يدك على نحرك وتكايس غيره

اللؤلؤ والجوهر المستخرج من سورة الكوثر (4-4)

الإيمان بالحوض ولعل من المناسب أن أذكر بعض المسائل المتعلقة بحوض النبي صلى الله عليه وسلم: قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى: " قال القرطبي في المفهم تبعا للقاضي عياض مما يجب على كل مكلف أن يعلمه ويصدق به أن الله سبحانه وتعالى قد خص نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بالحوض المصرح باسمه وصفته وشرابه في الأحاديث الصحيحة الشهيرة التي يحصل بمجموعها العلم القطعي إذ روى ذلك عن النبي