في رحاب الشريعة
Share your love
الوسم في رحاب الشريعة
آفات النفوس والأحداث
آفـات النفـوس ودسـائسـها لا حصر لها، وما يعتري النفوس البشرية من اعوجاج وتلوُّن واضطراب يتعذر استيعابه، وكما قال أحد الشيوخ لابن القيم: «آفات النفس مثل الحيات والعقارب التي في طريق المسافر؛ فإن أقبل على تفتيش الطريق عنها، والاشتغال بقتلها انقطع، ولم يمكنه السفر قط، وَلْتكن همتك المسير، والإعراض عنها، وع
لا تطلب المرأة المسلمة الشقاء لنفسها
قبيلة "سبأ" تلك القبيلة العربية المشهورة التي كانت تسكن اليمن، حيث منّ الله تعالى عليها بنعم كثيرة كما بيّن الله ذلك في سورة سبأ - السورة التي سميت باسمها – فقال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ
معالم الكمال البشري في شخصية النبي الكريم (1_2)
اختار الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم من بين البشر، وفضله على جميع الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام قال تعالى: {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً} [الأحزاب: 40]، و"قرأ الجمهور بكسر التاء، وقر
معالم الكمال البشري في شخصية النبي الكريم (2_2)
في مجال الحياة العامة [استعرضنا في الجزء الأول، تلك المعالم، في حيزها الإيماني والأخلاقي، والآن نواصل في مساحة القيادة والقدوة سواء أكان على النطاق الاجتماعي الواسع أو داخل المكون الأسري، وفي كل كانت له صلى الله عليه وسلم الريادة والكمال البشري]
عنيف القول ولطيفه تجاه السلف
لا يُنْتَظر من الغرب إلا مزيداً من العداء الجلي، أو المكر الخفي لدين الإسلام وأهله، لا سيما مذهب أهل السُّنة والجماعة؛ فقد جاهر ساركوزي فرنسا بأن الحجاب ناشئ عن السلفية، وأما أهل البدع المغلَّظة: كالرافضة وغلاة الصوفية؛ فلا يزالون في كيدٍ دائمٍ، وعداء متلاحق لمذهب السلف الصالح. لكن البلية أن ينساق بعض متسنِّنة هذا العصر إلى نقد السلفية، وتقويم أهل السُّنة عبر قنوات مأبونة،
الفتوى في منظور المتخصصين
الفتوى الصادرة من مشكاةِ النبوة هي بالنسبة للعامة نور وهدى، وتَقْطعُ على أهل الشك والنفاق طرق الهوى، تلك فتاوى أُولِي الحجا والنهى، لا يُهَيِّجون بذكرها الورى، ولايَلمزون أهل الشأن والتقى. ألا مخبرٌ للجميع أن صحة الفتوى، لا توزن بالشكل أو المظهر أو الدعوى، فتلك عُمدةُ من قد غوى، ألا في زمن الضياعْ، وقلةِ العلمِ وعدمِ الانصياعْ، هادياً خِرِّيتاً يدل العوام، على مَنْ عليه في
الفتوى في منظور المتخصصين
الفتوى الصادرة من مشكاةِ النبوة هي بالنسبة للعامة نور وهدى، وتَقْطعُ على أهل الشك والنفاق طرق الهوى، تلك فتاوى أُولِي الحجا والنهى، لا يُهَيِّجون بذكرها الورى، ولايَلمزون أهل الشأن والتقى. ألا مخبرٌ للجميع أن صحة الفتوى، لا توزن بالشكل أو المظهر أو الدعوى، فتلك عُمدةُ من قد غوى، ألا في زمن الضياعْ، وقلةِ العلمِ وعدمِ الانصياعْ، هادياً خِرِّيتاً يدل العوام، على مَنْ عليه في
عداوة اليهود للمؤمنين مفهومها ومظاهرها
حول مفهوم العداوة اليهودية وطبيعتها اليهود هم أشد الناس عداوة للذين آمنوا، لا يرقبون في مؤمن إلا وذمة، ولا يقصرون في إذاية مسلم والإضرار به، يودون عنته، ويتمنون ضلاله وغوايته، وقد أخبر الله تعالى بحقيقة هذه العداوة وكشف عن درجتها ومستواها، وبين أسبابها الدينية والنفسية، قال تعالى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا
هدم ما شيّده الكلباني في حل المعازف والأغاني
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، أما بعد:
مفاسد ومخاطر زيارة القدس بتأشيرة صهيونية
إن القدس هي جزء أصيل من أرض الإسلام, الواجب علينا تحريرها من دنس اليهود الغاصبين, والواجب علينا بذل الغالي والنفيس من أجل إعادتها إلى الأمة الإسلامية, والواجب علينا عدم الاعتراف بشرعية الاحتلال الغاصب لمدينة القدس وعدم إعطاء الفرصة له ليدعي أن القدس تحت سيطرته ولا يمنع المسلمين من زيارتها.
الدعوة الإصلاحية… القَبُول والبُهتان
ما دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - إلا امتدادٌ لمذهب أهل السُّنة والجماعة، بل هي امتداد لِـمَا كان عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصحبُه الكرام، رضي الله عنهم؛ فمن أصول هذه الدعوة الإصلاحية: الدعوة إلى عبادة الله - تعالى - وحـدَه لا شريك له، ولزوم الرسول - صلى الله عليه وسلم - واتِّبَاعُه في أقواله و
إلى أمّتي الغالية.. هذه 75 نفحة رمضانيّة فتعرّضي لها
أمّتي الغالية أتاك "رمضان سيّد الشّهور فمرحباً به وأهلاً "1 فطوبى للمشمّرين... جاءك شهر خُصِّصْتِ به وفضّلتِ به دون سائر الأمم عبر التّاريخ.
