Tag في رحاب الشريعة

حملة التحريف والإسقاط لفتاوى الاختلاط

مازالت سلسلة الحروب الضروس التي تشنها بعض الصحف بشأن موضوع الاختلاط وغيره مستمرة مستخدمة أسلوب إسقاط الرموز بتحريف كلامهم تارة، وتحويره بأسلوب ساخر تارة أخرى، بطريقة تروج لمقالهم بأنه يعبر عن رأي المجتمع، وأن ذلك الشيخ خالف رأي الجمهور.

حملة التحريف والإسقاط لفتاوى الاختلاط

مازالت سلسلة الحروب الضروس التي تشنها بعض الصحف بشأن موضوع الاختلاط وغيره مستمرة مستخدمة أسلوب إسقاط الرموز بتحريف كلامهم تارة، وتحويره بأسلوب ساخر تارة أخرى، بطريقة تروج لمقالهم بأنه يعبر عن رأي المجتمع، وأن ذلك الشيخ خالف رأي الجمهور.

طوبى لمن إذا مات.. ماتت معه ذنوبه

قال الغزالي رحمه الله: "ترويج الزيف من الدراهم في أثناء النقد فهو ظلم، إذ يستضر به المعامل إن لم يعرف، وإن عرف فسيروجه على غيره، فكذلك الثالث والرابع، ولا يزال يتردد في الأيدي ويعمم الضرر ويتسع الفساد ويكون وزر الكل ووباله راجعاً عليه، فإنه هو الذي فتح هذا الباب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من سن سنة سي

طوبى لمن إذا مات.. ماتت معه ذنوبه

قال الغزالي رحمه الله: "ترويج الزيف من الدراهم في أثناء النقد فهو ظلم، إذ يستضر به المعامل إن لم يعرف، وإن عرف فسيروجه على غيره، فكذلك الثالث والرابع، ولا يزال يتردد في الأيدي ويعمم الضرر ويتسع الفساد ويكون وزر الكل ووباله راجعاً عليه، فإنه هو الذي فتح هذا الباب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من سن سنة سي

توحيد (الإصلاحيين)

من النادر أن تجد في خطاب (الإصلاحيين) حديثا عن الغاية التي لأجلها بعثت الرسل (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت) (التوحيد)، فلو أردت أن تحصي عدد ورود كلمة "التوحيد" "الإصلاح" "الحرية" "الديمقراطية" لكان نصيب "التوحيد" صفراً، والمفردات الأخرى تجدها بالمئات فهم موحدي

آفات النفوس والأحداث

آفـات النفـوس ودسـائسـها لا حصر لها، وما يعتري النفوس البشرية من اعوجاج وتلوُّن واضطراب يتعذر استيعابه، وكما قال أحد الشيوخ لابن القيم: «آفات النفس مثل الحيات والعقارب التي في طريق المسافر؛ فإن أقبل على تفتيش الطريق عنها، والاشتغال بقتلها انقطع، ولم يمكنه السفر قط، وَلْتكن همتك المسير، والإعراض عنها، وع

لا تطلب المرأة المسلمة الشقاء لنفسها

قبيلة "سبأ" تلك القبيلة العربية المشهورة التي كانت تسكن اليمن، حيث منّ الله تعالى عليها بنعم كثيرة كما بيّن الله ذلك في سورة سبأ - السورة التي سميت باسمها – فقال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ

معالم الكمال البشري في شخصية النبي الكريم (1_2)

اختار الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم من بين البشر، وفضله على جميع الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام قال تعالى: {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً} [الأحزاب: 40]، و"قرأ الجمهور بكسر التاء، وقر

معالم الكمال البشري في شخصية النبي الكريم (2_2)

في مجال الحياة العامة [استعرضنا في الجزء الأول، تلك المعالم، في حيزها الإيماني والأخلاقي، والآن نواصل في مساحة القيادة والقدوة سواء أكان على النطاق الاجتماعي الواسع أو داخل المكون الأسري، وفي كل كانت له صلى الله عليه وسلم الريادة والكمال البشري]