Tag في رحاب الشريعة

دور علماء السنة في ملحمة الشام ؟!

تنتابني صدمة معها مرارة وأنا أتأمل في موقفنا من هذه الملحمة الكبرى التي لا تقل بحال من الأحوال عن ملاحم الإسلام العظمى كـ "القادسية" و "عين جالوت" و "حطين" وغيرها من مفاصل التاريخ التي غيرت مساره وحددت معالمه قروناً متتابعة ، وأشعر أن هناك رغبة داخلية في نفوسنا للبحث عن كل سبب حقيقي أو متوهم لله

هل الرافضة تؤمن حقاً بأركان الإيمان الستَّة؟!

مِمَّا هو معلوم عندنا أنَّ أركان الإيمان ستَّة: الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره. لكنَّ علماء الرافضة الشيعة الجعفرية الإثني عشرية لا يؤمنون بأركان الإيمان على الحقيقة مطلقاُ.

هل تبحث عن الظل ؟

إن من أعظم ما يزيد الإيمان في النفوس ويعلق القلوب ببارئها ، ويدفع الجوارح للعمل في مرضاة ربها ؛ التفكر في آلاء الله تعالى وآياته الكونية الدالة على دقيق صنعها وعظيم خلقها وخالقها سبحانه . ومن النعم التي نستمتع بها ويغفل الكثير عن شكرها والتفكر فيها : نعمة الظلال الذي نطلبه وننشده لنلوذ فيه من حرارة الشمس ولهيبها ؛ فتبرد جلودنا بعد اصطلائها ، وترتاح أجسادنا بعد تعبها ، وتنشرح

لو كنتَ قبل 15 قرنا ونيّفا يا دكتور!



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن تبعهم بإحسان وبعد فقد قرأت مقالتين للدكتور محمد الأحمري سودهما بطريقته الطريفة الاستفزازية الخالية كالعادة من التحقيق العلمي والإلمام بالقائلين وأعدادهم دع حججهم وتفاصيل آرائهم، صوَّر الخلافَ بين أهل العلم المانعين من تمثيل الصحابة والمجوزين وكأنه الخلاف الجاهلي بين ع

البراهين الأربعة

فإن من أعظم الطُرق المؤدية إلى محبة الله – عزوجل - في الدنيا والفوز بجنته في الآخرة التمسك بكتابه العظيم وبسنة نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم – والعمل بهما على فهم سلف الأمة - رحمهم الله تعالى - , وقد أنزل سبحانه وتعالى كلامه العظيم بواسطة جبريل - عليه السلام - على نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - , وقد جاء وص

الثائرون في سوريا وأصحاب الأخدود

مع تأخر النصر في سوريا، وأمام قوافل الشهداء، ومناظر الأشلاء، وشلالات الدماء، وتغول النظام النصيري في إجرامه ووحشيته، وانكشاف التخاذل العربي عن نصرة المستضعفين، وافتضاح التواطؤ الدولي على إجهاض الثورة السورية، أخذ اليأس يتسلل إلى القلوب، وبدأ الملل يسري إلى النفوس، ووصل الأمر بكثير من الناس إلى سوء الظن بالله،

نهاية الظالمين

مهما طال ليل الظلم البهيم إلا وبعده يسطع نور العدل المبين , وهذا ماتحقق على بعض الأراضي العربية في الأوقات الراهنة , فهاهي الشعوب الثائرة التي تجرعت - على مدى السنين الماضية - الظلم والذل والهوان قد وصل الأمر بها إلى الانفجار في المظاهرات الشعبية التي خرجت تطالب بحقوقها وحريتها المشروعة , وماكان أحد يتصور أن

فِدَاكَ نفسي يا رسولَ الله

د. محمد بسام يوسف الإنسان في نهج الإسلام حرّ في اختياره، ومسؤول عن هذا الاختيار، والإسلام لم ينتشر بالعنف ولم يُجبِر الناسَ على اعتناقه إجباراً، وإنما كان دائماً يدعو إلى تحقيق عزّة المسلم، وإلى امتلاك القوة الكفيلة بحماية المسلمين وأوطانهم…