Tag في رحاب الشريعة

تعظيم حق الصاحب والزميل

الحمد لله رب العالمين إله الأولين والآخرين عظّم حقوق الأقربين في كتابه الكريم وعلى لسان نبيه الأمين صلوات ربي وسلامه عليه إمام المتقين وقائد الغر المحجلين المبعوث رحمة للعالمين، ما علم خيراً إلا أرشدنا إليه وما علم شراً إلا حذرنا منه، قال تعالى: {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا ع

القرآن شفاء لما في الصدور

إن الناظر لأحوال كثير من البشر في هذا العصر المتطور السريع وفي خضم مسؤوليات هذه الحياة المتكاثرة والرُّكام الهائل من المشاغل والهموم والأفكار والتدافع المتزايد بين الناس ليلحظ بوضوح أن كثيراً من النفوس أصبحت مصابة بالقلق والتوتر، وتعاني من المشاكل والضيق في حياتها، وأن كثيراً من الخلق يحتاجون إلى ما يُسكنهم و

سياسة المسلم في التعامل مع الغير

لما كانت الدعوة إلى الله عز وجل تحتاج من الداعية حسن التعامل والسياسة مع من يتعامل معه؛ لذلك اعتنت المؤسسات التربوية بهذا الموضوع وقدمته للمنتمين إليها، تحت عناوين عدة تندرج ضمن هذا الموضوع.

أمسِكْ عليك لسانَك

الحمد لله الذي ألف بين قلوب المؤمنين، وجعلهم إخوة متحابين متراحمين، على الخير متعاونين، وللفحش والزور مجتنبين، وعن أعراض إخوانهم ذابين ومدافعين.

المشكلات الزوجية لماذا؟ وما علاجها!

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصَّلاة والسَّلام على نبيِّنا محمَّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أمَّا بعد: فالمتأمِّل في الواقع الاجتماعيِّ الذي تعيشُه كثيرٌ من الأسر، من الاختلاف والتَّفرُّق والتَّشتُّت، وما يترتَّب على ذلك من آثارٍ سلبيَّة كبيرة- يدرك أنَّ هناك أسباباً كثيرة لمثل هذه الحالة؛ لأنَّ الأصل في الأسرة والعلاقات الزَّوجيَّة، هو الاستقرار والمودَّة والمحبَّة والرِّضا،

تلك هي النعم حقا فارعها!

الحمد لله وبعد فإن نعم الله على عباده كثيرة كما قال ربنا سبحانه: (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) [النحل: 18] وذلك بعد أن ذكر جملة من النعم التي عمّ نفعها عموم الخلق.

الثبات نفيس لكنه عزيز

لا يخفى على كل منصف أننا في زمان تيسرت فيه الشهوات والشبهات بما لم تتيسر فيه من قبل، فالفضائيات والإنترنت وغيرها من القنوات التقنية أفسحت الميدان لكل من هب ودب لأن ينشر سمومه ويبث انحرافاته السلوكية والفكرية، إضافة إلى ذلك هذا التيار الجارف من المادية الذي يعلي المحسوس والمشاهد على المغيب، ويقدس اللذة على حساب