الوسم كتابة

احسان الفقيه تكتب: ابن سلمان الذي توعّد الصحوة فأنجز

لما تولّى الحجاج بن يوسف الثقفي ولاية العراق، دخل الكوفة نهارًا، فصعد منبر المسجد، فاجتمع إليه الناس وقد أطال السكوت، فلما تكلمَ زلزلَ قلوبهم بالوعيد: «أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَحْمِلُ الشَّرَّ مَحْمَلَهُ، وَأَحْذُوهُ بِنَعْلِهِ، وَأَجْزِيهِ بِمِثْلِهِ، وَإِنِّي لَأَرَى رُؤُوسًا قَدْ أَيْنَعَتْ وَقَدْ حَانَ قِطَافُهَا، إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى الدِّمَاءِ بَيْنَ الْعَمَائِمِ وَاللِّحَى».

احسان الفقيه تكتب: نحو أسلمة الراية

سنوات مضت على هجرة المسلمين من مكة فرارًا بدينهم، كابدوا خلالها من أجل إقامة دولة الإسلام، ثم هاهُم يعودون إليها فاتحين، ورسول الله صلى الله عليه وسلم على رأس الكتيبة الخضراء، يمر بهم على أعين المشركين،

ذ. مرغيش يكتب: الرد على شبهة الدعوة إلى المساواة في الإرث

فإن الشبهات التي أثارها البعض من هنا وهناك حول ميراث المرأة، وادعائهم أن الإسلام قد هضمها حقها حين فرض لها نصف ما فرض للذكر، ينمُّ عن جهل تام بأحكام وقواعد الميراث في الإسلام عامة وميراث المرأة على وجه الخصوص من طرف هؤلاء المتعالين على الدين الإسلامي وعلى منطق العلم والواقع.

الحسناوي يكتب “ملاحظات عابرة حول عريضة المائة مثقف للمطالبة بإلغاء التعصيب”

كتب الزميل مصطفى الحسناوي تدوينة في حسابه على فيسبوك، عنونها بـ"ملاحظات عابرة حول عريضة المائة مثقف للمطالبة بإلغاء التعصيب"، وافتتحها بقوله "وصف الموقعون أنفسهم بالمثقفين، لا أدري كيف تدخل أسماء موقعة على العريضة في هذا المسمى الذي هو "المثقفين"،

ذ. ريحان أحد محاضري مؤتمر “محمد رسول الله” يكتب: حقيقة 300 درهم لحضور مؤتمر دعوي بالدار البيضاء

بعد سوء الفهم الذي صدر من البعض عن واجب الحضور (300 درهم) لمؤتمر “محمد رسول الله” الذي سينظر بمدينة الدار البيضاء فاتح أبريل المقبل، وكذا بعض التعليقات والتدوينات التي هاجمت ذلك، واعتبرت القائمين على المؤتمر بأنهم يقومون باستغلال للدين، والمتاجرة به، كتب الأستاذ يونس ريحان أحد الأسماء التي ستحاضر في المؤتمر، هذا التوضيح:

ذ. الحسن شهبار يكتب: توضيح بخصوص النقاش في موضوع (التربية الإسلامية والفلسفة)

كتب الأستاذ الحسن شهبار توضيحا بخصوص النقاش في موضوع (التربية الإسلامية والفلسفة)، المثار هذه الأيام، مبينا خطأ من ظن أن مادة التربية الإسلامية أخذت مكان مادة الفلسفة في الشعب المهنية، ومؤكدا على أن مادة الفلسفة تأخذ حيزا زمنيا واهتماما أكبر في مجموع الشعب والسنوات من التربية الإسلامية، ومع ذلك فـ"لا تعارض بين الفلسفة الراشدة والإيمان الحق".

د. رشيد بنكيران يكتب: دفعا للالتباس وتحريرا لمحل النزاع في موضوع المرأة (العدول)

من اعترض على موضوع المرأة (العدول) لم يكن منه ذلك رفضا للمرأة أن تكون موثقة، فجميع المغاربة يذهبون إلى (notaire) امرأة توثق لهم عقود المالية، ولا يستشعر أحدهم أنه في وضع حرج أو أنه قد خالف دينه وضميره.

Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!