Tag كوفيد-19

حالات صحية مزمنة تزيد خطر الإصابة بفيروس كوفيد-19 (كورونا)

وسط الإجهاد والارتباك الناتجين عن فيروس كوفيد-19، وأوامر التباعد الاجتماعي؛ قد يبدو الأمر مربكاً أكثر بالنسبة إلى كبار السن؛ فقد أجَّلت العيادات الزيارات المنتظمة، وبات المرضى قلقين حيال الذهاب إلى الصيدليات ومحلات البقالة، حتَّى أنَّه يوجد أدلةٌ غير رسميةٍ على أنَّ الناس يتجنَّبون الذهاب إلى غرف الطوارئ عند التعرُّض إلى مشاكل خطيرةٍ مثل آلام الصدر، خوفاً من الإصابة بالفيروس!

أوقفوا السخرية من زيادة الوزن في فترة انتشار وباء كورونا

تزامناً مع مكوث النَّاس حول العالم في بيوتهم، آملين تفادي تفشِّي الفيروس، يزداد استخدامهم لـِ "الميمز" -شعار أو فكرة تنتشر بسرعة من شخص إلى آخر من خلال الإنترنت- والمزاح فيما يخصُّ الوضع الراهن؛ فمن الواضح أنَّ الجميع يلجؤون إلى الضحك والأمور المسلية، وذلك بغية تخفيف وطأة ما نمرُّ به من توترٍ.

كيف تغسل ملابسك وتحمي نفسك من الإصابة بفيروس كورونا؟

لقد أجبرنا فيروس كورونا المستجد على إعادة تصنيف وتغيير الطريقة التي نتبعها في القيام بكلِّ مهمَّةٍ يوميةٍ تقريباً، بما في ذلك الأشياء البسيطة كالغسيل؛ من الصعب معرفة الطريقة الصحيحة لأخذ الملابس والمناشف والبياضات إلى هذه الأماكن وغسلها وتجفيفها بأمان؛ فما هي المخاطر التي تنطوي عليها هذه العملية؟ وكيف يمكننا أن نكون مستعدين قدر الإمكان؟ وأن نحاول ألَّا نجلب الفيروس معنا إلى منزلنا؟ إليك بعض النصائح المبنية على توصيات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها.

هل يمكن للملابس والأحذية نقل فيروس كورونا إلى منزلك؟

لم تكن هناك حالاتٌ موثَّقة لانتقال فيروس كورونا المستجد عبر الملابس والأحذية حتَّى الآن، ولكن إذا كنت تعتني بفردٍ مصابٍ بكوفيد-19، أو غالباً ما تكون على مقربةٍ منه؛ فيعدُّ غسل الملابس جزءاً أساسياً من النظافة الوقائية، وخاصةً بالنسبة إلى الأفراد الأكثر عرضةً إلى الخطر مثل العاملين في مجال الرعاية الصحية، وغالباً ما تكون معظم المنظفات المنزلية كافيةً لقتل الفيروس عند غسل الملابس. إليك ما نعرفه عن انتقال فيروس كورونا من خلال الملابس.

فيروس كورونا: هل سأتحسن إذا ما أصبتُ بالفيروس؟

يتعافى في الوقت الحاضر مُعظم الأشخاص الذين يصابون بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) دون الحاجةِ إلى علاجٍ خاصٍّ أو نوعي، حيث تبلغ نسبة هؤلاء المتعافين 80% تقريباً؛ لذا في حالِ أُصِبتَ بفيروس كورونا، فمن المُحتمل جداً أن تتحسَّن، إذ أنَّ خطر الوفاة أو الموت جرَّاء هذا المرض لا يزال منخفضاً حسب المُعطيات الحالية، ويُقدِّر الباحثون حالياً أنَّ 1٪ من حالات الإصابة بفيروس كورونا ستؤدِّي إلى الوفاة.

كيف تساعد أطفالك في مواجهة الإحباط أثناء أزمة فيروس كورونا؟

في عصر فيروس كورونا، أُغلِق كلُّ شيءٍ من المدارس والفرق الرياضية إلى المجموعات الموسيقية، وليس من المستغرب أن يسبِّب هذا الأمر خيبة أملٍ كبيرة، وخاصةً للأطفال الذين كانوا يتطلَّعون إلى الأحداث القادمة مثل: رؤية أصدقائهم في المدرسة، أو الأحداث الهامَّة مثل: التخرج أو حفلات نهاية العام الدراسي. لذا، كيف يُمكننا كآباءٍ وأمهاتٍ مساعدة أطفالنا في تجاوز الخيبات التي يمرُّون بها؛ وذلك كي نخرج جميعاً من هذه الأزمة بصحةٍ أفضل، وقدرةٍ أكبر من ذي قبل على الصمود؟

ما سبب تغيُّر نماذج معدلات وفيات فيروس كورونا؟

وضع نماذج لفيروس كورونا هو أمرٌ صعبٌ حقاً، من يمكنه تخمين ما قد يفعله هذا الفيروس؟ لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً بالنسبة إلى الكثيرين منَّا لكي يدركوا أنَّ جائحة فيروس كورونا ستكون قوةً تغيِّر حياتنا بطرائق هامَّةٍ جداً، وربَّما لفترةٍ طويلةٍ جداً. ولكن وفقاً لبعض التوقعات الرئيسة، فقد تكون معدلات الاستشفاء والوفاة بسبب فيروس كورونا أفضل قليلاً ممَّا اعتقده الخبراء في البداية.

ماذا يعلِّمنا “تسطيح المنحنى لفيروس كورونا” عن تحسينِ علم النفس؟

يعتمد شكل تسطيح المنحنى على نموذج المتعافين من الإصابة (SIR)، والذي هو عبارةٌ عن مجموعةٍ من المعادلات الرِّياضيَّة التي تهدف إلى تحديد كيفية تفاعل الأشخاص في بيئةٍ تتغيَّر فيها الحالة الصحيَّة للسُّكَّان على ثلاث مراحل؛ من أشخاص أصحاء ولكنَّهم عُرضة إلى المرض (غير مصابين)، إلى أشخاصٍ مصابين، إلى متعافين (أصحَّاءُ مرَّةً أخرى ومُحصَّنون ضد المرض). فيما يلي بعض المزايا للنهجِ الذي يستند على النَّماذِج الإحصائية، والذي لاحظناه في قراءة عِلم الأوبئة الجديد.

هل تزيد إضافة طبقة من النايلون فوق الأقنعة القماشية من فعاليتها؟

خلال الحرب العالمية الثانية، اختفت جوارب النايلون من أرفف المتاجر، حيث حُوِّلت المواد الصناعية القيمة لصنع لوازم حاسمةٍ في زمن الحرب مثل: المظلَّات، والسترات الواقية، وخزَّانات وقود الطائرات. أمَّا الآن، تشير الأبحاث الجديدة إلى أنَّ النايلون يمكن أن يلعب مرةً أخرى دوراً حاسماً في معركةٍ وطنية؛ وهذه المرة عن طريق وضعه فوق أقنعة القماش المصنوعة منزلياً ليجعلها أكثر فعاليةً وأفضل حمايةً بشكلٍ ملحوظ.