Tag لبنان

السينما المصرية وثورة 25 يناير… المزيد من السُمعة السيئة!

القاهرة ـ «القدس العربي»: مرّت السينما المصرية بالعديد من المشكلات طوال تاريخها، الذي تعدى المئة عام، وسيطرت عليها طوال هذا التاريخ فكرة السينما التجارية، في ما عدا أعمالا قليلة استطاعت كسر النمط السينمائي القائم على الشكل التجاري وحواديت ربات البيوت.

لوحات سحر الحسني… شِباك واهنة تغطي وجوهنا الزَّرقاء

شِباك العنكبوت ليست الأوهن دوماً، فهي متينة عندما تكون محاورَ لوحةٍ من لوحات الفنانة اللبنانية سحر الحسني المليئةِ بالتجارب التي اختبرتْ بسمتها ودمعتها، وانطلقت لتكتب رسائل الألم والفرح على سطوح اللوحات، محاولةً إحياءَ هذه الأصنام المسطحة وانطَاقَها من خلال مشاعر حقيقية تُغزل خيوطها بمهارة عنكبوت ما بين أعماق الفنانة سحر ولوحاتها، فتجعل قلوبنا تنبض بنبض إنسانيتها وعمقها.

مصورون من شمال أفريقيا والشرق الأوسط «بالقرب من هنا»… معرض في القاهرة يستعرض حيوات الأماكن والناس

القاهرة ـ «القدس العربي»: يُقام حالياً بـ (مركز الصوة المعاصرة) وبالتعاون مع (معهد جوته) بالقاهرة، معرضاً للتصوير الفوتوغرافي تحت اسم «بالقرب من هنا» وهو نتاج ورش عمل أقامها معهد جوته في العديد من دول المنطقة- 10 مدن- خلال عامي 2013- 2014. وحاولت الأعمال أن تبدو نابعة من البيئة المحيطة، وعلاقة إنسان هذه المنطقة أو تلك ببيئته في اللحظة الآنية، كيف يراها وكيف يُعبّر عنها، وصولاً إلى التقاط لحظات من الحياة اليومية وتفاصيلها. ومن ناحية أخرى ضم المعرض أعمالاً لـ (18) مصوّر وثائقي، تصل تقريباً إلى (74) لقطة تستعرض الحياة في كل من: المغرب، الجزائر، تونس، مصر، السودان، الأردن، فلسطين، لبنان، العراق، والإمارات. وأصحابها هم: كريم أبو كليلة، الصادق محمد أحمد، مريم أحمد، مى الشاذلى، قيس عسّالى، فاطمة اليوسف، شادى بكر، عثمان بنجكال، مجدى البكرى، طارق المرزوقى، گیلان حاجى عمر، أوال حواطى، علاء الدين جبر، حسام مناصرة، ناديا منير، منار مرسى، وبوريس أوى، ومروان طحطح.

«الصورة» … ما بين الخيال والتوثيق على الشاشة

القاهرة ـ «القدس العربي» من محمد عبد الرحيم: أقام «مركز الفيلم البديل» (سيماتِك) مؤخراً حلقة بحثية عن الأرشفة، خاصة أكثر بالصورة واستخدامها كوثيقة في العمل الفني، وفن الفيلم تحديداً. بخلاف المعارض الفنية، والأبحاث المكتوبة والمُعَدّة للنشر بالدوريات التي تهتم بهذا النوع من الوثائق. وتم عرض عدة أفلام تهتم بالصورة وطبيعتها ـ الصورة الفوتوغرافية ـ كوسيط، واستخدام هذا الوسيط من خلال تقنيات وسيط آخر، هو الفيلم، سواء سينما أو فيديو. وهنا يتوقف الأمر على رؤية ووجهة نظر صانع الفيلم في استخدامه لهذه الوثيقة أو تِلك، وبالتالي تأويلها حسب وعيه، وحسب البناء الفني لعمله. ومن أهم ما تم عرضه فيلمي ... «الجسر» La Jetee لـ Chris Marker إنتاج العام 1962، وفيلم «فان ليو» لـ «أكرم زعتري» عام 2001.

حكاية الأساطير في حضارة وادي الرافدين

تتميز المنطقة الحضارية الغارقة في القدم، والتي سماها الإغريق مسوبوتاميا، ما بين النهرين، وجيولوجيا هي أراض منخفضة تكونت من الترسبات التي خلقها النهران الفرات ودجلة، وهي تعادل بمساحتها تقريباًعراق اليوم وفي جزئها الجنوبي، بابل فيما بعد، الممتد من بغداد اليوم، حيث يقترب النهران من بعضهما أكثر ما يمكن، وحتى الخليج العربي.

الهامش حماية والمتن تهجير: في تجربة الاتحاد الديمقراطي (الكردي) في الجزيرة السورية

فسرَّ الكردي رفع سقف مطالبه لنيل الممكن، فتبعَ المثقف والسياسي الشارعَ، بدلا من أن يُطوَّع الشارع للرؤية المستقبلية وينقىَّ من العاطفة. إذ صرحَّ سكرتير( البارتي) عبد الحكيم بشار لقناة العربية في بدء الثورة السورية، بأن نسبة الكرد في الجزيرة السورية 75' مقابل 25' للعرب وباقي المكونات المشكلة للخريطة الاجتماعية والإثنية، ما حدا بالتجمع الوطني للشباب العربي، وهو تنظيم سياسي عربي صرف تأسس مع انطلاقة الثورة، لإظهار دراسة استندت الى مسوح اجتماعية، بينت الفارق الكبير بين ما ادعاه السياسي والحقيقة على الأرض، ما شكَّلَ صدمة للكرد الذين تعايشوا مع التصريح.

الروائي الاردني هاشم غرايبة: الكتابة تمنحني التوازن الداخلي والعين الناقدة تفضح اللعب وتميز بين الموهبة والصنعة

كان هاشم غرايبة منذ مجموعته القصصية الأولى (هموم صغيرة، رابطة الكتاب الأردنيين 1980م)، يدرك أن الرواية هي ملحمة إنسانية لا تنضب، وهي الشكل الصلد والمتماسك الذي سيدوم في المستقبل، وكان الواقع، وربما الواقع وحده هو الذي سحره وجذبه إليه فدشن مفهوم الواقعية الاجتماعية في الرواية الأردنية، وهكذا نجد أن الغرايبة قد حوّل ذاتية الإنسان إلى واقع في جميع قصصه ورواياته، وأصبحت الطبيعة البشرية في أغلب أعماله رهينة للإلتزام السياسي، ورهينة للإرغام الاقتصادي وللقمع الاجتماعي أيضاً، وهكذا يجد القارئ نفسه مع هاشم غرايبة أمام شخصيات تتحرك مسحوقة بمصيرها، مقتولة بهواها وأخطائها، وهي تحاول جاهدة أن تغير قدرها ومصيرها...

الشاعر الاردني محمد مقدادي: مشروعي الابداعي غير مكتمل لأن الحياة ظل لا يقيم طويلا

تخلق التجربة الشعرية المتواصلة لمحمد مقدادي معاني وأفاقاً دلالية جديدة، قد تكون مغايرة أحياناً ومناقضة، للكلمات والأفكار التي تحضر بقوّة في الكثير مما يُكتب في الشعر الأردني اليوم، ولعلّ في ذلك؛ أحد وجوه قوتها ومتانتها واختلافها، وهو ما يمنحها على الدوام القدرة على تطوير ذاتها، كاقتراح فنّي جمالي.