أنَّى امتدَّ مدىً
يعودونَ في كُلِّ مرَّةٍ إلى النّافذةِ ويتبادلونَ أنخابَ الماءِ مع هوائِها وربَّما يُعشِّشونَ في خشبها المُهترئِ ويكتبونَ عنها الأشعارَ الخاطفةَ أو يلتقطونَ الصُّوَرَ، ثُمَّ يحرقونَها: ذلكَ تسلُّلُ الجَمالِ حينَما توصَدُ الأبوابُ. … يقدِّمونَ النَّصائحَ الوارفةَ للقانطينَ كآباءٍ اكترثوا أخيراً بأبناءِ جيرانهم /أنِ انظروا أنَّى امتدَّ مدىً أنَّى تخلَّقَ غيابٌ/ ويهملونَ السّاعاتِ مهما وخزتهُم عقاربُ الإخفاقِ […]