أيام أخنوش الصعبة..مواجهة جديدة مع مكتب (ONSSA)
يمر عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بأيام صعبة، فبعد فضيحة فضلات الدجاج والخسائر المادية التي تكبدتها شركته "أفريقيا غاز"
يمر عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بأيام صعبة، فبعد فضيحة فضلات الدجاج والخسائر المادية التي تكبدتها شركته "أفريقيا غاز"
نشر الجيش البريطاني، اليوم الجمعة، قواته في وسط وغربي إنجلترا، لمواجهة "وحش الشرق"؛ العاصفة الثلجية الأسوأ في البلاد منذ 1991.

أبلغ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي أن النظام السوري سيواجه العواقب إذا توصل إلى اتفاق مع وحدات حماية الشعب الكردية لمواجهة العملية العسكرية التركية "غصن الزيتون" في عفرين.
أسس مجموعة من الأطر والكفاءات المغربية في مجالات علمية مختلفة، "مركز يقين"، لمواجهة ومعالجة الأفكار والمذاهب الهدامة، وأيضا الخطاب الإلحادي الذي بدأ يتنامى في بلادنا إلى درجة بداية التحول إلى ظاهرة، تفرض خطابها في المعاهد والكليات، وفي الساحة الإعلامية بالخصوص.
كتب الإعلامي والباحث إدريس الكنبوري في حسابه على "فيسبوك" ردا على مهاجمة الوزير أحمد التوفيق بمنتدى السلم بأبو ظبي أول أمس الإثنين، للجهاد المغربي ضد مناوشات المحتل الفرنسي والإسباني، في القرن التاسع عشر، والتي كانت خطوة بداية لمشروع امبريالي أحرق الأخضر واليابس وقتل وأباد عشرات الآلاف من المغاربة، قبل أن يفرض الاحتلال الرسمي باسم "معاهدة الحماية".
الأمة في مفترق طرق .. وذلها أمام أعدائها غير مسبوق .. وضياع مفاهيم الشرع في أذهان أبنائها بلغ مبلغا كارثيا .. وانتشار قيم الغرب في قلب الأمة ينذر بسقوط قدرتها على المقاومة .. كل هذا صحيح .. بل يمكنك أن تزيد عليه ما شئت من الدواهي!
عبر مشاركون في "منتدى مواجهة التمييز والكراهية ضد المسلمين" بنيويورك عن القلق من تنامي معدلات العنف وجرائم الكراهية ضد المسلمين على مستوى العالم، كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إلى الوقوف في وجه التعصب ضد المسلمين.
حرص المحتل الصليبي العلماني منذ بداية تدخله في شؤون المغرب على إلغاء الشريعة الإسلامية من ساحة الحكم؛ وتزييف الحقائق؛ وخلخلة المفاهيم؛ وقطع الوشيجة التي تربط بين الحكام والعلماء وباقي أفراد الشعب؛ ولم يغادر جنوده أرض بلدنا حتى اطمأن ساستهم على ضمان استمرار مصالحهم السياسية والاقتصادية والثقافية.
المقدسيون في مواجهة التهويد والاستيطان على أكثر من جبهة يواجه المقدسيون وحدهم ودون سند حقيقي معركة الصمود والتحدي في مواجهة سياسة التهويد الصهيونية لكل ما يتعلق بوجودهم وحضورهم العقيدي والإنساني والثقافي فاستهداف واحد من أقدس مقدساتهم وهو المسجد الأقصى بات حدثا عاديا واقتحام غلاة المتطرفين اليهود وبصور
في مواجهة بديهيات الخطر الإسرائيلي منذ أن أعلن الرئيس محمود عباس أنه لن يمارس المقاومة المسلحة ضد الاحتلال الإسرائيلي لقي ترحيبا من الولايات المتحدة الأميركية وكان يفترض في هذا الترحيب أن يفتح الباب أمام العمل الدبلوماسي وأملا في ذلك ذهب الرئيس عباس إلى الأمم المتحدة عازما على إلقاء خطاب أمام مجلس الأمن..