لا تظنن بربك إلا خيرا
لا تظنن بربك إلا خيرا سبقت كلمة الله التي لا مرد لها ولا مخالف أن عباده المدافعين عن الحق هم الغالبون لغيرهم المنصورون من ربهم نصرا عزيزا يتمكنون فيه من إقامة دينهم إلا أنه سبحانه قدر محنا وابتلاءات ليظهر علمه في الناس فيجازيهم بما ظهر منهم في عالم الشهادة لا بما يعلمه سبحانه في عالم الغيب لأنهم قد يحتجون..