من حلب يتجدد الأمل
في السنوات القليلة الماضية، عاشت أمتنا أهوالاً شديدة ومحناً صعبة، خاصة وأنها كانت تُبثّ في التو واللحظة بالصوت والصورة، فنُقلت بشاعة وفداحة حجم المآسي والكوارث التي أصابت أهلنا من الأبرياء والضحايا، أطفالاً وكباراً، رجالاً ونساءً. وكان الشِّعر في السابق يخلد تاريخ العدوان على أمتنا بأدق التفاصيل، ومن ذلك قصيدة كمال الدين بن العديم عن كارثة غزو المغول لحلب العام 658هـ/ 1260م، قَبْلَ معركة عين جالوت بفترة قصيرة، فقال: