د. البشير عصام يكتب عن التوسط الضائع في حراك الريف
ضاع الحق بين خوف لا رجاء معه، ورجاء لا خوف معه! هي قاعدة مقررة عند أطباء القلوب في علاقة العبد بربه، ولكنني أراها صالحة في مقامات أوسع. وخذ هذا الذي نعيشه هذه الأيام في مغربنا الحبيب، مثالا على ما أقول؛ فالحق ضائع بين صنفين من الناس: