بين إعدام «النِّمر» ومحاصرة «مضايا» حكاية أمة منكوبة
قبل أسابيع اجتمع العرب قاطبة، فحسبنا جمعهم لأول وهلة وإن جاء متأخرا سيسجل معهود أضعف إيمانه إدانة وشجبا واستنكارا مقابل ما يقع للجسد والعرض والأرض والدم السني في أرض الملاحم هناك في بؤر التوتر، ونعني بها أرض الشام واليمن والعراق، ولكن الحسبان انقلب إلى احتساب.