خاصـف النّعـال وتَلَفِيَّـةُ الجـرح والتنكـيـل
بين يدي العنوان حمل ثقيل تنوء بمؤونته مقاصد السطور، وتتأبى الذهاب به مذهب الكبر والخيلاء والغمط والإزراء أخلاق الإسلام وما سطرته سيرة سيد الخلق وخاتم المرسلين -صلى الله عليه وسلم- في مقام التأسي والقدوة، فقد كان عليه الصلاة والسلام يخصف نعله؛ ويرقع ثوبه؛ ويحلب الشاة لأهله؛ ويؤاكل الخادم؛ ويجالس الموالي والعبيد؛ ويجيب من دعاه ولو إلى كراع.